الحرب الأخيرة

رافع خيري حلبي


إليكِ أكتب ملحمتي
في صراع العمر . . .
قد نُجبر معا ً أن نحيا مع
أفاعي الجحر
لكن الهي الخالق يعرف الحق
ويميز الخير ما بين الجنة والجمر . . .
ويعرف أن يختار طرق الحرب
لا تخافي ففي قلبي نجوكِ
أجمل وردة وأكبر حب
إليكِ أحمله كل العمر
رغم كل لحظات الحزن
قوتي تأتيني من هذا الحب
ما زلت أعشقكِ وكأن حبنا
يبدأ في كل يوم آلاف المرات
أهواك في ظلال أشجار الزيتون
الخضراء . . .
وهواء النسيم
أعشقكِ في النور
أحبك من أعلى القمم إلى السفوح
والسهول الملونة كحدائق الجنة . . .
أعشقكِ إلى أبعد حد
في آخر السموات
إلى الكواكب المنيرة
والشهب التي تلمع بين الأفلاك
أعشقكِ وأقدم إليكِ كل العمر
في كل اللحظات . . .
وأعدكِ أن تكون هذه الحرب
خاتمة للنكبات . . .
أنا أعشقكِ سيدتي العظيمة
باسم العبارات
وأعدكِ سيدتي العظيمة
أن هذه الحرب
ستكون الحرب الأخيرة . . .
أعدكِ أن نصافح بعضنا
في كل المناسبات
هذه الحرب الأخيرة
علمتني ألكثير . . . في كل المجالات
أن أعشقكِ بهدوء وحرارة
وحدة اشتياق . . .
علمتني هذه الحرب
أن أقف ضاحكا ً
وأن أتحدث مع الآخر بدون حواجز
في كل النقاشات
وأحكم العقل بهدوء دون أن يشعر
بالجفاء !
أعدكِ حبيبتي أن هذه الحرب
ستكون الحرب الأخيرة
وفي بيت المقدس بقدسنا
ستنتهي الحرب . . .
ويخرج دعات

السلم . . .

حبيبتي أعشقكِ أكثر
أقدسكِ أكثر
وكم أطيل الحديث عنكِ
ففي كل لحظة تمر يزداد شوقي
إليكِ . . . وحنيني
أهواكِ طول العمر الأخضر
بهدوء وأمان
وأمد يدي
وأكون ملاكا ً
يرافقكِ
حتى في الأحلام