قد هاجَ أحزانَ قلبكَ الذكرُ،

عمر بن أبي ربيعة

قد هاجَ أحزانَ قلبكَ الذكرُ،

واشتاقَ، والشوقُ للفتى عبرُ

هيجني البدنُ الملاحُ، فما

انفكُّ بينَ الحسانِ أقتصر

هَلْ مِنْ كَريمٍ يَهْتَاجُ ذي حَسَبٍ

قَدْ شَفَّه مِنْ حَبيبِهِ السَّهَرُ

أو هل تغنى لشجوهِ، فبكى ،

كما تغنى لشجوهِ عمر؟

تَسْتُرُهُنَّ الخُزُوزُ إنْ فُتِحَتْ

يوماً مقاصيرُ دونها الحجر

هَيفٌ رَعابِيبُ بُدَّنٌ شُمُسٌ

فِيهِنَّ حُسْنُ الدَّلال والخَفَرُ

مَا أَحْسَنَ الوُدَّ والصَّفاءَ وَمَا

أَقْبَحَ مِنْها الهِجْرَانَ والعُذُر