يَا مَلِيكَ القُلُوبِ يَحْفَظُكَ اللهُ

خليل المطران

يَا مَلِيكَ القُلُوبِ يَحْفَظُكَ اللهُ

وَيَرْعَاكَ يَا مَلِيكَ القُلُوبِ

لَيْسَ فِي الشَّرْقِ غَيْرُ هَذَا دُعَاءً

لِلْمَلِيكِ المُعَظَّمِ المَحْبُوبِ

عِيْدُ فريالُ فَوْقَ مَا يَبْلُغُ الإِبْدَاعُ

فِي وَصْفِ شَاعِرٍ أَوْ خَطِيبِ

أَيُّ بِدْعٍ إِذَا تَلَقَّتْهُ مِصْرٌ

وَبَنُوهَا بِالبِشْرِ وَالتَّرْحِيبِ

هُوَ عِيدُ الإِحْسَانِ فِي كُلِّ مَعْنَىً

وسُرورُ المَحْرُومِ وَالمَحْرُوبِ

فَتْحُ هَذَا الجَنَاحِ للشَّعْبِ فِيهِ

أَيُّ فَتْحٍ وَأَيُّ نَصْرٍ قَرِيبِ

يُوسُفُ الخَيْرِ شَادَهُ باسْمِ سَمْعَانَ

أَبيهِ واللهُ خَيْرُ مُثِيبِ

خَفَقَتْ رَايَةُ الهِلاَلِ عَلَيْهِ

رَايَةُ الصِّدْقِ في كِفَاحِ الخُطُوبِ

لَيْسَ في ظِلِّهَا اختِلافٌ وَكُلٌّ

آخِذٌ مِنْ حَنَانِهَا بِنَصِيبِ

وُحِّدَتْ في اَحْمِرَارِهَا صِبْغَةُ البِرِّ

فَلَوْنُ الْهِلاَلِ لُوْنُ الصَّلِيبِ

لِتَعِشْ مِصْرُ ولْيَعِشْ شَعْبُ مِصْرٍ

إِنَّهُ خَيْرُ قُدْوةٍ للشُّعُوبِ