مَن رَآنا فَلَيُحَدِّث نَفسَهُ

مَن رَآنا فَلَيُحَدِّث نَفسَهُ

مَن رَآنا فَلَيُحَدِّث نَفسَهُ
أَنَّهُ موفٍ عَلى قَرنِ زَوال
فَصَروفُ الدَهرِ لا تَبقى لَها
وَلِما تَأتي بِهِ صُمُّ الجِبال
رُبَّ رَكبٍ قَد أَناخوا حَولَنا
يَشرَبونَ الخَمرَ بِالماءِ الزُلال
وَالأَباريقُ عَلَيها قُدُمٌ
وَجِيادُ الخَيلِ تَجري في الجِلال
عَمِروا الدَهرَ بِعَيشٍ حَسَنٍ
قَطَعوا دَهرَهُمُ غَيرَ عِجال
عَصَفَ الدَهرُ بِهِم فَاِنقَرَضوا
وَكَذاكَ الدَهرُ حالاً بَعدَ حال