شهباء

ملحم الخطيب

اليك مني سلام الله ما بزغت

 شمس وما تغنت على اضواءها القمم

وما غشى الليل بدر بت أحسبه

من وجهك السمح شوق ليس ينفطم

وسرت والدرب خلو لا يعكره

واش ونار الهوى في الصدر تضطرم

سألتك الحب رمزاً فأضطربت كمن

أحس أفعى فخار الجسم والقدم

فقلت لا ريب ان اللاء أعقبها

صوت رحيم يوشي عرسه نغم

فهمسة أعقبتها همسة تركت

في القلب جرحاً عميقاً ليس يلتثم

وراح يروي جوف صاحبه

 شهباء قد اسعرت في كرمها الحمم

فما روينا ولم تلبث مشاعرنا

كالنار تعطي اذا هبت فتلتهم

وما قدرنا على شيئ أريد بنا

الا أتينا به نرضى ونلتزم

وسار فينا الهوى سيل يعززه

غيث يؤججه برق فيحتدم

يأتي الشباب فلا الأشجار تمنعه

تمضي به كوماً من فوقها كوم

حتى قضى الله هجراً لا لقاء لنا

وما لنا ملجأ ً نأوي ونعتصم

يظل حبك عهداً لست أنكره

وليس يجدي لنا عهد ولا قسم

يظل حتى يعود الموت يلحقني

كمن أحبوا ومن في حبهم حرموا