تقولُ، غداة َ التقينا، الربابُ:

عمر بن أبي ربيعة

تقولُ، غداة َ التقينا، الربابُ:

بُ: أيا ذا أَفَلْتَ أُفُولَ السِّماكِ

وَكَفَّتْ سَوَابِقَ مِنْ عَبْرَة ٍ،

كَمَا کرْفَضَّ نَظْمٌ بَعِيدُ المَسَاكِ

فقلتُ لها: من يطعْ بالصديقِ

ـقِ أَعْداءَهُ يَجْتَنِبْهُ كَذَاكِ

أَغَرَّكِ أَنّي عَصَيْتُ المَلا

مَ فيكِ، وأنّ هوانا هواك

وَلَمْ أَرَ لي لَذَّة ً في الحَيَا

ة ِ، تلتذها العينُ، حتى أراك

وكانَ من الذنبِ لي عندكم

مُكَارَمَتي واتّباعي رِضاكِ

فليتَ الذي لامَ من اجلكم،

وَفي أَنْ تُزَارِي، بِرَغْمٍ، وَقَاكِ

همومَ الحياة ِ، وأسقامها،

وإنْ كَانَ حَتْفاً جَهِيزاً، فَدَاكِ