كالموحدين الغرباء

رافع خيري حلبي


لا تهتزي سيدتي لسماع الأنباء
لا تهيجي جسدكِ
بأحاسيس هوجاء . . .
كلما أشعر أني اقتربت منكِ
تبعدني آلاف الطرقات
أحاول أن أفكر وعقلي في قمة
المتاهات
أرفض أنا الاستسلام للسفهاء
وأرفض العصبية والغوغاء
لا أريد أن أؤمن أبدا
أننا . . .
أنا وأنتِ ولدنا كالموحدين الغرباء