من عاشقٍ صبٍّ يسرُّ الهوى ،

عمر بن أبي ربيعة

من عاشقٍ صبٍّ يسرُّ الهوى ،

قَدْ شَفَّهُ الوَجْدُ إلَى كَلْثَمِ

رَأَتْكِ عَيْني، فَدَعاني الهَوَى

إليكِ للحينِ، ولم أعلمِ

قَتَلْتِنا، يا حَبَّذا أَنْتُمُ،

في غيرِ ما جرمٍ، ولا مأثم

واللهُ قد انزل في وحيههِ

مُبَيِّناً في آيِهِ المُحْكَمِ:

من يقتلِ النفسَ كذا ظالماً،

ولم يقدها نفسه يظلم

وَأَنتِ ثَأْرِي، فَتَلافَيْ دَمي،

ثُمَّ کجْعَلِيهِ نِعْمَة ً، تُنْعِمي

وَحَكِّمي عَدْلاً يَكُنْ بَيْنَنا،

أو أنتِ فيما بيننا فاحكمي

وَجَالِسيني مَجْلِساً وَاحِداً،

مِنْ غَيْرِ ما عَارٍ وَلاَ مَحْرَمِ

وَخَبِّرِيني ما کلَّذي عِنْدَكُمْ،

بِکللَّهِ، في قَتْلِ کمرِىء ٍ مُسْلِمِ؟