منْ رسومٍ بالياتٍ ودمنْ

عمر بن أبي ربيعة

منْ رسومٍ بالياتٍ ودمنْ

عَادَ لي هَمِّي، وَعَاوَدْتُ دَدَنْ

يَا أَبَا الحارث قَلْبي هَائِمٌ

فَکئْتَمِرْ أَمْرَ رَشِيدٍ مُؤْتَمَنْ

نظرتْ عيني إليها نظرة ً،

ترَكَتْ قَلْبي لَدَيْها مرتَهَنْ

عُلِّقَ القَلْبُ غَزَالاً شَادِناً

يا لَقَوْمي مِن غَزَالٍ قَدْ شَدَنْ

حَسَنَ الوَجْهِ، نقيّاً لَوْنُهُ،

طيبَ النشرِ، لذيذَ المحتضن

أطلبنْ لي صاحِ وصلاً عندهُ،

إنّ خيرَ الوَصلِ ما ليْسَ يُمَنّ

إنَّ حُبِّي آلَ لَيْلَى قَاتِلي

ظَهَرَ الحُبُّ بِجِسْمي وَبَطَنْ

ليسَ حبٌّ فوقَ ما أحببته،

غيرَ أنْ أقتلَ نفسي، أو اجن

جعلتْ للقلب مني حبها

شجناً، زادَ على كلّ شجن

فإذا ما شطحتْ، هام بها،

وإذَا رَاعَتْ إلَى الدّارِ سَكَنْ