نصحتُ فأخلصتُ النصيحة َ للفضلِ

دعبل الخزاعي

نصحتُ فأخلصتُ النصيحة َ للفضلِ

وقُلْتُ فَسَيَّرْتُ المَقالَة َ في الفَضْلِ

أَلا إنَّ في الفَضْلِ بنِ سَهْيلٍ لَعِبْرَة ً

إن اعتبرَ الفضلُ بنُ مروانَ بالفضلِ

وفي ابنِ الربيعِ ، الفضلِ للفضلِ زاجرٌ

إن ازدجر الفضلُ بنُ مروانَ بالفضلِ

وللفَضْلِ في الفضْلِ بنِ يحيى مَواعظٌ

إن اتعظَ الفضلُ بنُ مروانَ بالفضلِ

إذا ذكروا يوماً وقدْ صرتَ رابعاً

ذُكِرْتَ بقَدْرِ السَّعْيِ مِنْكَ إِلَى الفَضْلِ

فأَبْقِ جَمِيلاً مِنْ حَديثٍ تَفُزْ بِهِ

ولا تَدَعِ الإِحْسانَ والأَخْذَ بالفَضْلِ

فأنكَ قدْ أصبحتَ للملكِ قيماً ،

وَصِرْتَ مَكانَ الفَضْلِ والفَضلِ والفَضْلِ

ولمْ أرَ أبياتاً منِ الشعرِ قبلها

جميعُ قوافيها على الفضلِ والفضلِ

وَلَيْسَ لها عَيبٌ إِذَا هيَ أُنشِدَتْ

سِوَى أَنَّ نُصْحي الفَضلَ كانَ مِنَ الفَضْلِ