أصبحَ القلبُ بالقتولِ حزينا،

عمر بن أبي ربيعة

أصبحَ القلبُ بالقتولِ حزينا،

هائمَ اللبِّ، لو قضتهُ الديونا

قال: أبشرْ، لما اتاها رسولٌ،

قَدْ رَأَيْنا مِنْها لَكَ اليَوْمَ لينا

إنْ تَكُنْ بِکلصَّفاءِ، يا صاحِ، هَمَّتْ،

فَلَقَدْ عَنَّتِ الفُؤَادَ سِنينا

أرسلتْ أننا نخاف شناتٍ،

آفكاتٍ، منْ حولنا، وعيونا

إجتنبنا في الأرض، إن كنت تخشى ،

إن لقيناكَ مرة ً، أن تخونا

فَلَكِ کللَّهُ وَکلأَمَانَة ُ وَکلْميـ

قُ، أنْ لا نخونكمْ ما بقينا

ثُمَّ أَنْ لا يَزَالُ مَنْ كُنْتِ تَهْوَيْـ

ـنَ حَبِيباً، ما عِشْتِ عِنْدي مَكينا

ثُمَّ لا تُحرَبَ الأَمَانَة ُ عِنْدي،

أَغْدَرُ النَّاسِ مَنْ يَخُونُ الأَمِينا

ثُمَّ أَنْ نَصْرِفُ المَنَاسِيبَ، حَتَّى

نَتْرُككَ النَّاسَ يَرْجُمُونَ الظُّنونا

ثُمَّ أَنْ أَرْفُضَ النِّساءَ سِوَاكُمْ،

ها رضيتمْ؟ قالتْ: نعمْ قد رضينا