اعتزلت الضجيج

ملحم الخطيب

قدمت بين يديك الآمي واحلامي المريرة

وبعثت اشجاني شهيداً مات في روحي الصغيرة

قدمت كل توجدي كهدية مني كبيرة

ليتها تهل دمعاً تصببت رعي اجفاني الكسيرة

******

خذني اليك الا رحمت متاعبي وغدرت روحي

او لا رحمت تأوهي تنساب من هذه الجروح

خذني نرسم في الشعاب ….عطر السفوح

خذني نحلق في فضاء ضاء بالوجد المليح

*********

خذني نجب هذه السماء نعش حياة الذكريات

نتسلق الكثبان نعتزل الضجيج الى الصلاة

نرد المناهل نرتشف من ماءها العذب الفرات

ونقل … فلا نخشى العواذل او مهارة الوشاة

****************

وهناك تحت يد الطبيعة فوق ازهار السهول

في سكنة خرست بها الأحقاد في ظل ظليل

تلهو براءتنا بنا لا ندري معنى الرذيلة

لتمد ساعدك الطري اليَ تمسك بالجديلة

ويراني والدي العزيز وقد ضحكت فلا يثور

يدنو يباركنا يضم شبابنا الحلو الصغير

فأذا جنينا ويله حتى استبد به الغرور

وحجبت عنك عويل قلبي من ضنى هذا المصير

ومضت واضحى حبنا همساً وماضينا هباء

لم تبق فيه نضارة الوجدان او ذاك الرجاء

عدنا يطاردك الأسى ويذيب آمالي الحياء

لم يجد ما بنت الطفولة عند قوم اغبياء