بنو الهنو بن الأزد

قبيلة الأزد من قبائل العرب الكبرى ، نشأت في اليمن وتوسعت بطونها وفخوذها في مأرب وضواحيها ، ثم هاجرت من اليمن هجرتها المشهورة بإتجاه الشمال ، وسكنوا في طريقهم خلال تلك الهجره بلدان عدة ، حتى استقروا في جبال السروات ، ثم بعد ذلك بقي منهم جزء في السراة والبقية رحلوا بإتجاه الشام ، وانقطع من هؤلاء الراحلين ثلاثة بطون من بني مازن بن الأزد في مكة والمدينة هم ( خزاعة والأوس والخزرج ) والبقية وصلت إلى بلاد الشام ، واستوطنوا فيها وكونوا فيما بعد دولة الغساسنة نسبة إلى غسان قبيلة من الأزد ، بقيت تلك الدولة عدة قرون حتى كان آخر ملوكها جبلة بن الأيهم الغساني في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ورحلت ايضاً بطون شتى من أزد السراة إلى عُمان وهم المعروفين بأزد عُمان في هجرات متتالية .

قبيلة الحَجْر الأزدية :

ان الإمام السمعاني عندما ذكر الحجر في كتابه (الأنساب) قال ان الحجر ثلاث قبائل عند العرب ، وذكر اثنتان من حمير ، والأخرى هي حجر الأزد ، ولكن الشواهد تدل ان للأزد حجرين هما : الحجر بن الهنو بن الأزد ، والآخر هو الحجر بن عمران بن عمرو بن عامر .. من بني مازن بن الأزد ، الأول يسكن بنوه في السراة ، والآخر يسكن بنوه في عُمان ، وديارهم العامرة بأهلها لازالت موجودة.

وبنو الهنو بن الأزد بطون عديدة من ضمنها الحَجْر بن الهنو بن الأزد ، واخوتهم واقرب قبائل الأزد للحجر هم : حوالة وعوهى والندب وافكه ودهنة وبرمئ ويرفئ ، ولا يعرف من اخوة الحجر هؤلاء في وقتنا الحاضر كقبيلة مستقلة في السراة سوى حوالة لها عدة قرى جنوب مدينة بلجرشي ، ومن حوالة : البقوم سكنوا (تُربة) وتحالفوا مع بعض البطون العدنانية ، اما بنو الهنو الأخرين فهم مابين مندمجين مع الحجر وغيرهم من القبائل الأزدية الأخرى في السراة واخرين هاجروا إلى العراق والشام ومصر وغيرها من البلدان اثناء الفتوحات الأسلامية او بعدها .

ورد في جمهرة أنساب العربلابن حزم الأندلسي:

ولد الهنو بن الأزد بطوناً، منهم: بنو حلس بن كنانة بن أفكه بن الهنو، وهم سكان نهر الملك.

عبد الله بن الأزد

ولد عبد الله بن الأزد: عدنان، وقرن، قبيلتان؛ والحارث؛ وعبد الله: بنو عبد الله بن الأزد. فمن نسب عكا إلى اليمن قال: عك بن عدنان بن عبد الله بن الأزد.

بنو عمرو بن الأزد

ولد عمرو بن الأزد: ماوية؛ وعرمان، بطنان بعمان؛ وألمع؛ وجدجنة وهما أزديون بالحجاز؛ وسعد؛ والصيق، دخلا في عبد القيس؛ وربيعة؛ وامرؤ القيس، وهما من غسان.

بنو نصر بن الأزد

ولد نصر بن الأزد: مالك. فولد مالك بن نصر: عبد الله؛ ومويلك؛ وميدعان؛ وحمار، وهو الذي يقال له“: “أكفر من حمار“.

ولد عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ولد عبد الله بن مالك: كعب. فولد كعب: الحارث. فولد الحارث: كعب؛ وماسخة، بطن، وإليه تنسب القسي الماسخية. فولد ماسخة: عامر، وأمه زارة، وإليها ينسب بنوه؛ وغر بن ملسخة. فولد غر: أسيرة، بطن بالحجاز. ومن بني زارة: زهير بن نجد بن الأكرم، كانوا بالكوفة في عامر.

مضى بنو ماسخة بن الحارث بن كعب.

بنو كعب بن الحارث بن كعب

  ولد كعب بن الحارث بن كعب: زهران، قبيل عظيم؛ وعبد الله؛ وأحجن؛ ومالك. فولد أحجن: لهب بن أحجن، بطن، وهم وبنو أسد بن خزيمة أعيف العرب؛ فيهم يقول كثير:

تيممت لهباً أبتغي العلم عندهم

 

وقد رد علم العائفين إلى لهب

وقال آخر:

فما أعيف اللهبي لا در دره

 

وأزجره للطير لا عز ناصر

وأسلم بن كعب؛ وقرن بن كعب، بطنان. فولد أسلم بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد: عوف، وهو ثمالة؛ وغالب؛ وبعودة؛ ومافان.

فولد ثمالة: عوف، وسلمة، وعثمان، وعمرو، فولد عمرو بن ثمالة: تميم، وبلال، ورزام، ولأي، وعلي؛ فالشرف منهم في بلال.

وإلى ثمالة ينتمي المبرد النحوي البصري محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير بن حسان بن سليم بن سعد بن عبد الله بن زيد بن مالك بن الحارث بن عامر بن عبد الله بن بلال بن عوف بن أسلم، وهو ثمالة المذكور؛ ولد ليلة الاثنين ليلة الأضحى سنة 210، ومات رحمه اللهيوم الاثنين لليلتين بقيتا لذي الحجة سنة 286؛ ودفن بباب الكوفة ببغداد.

مضى بنو أسلم بن كعب بن الحارث بن كعب.

بنو أخيه عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب

ولد عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد: عمرو، وهو غامد، قبيلة؛ وأفكه، بطن.

فولد غامد: سعد مناة؛ وظبيان، بطن؛ ومالك، بطن؛ ومحمية، فولد سعد مناة: الدول؛ وثعلبة، بطن. وولد الدول بن سعد مناة: ثعلبة، بطن؛ ومازن، بطن؛ وكثير، بطن؛ ووالبة بطن. منهم عبد الرحمن بن مخنف بن سليمان بن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد، وهم بيت الأزد بالكوفة؛ وعمارة بن الصقعب، وعبد الله، قتلا يوم الجمل. ومنهم؛ أبو ظبيان الأعرج، وهو عبد شمس بن الحارث بن كثير بن جشم بن سبيع بن مالك بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلموهو صاحب راية قومه يوم القادسية؛ وابنه طارق، وكان من الأشراف وابن أخيه جندب بن زهير بن الحارث بن كثير، كان على الرجالة يوم صفين مع علي، وبها قتل؛ وأبو زينب زهير بن عوف بن الحارث بن كثير، الذي شهد على الوليد بن عقبة بشرب الخمر، قتل يوم صفين؛ وعبد الرحمن بن نعيم بن زهير بن شهر بن رزيق بن عامر بن ذهل بن التوءم بن بكر بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد، والي خراسان. ومنهم: عبد الله بن عائذ بن اللهبة بن عوف بن قريع بن بكر بن ثعلبة، كان مع معاوية، وله شرف. ومنهم: الحجن ابن المرقع بن سعد بن عبد الحارث بن الحارث بن عبد الرحمن بن مازن بن الدول بن سعد مناة بن غامد، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وربيعة بن ناجد بن أنيس بن عبد الأسد بن معاذ بن مازن بن الدول بن سعد مناة بن غامد، من أصحاب علي، له رواية؛ والحارث بن عبد الشارق بن لغظ بن مضة بن عامر بن كثير بن الدول بن سعد مناة، كان مع علي يوم الجمل؛ فلقي عمرو بن الأشرف العتكي والد مسعود وزياد، وكان مع أم المؤمنين، فقتل كل واحد منهما الآخر؛ وسفيان بن عوف بن المغفل بن عوف بن عمير بن كلب بن ذهل بن سيار بن والبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد، صاحب الصوائف؛ إلى أرض الروم؛ وقيس، وزهير، ويزيد، والحكم، بنو المغفل، أعمام سفيان المذكور؛ وقتل قيس وزهير يوم القادسية، وقتل يزيد والحكم يوم النخيلة؛ وجندب بن كعب بن عبد الله بن جزء بن عامر بن مالك بن عامر بن ذهل بن ثعلبة بن ظبيان بن غامد، الذي تلقبه الشيعة جندب الخير، وينسبون إليه أنه قتل الساحر بين يدي الوليد بن عقبة.

مضى بنو عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ.

بنو أخيه مالك بن كعب

ولد مالك بن كعب؛ شجاعة، بطن.

بنو أخيهما زهران بن كعب بن الحارث

ولد زهران بن كعب: عبد الله، ونصر، والنمر، ومالك، وعبرة، وصقل؛ يقال لبني صقل وعبرة بنو خنيس. فولد عبد الله بن زهران: عدثان. فولد عدثان: دوس، قبيلة؛ ودعثة، بطن صغير.

بنو دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب

ولد دوس: منهب، وغنم. فولد منهب بالسراة. فولد غنم بن دوس: فهم بن غنم. فولد فهم بن غنم بن دوس: مالك بن فهم، وأكثرهم بعمان؛ وسليم بن فهم؛ وطريف بن فهم، وهم بالحجاز. فولد مالك بن فهم بن غنم بن دوس: نوى، ولده بعمان؛ وجذيمة، وهو الوضاح الأبرص ملك الحيرة، الذي قتلته الزباء؛ وعوف؛ وجهضم؛ وسليمة، بطن؛ ومعن، بطن؛ وهناءة، بطن؛ وشبابة، بطن؛ والحارث؛ وعمرو؛ وثعلبة، بنو مالك بن فهم.

فأما ثعلبة، فدخل في تنوخ.

وأما سليمة، فمن ولده: أبو حمزة الخارجي، صاحب وقعة قديد، واسمه المختار بن عبد الله بن مازن بن مجاسر بن سليمة بن مالك بن فهم.

ومن بني هناءة: عقبة بن سلم بن نافع بن هلال بن صهبان بن هراب بن عائذ بن خنزير بن أسلم بن هناءة بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس، ولاه المنصور البحرين والبصرة، فأكثر القتل في ربيعة حتى كان ذلك سبب انحلال الحلف بين الأزد وربيعة، وقتله رجل من ربيعة، فتك به في جامع البصرة بحضرة الناس.

وولد عوف بن مالك بن فهم: جهضم. منهم: الجهاضم بالبصرة؛ منهم: نصر بن علي المحدث؛ ومنهم: جرير بن حازم المحدث المشهور، وابنه وهب بن جرير، من كبار أصحاب شعبة؛ ومن ولده: خالد بن يزيد بن وهب بن جرير بن حازم. وبنو جهضم يقولون: إنهم من ولد جهضم بن جذيمة الملك الوضاح؛ والأشهر أن جذيمة لم يعقب.

وولد شبابة بن مالك بن فهم، هم بالبصرة والسراة. فولد شبابة بن مالك بن فهم: زيد بن شبابة، وهم الفراهيد. منهم: الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم اللغوي النحوي الناسك.

وولد الحارث بن مالك بن فهم: منقد، يسمى ولده العقاة؛ وجرموز، وبنوه يعرفون بالجراميز؛ وقردوس، من ولده هشام بن حسان المحدث؛ ولقيط بن الحارث بن مالك بن فهم، من ولده: كعب بن سور بن بكر بن عبد بن ثعلبة بن سليم بن ذهل بن لقيط بن الحارث بن مالك بن فهم، قاضي البصرة لعمر، قتل يوم الجمل بين الصفين، وهو يدعو كلا الطائفتين إلى الإمساك، إلا أنه كان مع أم المؤمنين، ومن معسكرها خرج: وولد عمرو بن مالك بن فهم: مالك؛ ومعاوية، وولده يدعون القسامل؛ وواشح، ومن ولده: سليمان بن حرب الواشحي المحدث؛ وغيرهم. ومن ولد عمرو بن مالك بن فهم هذا: هم الأشاقر، رهط كعب الأشقري، وهم ولد سعد بن عائذ بن مالك بن عمرو بن مالك بن فهم.

وذكر الكلبي أن مسعوداً المعروف بالقمر، الذي قتلته تميم بالبصرة، هو مسعود بن عمرو بن عبد بن محارب بن صنيم بن مليح بن شرطان بن معن بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس.

قال علي: وهذا خطأ؛ وهو مسعود بن عمرو بن الأشرف العتكي، على ما نسبناه في بني العتيك.

والكرماني صاحب العصبية بخراسان، اسمه جديع بن علي بن شبيب بن عامر بن برارى بن صنيم بن مليح بن شرطان بن معن بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس، قتله نصر بن سيار؛ وله ابنان: عثمان، وعلي، ابنا جديع، قتلهما أبو مسلم، بعد أن قاما معه ونصراه، وفرقا كلمة العرب بخراسان، واستأصل آل الكرماني كلهم، وقتل بعدهما أخاهما المنذر بن جديع. وكان علي بن جديع عقيماً أعور. وقد قال قوم: إن جديع بن علي بن جديع بن شبيب بن ميمون بن جديع بن عمرو بن عدي بن وائل بن العتيك؛ والذي قلنا أولاً أصح، والله أعلم.

ومنهم: العلامة الراوية أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم بن الحسن بن حمامي بن جزء بن واسع بن وهب بن سلمة بن حاضر بن أسد بن عدي بن مالك بن عمرو بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان.مضى بنو مالك بن فهم بن غنم بن دوس.

سليم بن فهم بن غنم بن دوس

ولد سليم بن فهم: ثعلبة، وتبيع. فمن ولد ثعلبة، أبو هريرة، وقد اختلف في اسمه اختلافاً عظيماً. وثبت الكلبي على أنه عبد الله بن عامر بن عبد ذي الشرى بن طريف بن عباد بن صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وبنوه: المحرز بن أبي هريرة، وعبد الرحمن بن أبي هريرة، وبلال بن أبي هريرة؛ وابن ابنه عبد الرحمن بن بلال بن أبي هريرة، محدث؛ ولأبي هريرة أخ يقال له كريم؛ وابن عمه أبو عبد الله الأغر؛ وخال أبي هريرة: سعد بن صبيح بن الحارث بن سابى بن أبي صعب بن هنية، كان في الجاهلية لا يأخذ أحداً من قريش إلا قتله بأبي أزيهر الدوسي، وكان أبو أزيهر قد قتله هشام بن المغيرة المخزومي لمطله إياه بمهر أخته؛ وعبد الله بن النعمان بن عبد الله بن وهب بن سعد بن عوف بن عامر بن عبد غنم بن غنام بن أسامة بن مالك بن عامر بن حرب بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم، وهو الذي قتل الحازوق الحنفي، قائد نجدة؛ بعثه نجدة إلى السراة؛ فأوغل فيهم، ولهم شعاب منكرة، فأخذ عليه في شعب منها، فرضخ هو ومن معه بالحجارة حتى ماتوا؛ ومن ولده: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحرمن بن عبد الله بن النعمان، ولاه المهدي السراة؛ وعمارة بن عمرو بن أبي كلثم، واسم أبي كلثم خالد بن معمر بن وهب بن زهير بن عامر بن عبد غنم بن غنام بن أسامة، وهو الذي قال، إذ قتل الوليد بن يزيد: “لئن انتضيت سيفي لا أغمده وفي الأرض قرشي حتى أقتله؛ فأخذه مروان بن محمد؛ فضرب عنقه صبراً؛ وذو النور الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاصي بن ثعلبة بن سليم بن فهم، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي جعل له الله تعالى بدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلمنوراً في وجهه؛ فقال: “يا رسول الله، أخشى أن يقول قومي: هي مثلة، فرجع النور في طرف سوطه، فكان يضيء في الليل؛ قتل يوم اليمامة، وقتل ابنه عمرو يوم اليرموك؛ وهو الذي جعل شعار الأزد: “يا مبرور! يا مبرور!”.

مضى بنو غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد.

بنو أخيه منهب بن دوس

ولد منهب بن دوس: دهمان؛ وعوف، وهو نجا؛ منهم عمرو بن حممة بن الحارث بن رافع بن سعد بن ثعلبة بن لؤي بن عامر بن غنم بن دهمان بن منهب بن دوس، من المهاجرين الأولين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وابن ابنه، جندب بن جندب بن عمرو بن حممة، قتل يوم صفين مع معاوية؛ وأخته أم عمرو بنت جندب بن عمرو بن حممة، أم عمرو بن عثمان بن عفان رضي الله عنه؛ وهي أيضاً أم خالد وأبان ابني عثمان أيضاً.

ودار دوس بالأندلس: تدمير. منهم: بنو شاهر بن زرعة، وبنو هارون بن زرعة.

مضت دوس. ومضى بنو عبد الله بن زهران بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد.

بنو أخيه نصر بن زهران

فولد نصر بن زهران: دهمان بن نصر؛ وعثمان بن نصر. فولد عثمان بن نصر: النمر بن عثمان؛ بطن؛ وحمي بن عثمان؛ وغالب بن عثمان، منهم أبو الكنود بن عبد الله بن عامر بن عبد الله بن عبد نهم بن سعد بن صبح بن مالك بن فهم بن ربيعة بن سليم بن النمر بن عثمان، من أصحاب عبد الله بن مسعود، قتل مع المختار؛ وابن عمه أبو بردة بن عوف بن عبد نهم، عثماني المذهب، ومنهم: الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة الخير بن غادية بن مرة بن جشم بن الأوس بن عامر بن حفين بن النمر بن عثمان بن نصر بن زهران، أخو عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهالأمها، وهو أسن منها ومن عبد الرحمن أخيها؛ وأبو ضرير حذيفة بن عبد الله بن عوف بن عبد الله بن عوف بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة، صاحب رايتهم يوم القادسية، كان في ألفين وخمسمائة من العطاء. ومنهم: الحارث بن حصيرة بن عبد الله بن الحارث بن دريد بن شبل بن عويف بن مازن بن علي بن كنانة بن عامر بن حفين بن النمر بن عثمان، كان محدثاً، وهو ضعيف؛ وعمارة بن أبي مريم، من ولد أنما رن النمر بن عثمان، كان من فقهاء الشام.

مضى بنو النمر بن عثمان بن نصر بن زهران.

بنو حمي بن عثمان بن نصر بن زهران

ولد حمي بن عثمان؛ اليحمد، بطن.

بنو أخيهما غالب بن عثمان   ولد أخوهما غالب بطوناً كثيرة، منهم: بنو الحدان بن شمس بن عمرو بن غالب بن عثمان: منهم: صبرة بن شيمان بن عكيف بن كيوم بن عبد ناقم بن عبد شمس بن الحدان بن شمس، رأس الأزد يوم الجمل مع أم المؤمنين، وقتل يومئذ. ومن بطون بني غالب بن عثمان أيضاً: بنو معولة بن شمس، أخي الحدار بن شمس، منهم: جيفر، وعباد، ابنا الجلندي بن كركر بن المستكبر بن مسعود بن الجراز بن عبد العزى بن معولة بن شمس، ملكا عمان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ كتب إليهما رسول الله صلى الله عليه وسلمفأسلما؛ وزيد الأعور بن جيفر بن الجلندي المذكور ارتد عن الإسلام؛ وللجلندي عقب، يملكون جزيرة واسعة بقرب عمان إلى اليوم؛ ومحمد بن واسع الزاهد البصري، وهو من ولد زياد بن شمس، أخي معولة بن شمس المذكور.

مضى بنو عثمان بن صر بن زهران.

ولد أخيه دهمان ولد دهمان بن نصر؛ الصقب، والصعب.

فمن بني الصقب، أبو أميمة، تزوج أم فروةة بنت أبي قحافة، أخت الصديق رضي الله عنه؛ فولدت ابنة اسمها أميمة، تزوجها عبد الله بن الزبير.

ومن بني الصعب بن دهمان بطون كثيرة، منها الأوس ومحضب ابنا مبشر بن الصعب بن دهمان، بطنان. ومنهم: بنو برسان، وبنو هلال، وبنو عبد الله، وبنو عامر،، وبنو الخصاصة، بنو عمرو بن كعب بن الغطريف بن بكر بن يشكر بن مبشر بن الصعب بن دهمان، بطون. منهم: المحدث محمد بن بكر البرساني. ومنهم: ربيعة، وعوف، وسلامان، بنو يشكر بن مبشر بن الصعب، بطنان. ومنهم: بنو فاحش، وبنو الربعة، ابنا الحارث بن عبد الله بن الغطريف بن بكر بن يشكر، بطنان: وبطون جمة غير هؤلاء. ومنهم: عبد الجبار بن عبد الرحمن بن زيد بن قيل بن قيس بن زيد بن جابر بن رافد بن سبالة بن عامر بن عمرو بن كعب بن الغطريف بن بكر بن يشكر بن مبشر بن الصعب بن دهمان، صاحب شرطة المنصور، الذي قام عليه بخراسان. فقتله المنصور صبراً. ومنهم: أبو أزيهر بن أنيس، حليف قريش، الذي قتله هشام بن المغيرة المخزومي، وكان يقال له الدوسي، لأن عداده كان في دوس؛ وكان حليف أبي سفيان بن حرب. ومنهم: عثمان بن سراقة بن عبد الأعلى بن سراقة، وهو الذي خلع بالشأم زمن عبد الله بن علي، وقتل العكي وابنه؛ وعثمان هذا من بطن يقال لهم الجنابد، من بني سعيد الغطريف بن بكر بن يشكر بن مبشر.

مضى بنو نصر بن زهران.

بنو أخيه عبرة بن زهران منهم كان جنادة بن أبي أمية: الأمير الذي كان بالشأم، وكانت له صوائف؛ وأراد معاوية استلحاقه أخاً، كما فعل بزياد؛ فأبى ذلك جنادة.

بنو أخيهما مالك بن زهران منهم: بنو سلامان بن مفرج بن مالك بن زهران، بطن، منهم كان الشنفرى الفاتك، وكان يغير عليهم لأنهم قتل رجل منهم أباه، فلم يطلبوا بثأره، فلحق ببني فهم بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر؛ وكانوا أخواله. وفي ذلك يقول:

جزينا سلامان بن مفرج قرضها

 

بما قـدمـت أيديهـم وأزلـت

وهنئ بي قوم وما إن هنأتـهـم

 

وأصبحت في قوم وليسوا بمنبتي

مضى بنو عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد.

بنو ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد

ولد ميدعان بن مالك: مالك بن ميدعان. فولد مالك بن ميدعان: راسب بن مالك، بطن؛ منهم: عبد الله بن وهب ذو الثفنات، أول من قدم الخوارج على أنفسهم يوم النهروان وسموه بالخلافة؛ وكان من خيار التابعين، فقتل يومئذ نعوذ بالله من الخذلان.

مضى بنو الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ.

بنو عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك  

بن زيد بن كهلان بن سبأ، أخي الأزد ولد عمرو بن الغوث: إراش. فولد إراش بن عمرو: أنمار بن إراش وقد قيل: إن أنماراً هذا، هو أنمار بن نزار بن معد بن عدنان؛ والله أعلمفولد أنمار: أقيل؛ وفي الناس من يقول أفتل بالفاء منقوطة من أسفل وبالتاء منقوطة بنقتطين من فوق؛ وهو خثعم، سمي خثعماً بجمل كان له اسمه خثعم؛ وأمه هند بن مالك بن الغافق بن الشاهد بن عك. وولد أنمار أيضاً: خزيمة، دخل في الأزد، ووادعة، بطن مع بني عمرو بن يشكر؛ وعبقر؛ والغوث؛ وصهيبة؛ وأشهل؛ وشهل وطريف؛ وسنية؛ والحارث؛ وجدعة: أمهم كلهم بجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة؛ فإليها ينسب أولاد كل من ذكرنا؛ وكانوا كلهم متحالفين على ولد أخيهم خثعم.

بنو بجيلة المذكورون

ولد عبقر بن أنمار: مالك، وهو قسر، بطن، وعلقة.

فمن قسر بطون جمة؛ منهم: بنو عرينة بن نذير بن قسر بن عبقر وغيرهم. ومنهم: جرير بن عبد الله بن جابر، وهو الشليل، بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف بن خزيمة بن حرب بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلموهو الذي جمع بجيلة بعد أن كانوا متفرقين في أحياء العرب؛ وبنوه: عبد الله، وعبيد الله، والمنذر، وإبراهيم، وبشير، بنو جرير بن عبد الله؛ ومن ولده: جعفر بن محمد بن بشير بن جرير بن عبد الله، محدث، أخذ عن مالك بن أنس. ومنهم: عبد الله بن أبي عوف بن عويف بن مالك بن زيد بن ثعلبة بن عمرو بن يشكر بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر، له صحبة، سماه النبي صلى الله عليه وسلمعبد الله، وكان اسمه عبد شمس؛ وأبو أراكة بن مالك بن عمرو بن عامر بن ذبيان بن ثعلبة بن عمرو بن يشكر بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر، زوج بنت جرير بن عبد الله البجلي، وهو صاحب دار أبي أراكة بالكوفة؛ وزهير بن القين بن الحارث بن عامر بن سعد بن مالك بن ذهل بن عمرو بن عمرو بن يشكر بن علي بن سعد بن نذير بن قسر، قتل مع الحسين رضي الله عنه.

ومن بني عرينة بن نذير بن قسر بن عبقر: حبة بن جوين بن علي بن عبدنهم بن مالك بن غانم بن هوازن بن عرينة بن نذير بن قسر، روى عن ابن عباس، وهو أبو حبة العرني.

ومن بني أفرك بن نذير بن قسر: شق الكاهن بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن نذير بن قسر؛ ومن ولد شق الكاهن هذا: خالد، صاحب العراق، وأخوه أسد، صاحب خراسان؛ ابنا عبد الله بن أسد بن كرز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن غمغمة بن جرير بن شق؛ ولجدهما أسد بن كرز صحبة؛ وأسد بن عمرو بن عامر بن عبد الله بن أسلك بن صعب بن يشكر، أخي شق بن صعب بن يشكر، صاحب أبي حنيفة، ولي قضاء الشرقية ببغداد.

ومن ولد الغوث بن أنمار: أحمس بن الغوث، بطن لهم سوابق في الإسلام، نهض منهم مائة وخمسون فارساً مع جرير بن عبد الله إلى حرق ذي الخلصة، صنم كان لهم يعبدونه، فبارك رسول الله صلى الله عليه وسلمعلى خيل أحمس ورجالها. منهم: بنو نقر بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس، بطن؛ ومنهم: طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن النقر بن عمرو، له صحبة؛ وقيس بن أبي حازم الفقيه، واسم أبي حازم عوف، بن عبد الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن عوف بن جشم بن النقر؛ ولأبيه صحبة.

ومنهم: بنو دهن بن معاوية بن أسلم بن أحمس، بطن. من بني دهن هؤلاء، كان المحدث عمار بن أبي معاوية الدهني؛ وابنه معاوية بن عمار، وشبل بن معبد بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس؛ أحد الشهور على المغيرة بن شعبة؛ وابنه عبد الله بن شبل. ليس بالبصرة من بجيلة غيرهم.

ورفاعة بن شداد الفتياني، أحد رؤساء التوابين يوم الوردة، وهو رفاعة بن شداد بن عبد الله بن قيس بن جعال بن بدا بن فتيان بن ثعلبة بن معاوية بن زيد بن الغوث بن معاوية بن زيد بن الغوث بن أنمار، التي يقال فيها أسرع من نكاح أم خارجة؛ تزوجها رجل من إياد؛ ثم تزوجها بعده بكر بن يشكر بن عدوان؛ فولدت له خارجة، وهو بطن؛ ثم تزوجها عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقياء؛ فولدت له سعداً، أبا المصطلق والحيا؛ ثم خلف عليها بكر بن عبد مناة بن كنانة؛ فولدت له ليث وعريج والدئل؛ ثم خلف عليها مالك بن عمرو بن دودان بن أسد بن خزيمة؛ فولدت له غاضرة وعمراً؛ ثم خلف عليها جشم بن مالك بن كعب بن القين بن جسر؛ فولدت له عرانية؛ ثم خلف عليها عامر بن عمرو البهراني؛ فولدت له خمسة رجال؛ ثم تزوجها عمرو بن تميم بن مر: فولدت له أسيداً، والهجيم، والعنبر. ولأم خارجة هذه أخ اسمه سحمة بن سعد؛ ومن ولده: أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن خنيس بن سعد بن حبتة بن سعد بن سحمة بن سعد؛ وولداه يوسف ويحيى؛ وابن ابنه أحمد بن يحيى، قضاة كلهم؛ وأبو يوسف، أكبر أصحاب أبي حنيفة بعد زفر.

وكانت بجيلة قد وقع لها حرب شديد مع كلب بن وبرة في موضع يعرف بالفجار فافترقت بجيلة يومئذ في أحياء العرب. ودارهم بالأندلس بجهة أربونة.

بنو خثعم بن أنمار وهو أقيل

ولد خثعم: حلف بن خثعم بالحاء غير منقوطة مضمومة، ولام ساكنة؛ وفي الناس من يقول حلف بالحاء مفتوحة غير منقوطة، ولام مكسورة“. فولد حلف: عفرس. فولد عفرس: ناهس؛ وشهران، إليهما العدد والشرف من خثعم؛ وكرز بن خثعم، بطن دخل في بني ناهس؛ والخنينى، بطن؛ فولد ناهس: حام، بطن؛ وأجرم، بطن، يسمى بنوه بني مغوية، وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلمفقال لهم: “أنتم بنو رشد؛ وأوس مناة بن ناهس، وهو الحنيك، بطن. وولد شهران بن عفرس: وهب، ومر، ومحمية، والفزع، بطن. ومنهم: أسماء، وسلمى، وعون، بنو عميس بن معد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك بن بشر بن وهب بن شهران بن عفرس، تزوج أسماء جعفر بن أبي طالب؛ فولدت له عبد الله، ومحمداً، وعوناً؛ ثم تزوجها أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فولدت له محمداً؛ ثم تزوجها علي بن أبي طالب، فولدت له يحيى؛ قتل عون يوم الحرة. وتزوج سلمى حمزة بن عبد المطلب.

وبنو قحافة هؤلاء أهل بيت خثعم؛ ومنهم: مالك بن عبد الله بن سنان بن سرح بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة بن عامر، قاد الصوائف أربعين سنة أيام معاوية ويزيد وعبد الله، وكسر على قبره أربعون لواء؛ ومنهم: ذو الأنف بن عبد الله بن جابر بن وهب بن الأقيصر، الذي قاد خيل خثعم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وأكلب بن ربيعة بن نزار، دخلوا في بني خثعم، فقالوا: أكلب بن ربيعة بن عفرس؛ منهم كان سيد خثعم: أنس بن مدرك بن عمرو بن سعد بن عوف بن العتيك بن حارثة بن عمرو بن تيم الله بن مبشر بن أكلب بن ربيعة، يكنى أبا سفيان؛ وبشر بن ربيعة بن عمرو بن شارة بن نمير بن عامر بن رابية بن مالك بن وهب بن جليحة، وهو الحارث، بن ربيعة بن أكلب بن ربيعة، شهد القادسية وكان شريفاً، وإليه تنسب جبانة بشر بالكوفة؛ ومنهم: نفيل بن حبيب بن عبد الله بن جزئ بن عامر بن مالك بن وهب بن جليحة، وهو الحارث، بن ربيعة بن أكلب بن ربيعة دليل الحبشة إلى البيت؛ ومن ولده بالأندلس، بإلبيرة؛ آل عطيف بن شعيب ابن عطيف بن معاذ بن يزيد بن الحر بن حبيب بن سفيان بن الغفر بن نفيل بن حبيب؛ وكريم بن عفيف بن عبد الله بن كعب بن غزية بن مالك بن نصر بن مالك بن عمرو بن عامر بن مشيب بن شباب بن مالك بن دعران بن محارب بن عمران بن شهران، قتل مع حجر بن عدي الأدبر؛ بمرج عذراء.

ومن خثعم كان عثمان بن أبي نسعة، ولي الأندلس؛ وولده بشذونة، وهي دار خثعم بالأندلس؛ وهو عثمان بن أبي نسعة بن إياس بن الحارث بن مالكبن جشم بن أوس الله بن مصعب بن عنم بن القريح بن شهران بن عفرس بن حلف بن أقيل، وهو خثعم.

مضت خثعم. ومضى ولد أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك.

ومضى الكلام في جميع ولد نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ.

ولد أخيه الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ

ولد الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان: ربيعة. فولد ربيعة بن الخيار: أوسلة. فولد أوسلة: زيد بن أوسلة. فولد زيد بن أوسلة: مالك؛ وتنع وعبد؛ دخل تنع وعبد في همدان. فولد مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان؛ همدان، وألهان. فمن ولد ألهان: حوشب بن التباعي بن مسان بن ذي ظليم، قتل بصفين مع معاوية.

ودارهم بالأندلس: إشبيلية: منهم: بنو بشتغير، وبنو يريم، وغيرهم“.

كانت أغلب هجرة الحَجْر بن الهنو من السراة إلى الشام حيث شاركوا مع اخوتهم بطون الأزد في معركة اليرموك وغيرها من معارك الشام ، ومن ثم شاركوا بأعداد كبيرة مع الصحابي عمرو بن العاص رضي الله عنه اثناء فتح مصر سنة 20 هـ ، وكان لهم خطط في الفسطاط وخطة في الجيزة ، قال ابن عبدالحكم (ت257هـ) : (نزل الجيزة [اثناء فتح مصر] يافع وهمدان وذو اصبح وطائفة من الحَجْر وكانت منهم طائفة قد اختطوا بالفسطاط اسفل من عقبة تنوخ ) وقال عندما ذكرخطط القبائل في الفسطاط : ( .. والحَجْرمن الأزد فمسجد العيثم حتى تبلغ زقاق السمي ثم يرفئ ثم شجاعة ثم ثراد .. ) وقال ايضاً : ( ثم جازت لخم بخطتها إلى دور مطرالتي بسوق بربر فأن الأزد تلقاهم بدور ابي مريم وباقي خطتها فأن ذلك لحَجْر وحاء .. ) .

بناءاً على ذلك تكون الفسطاط والجيزة في مصر من منازل بني الحَجْر بن الهنو اثناء الفتوحات الأسلامية ، ومنها انطلقوا فيما بعد إلى الصعيد وبلاد افريقية والمغرب والأندلس .

من اعلام الحَجْر بن الهنو بن الأزد في الجاهلية والإسلام :

1- الصحابي علقمة بن جنادة الحَجْري رضي الله عنه ، قال ابن يونس : من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شهد فتح مصر واختط بها وخطته بالجيزة ، ولي البحر لمعاوية بن ابي سفيان ، وتوفي سنة 59هـ .

2- الصحابي عياض بن سعيد الحَجْري رضي الله عنه ، شهد فتح مصر ، ذكره السيوطي فيمن دخل مصر من الصحابه .

3- عبيدة بن عبدالله الحَجْري شهد فتح مصر ، قال ابن يونس : هو من بني عامر بن الحَجْر .

4- سليمان بن يزيد الحَجْري يعرف بالشريف ، دخل مع معاوية بن ابي سفيان الكوفة .

5- جابر بن الضحَّاك الحَجْري من اعيان السراة في العصر العباسي ، قال الهمداني : هو من بني نصر بن ربيعة .

6- الإمام عبدالغني بن سعيد الحَجْري حافظ المصريين ، وهو من اهل بيتٍ اغلبهم علماء مذكورين .

7- ابو جعفر الطحاوي الفقيه المعروف صاحب العقيدة الطحاوية وغيرها من المؤلفات القيمة ، قال ابن يونس : انتهت إليه رئاسة الحنفية بمصر.

8- الشاعر الجاهلي الشنفرى الأزدي ثم الحَجْري صاحب لامية العرب .

لازالت قبيلة الحَجْر بن الهنو تسكن منازلها التي نزلتها منذ القدم في جبال السروات ، وتسمى السراة التي ينزلونها سراة الحَجْر ، وهم الأن اربع قبائل : بنو الأحمر وبنو الأسمر وبنو شهر وبنو عمرو ، يتوزعون في وادي عبل وصبح وسدوان وتنومة والظهارة والنماص وحلباء والسرح والمجاردة وخاط والمنظر وخميس مطير وفرشاط وثربان وغيرها، وأيضاً الفسطاط والجيزة في مصر من منازل بني الحَجْر بن الهنو اثناء الفتوحات الأسلامية ، ومنها انطلقوا فيما بعد إلى الصعيد وبلاد افريقية والمغرب والأندلس .