حصار

حمزة قناوي

كونٌ من الأحلام يبزُغُ فى خيالىِ
إن أشرَقت عَينَاكِ فى دربى تُلَوَّحُ فى ابتهالِ
تمحو الظلامَ عن الطريق فتنثرْ فيهِ اللآلى
شمسانِ راحَ ضياهُما
يمحو كآبات الصَقيع وما تُخَلِّفُهُ الليالى
فيُطلُّ فَرْحٌ، ثم يَخبو خلف أحزان السؤالِ
هل يستطيع العشقُ أن يَصبر لِمَا
قد نَامَ من زمنٍ على قِمَم المُحالِ؟
هل تبعثينَ الفجرَ فى الحُلمِ الذى
راحت تُغادرُهُ الأشعَّةُ فى مدى شمسِ الزوالِ؟
أم ترحلينَ وتترُكينَ الحُلمَ تنهشُهُ الأكاسِرُ فى الأعالى!
حُزنٌ يُسافِرُ فى دمى عبثاً وأنتِ على المَدى
شَمسٌ نَأَت عن أن تُنال فأجَّجَت فىَّ اشتعالىِ
وهوى يُحاصَرُنى فأهُربَ نحوَهُ
حتَّى يلوَّحَ الانعتاقُ بأُفق عينيكِ المُحلِّقُ
بى إلى حُلم اكتمالىِ.