طالَ من آلِ زينبَ الإعراضُ،

عمر بن أبي ربيعة

طالَ من آلِ زينبَ الإعراضُ،

للتعدي، وما بنا الإبغاضُ

ووليدينِ كان علقها القلبُ،

إلى أنْ علا الرؤوسَ البياضُ

حبلها عندنا متينٌ، وحبلي

عِنْدَهَا وَاهِنُ القُوَى أَنْقَاضُ

نظرتْ يومَ فرعِ لفتٍ إلينا

نَظْرَة ً كَانَ رَجْعَها إيماضُ

حين قالتْ لموكبٍ كمها الرم

ـلِ أَطَاعَتْ لَهُ النَّباتَ الرِّياضُ:

عُجْنَ نَحْوَ الفَتَى البِغَالَ نُحَيّيـ

بما تكتمُ القلوبُ المراض

وأحدثهُ ما تضمنتُ منه،

إذ خَلاَ اليَوْم لِلمَسِيرِ المَراض