جَزَى اللُه خَيْراً وَالجزاءُ بكفِه

ليلى الأخيلية

جَزَى اللُه خَيْراً وَالجزاءُ بكفِه

فتى من عقيل ساد غير مكلفِ

فَتًى كانَتِ الدُّنْيَا تَهُونُ بأسْرِها

عليه ولا ينفك جم التصرفِ

يَنَالُ عَلّياتِ الأُمورِ بِهَوْنة ٍ

إذا هِيَ أَعيَت كُلَّ خرْق مُشَّرفِ

هُوَ الذَّوبُ بلْ أريُ الخَلايا شَبيهُه

بدِرياقة ٍ من خَمْرِ بَيْسانَ قَرْقَفِ

فيا تَوبُ مافي العَيْشِ خَيرٌ ولاندًى

يعد وقد أمسيت في ترب نفنفِ

ومانِلْتُ منْكَ النَّصفَ حتى ارتَمَتْ بِكَ

المَنَايا بسهمٍ صائبِ الوَقْعِ أعْجَفِ

فياالف ألف كنت حيا مسلماً

لألقاك مثل القسور المتطرفِ

كما كنت إذ كنت المنحى من الردى

غذا الخيل جالت بالقنا المتقصفِ

وكَمْ من لَهيفٍ مُحجَر قدأجبتَه

بأبيضَ قطّاعِ الضريبَة ِ مُرْهفِ

فأنقذتَه والموْتُ يَحرقُ نابَهُ

عليه ولم يطعن ولم يتسيفِ