سلام

أدونيس

لوجوهٍ تسير في وحدة الصحراء للشرق يلبس

العشب والنارَ سلامٌ للأرض يغسلها البحر

سلامٌ لحبّها… عُرُيكَ الصاعقُ أُعطَى أمطاره

يتعاطانيَ رعدٌ في نهديَ

اختمرَ الوقت تَقدَّمْ هذا دمي أَلقُ الشرق اغترفْني

وغِبْ

أضِعْني لفخذيك الدويّ البرق اغترفني تبطّنْ جسدَي

ناريَ التوجّه والكوكب جرحي هدايةٌ أتهجَّى…

أتهجَّى نجمةً أرسمُها

هاربًا من وطني في وطني

أتهجَّى نجمة يرسمها

في خطى أيامه المنهزمه

يا رماد الكلمه

هل لتاريخيَ في ليلك طفلٌ?