لِمَنِ الظُّعْنُ بالضُّحى طافِيـا

لِمَنِ الظُّعْنُ بالضُّحى طافِيـا  

لِمَنِ الظُّعْنُ بالضُّحى طافِيـا     
تٍشِبْهُها الدَّوْمُ أَوْ خَلايا سَفِيـنِ
جاعِلاتٍ بَطْنَ الضِّباعِ شِمـالا   
وبِراقَ النِّعـافِ ذاتَ اليَمِيـنِ
رافعاتٍ رَقْماً تُهالُ لَهُ  العَـيْـ   
ـنُ على كلِّ بازِلٍ  مُسْتَكِيـنِ
أَوْ عَلاةٍ قد دُرِّبَتْ دَرَجَ المِشْـ   
ـيَةِ حَرْفٍ مِثْلِ المَهاةِ ذَقُـونِ
عامِداتٍ لِخَلِّ سَمْسَمَ ما يَـنْـ   
ـظُرْنَ صَوْتاً لِحاجةِ المَحْزُونِ
أَبْلِغا المُنـذِرَ المُنقِّـبَ عَنِّـي   
غيرَ مُستَعْتِـبٍ ولا مُستَعِيـنِ
لاتَ هَنَّا ولَيْتَنِي طَـرَفَ الـزُّ   
جِّ وأَهْلِي بالشَّأْمِ ذاتِ  القُرونِ
بامْرِىءٍ ما فَعَلْتَ عَفٍّ يَؤُوسٍ    
صَدَقَتْهُ المُنى لِعَوْض  الحِيـنِ
غيرَ مُسْتَسْلِمٍ إذا اعَتَصَرَ  العاجِ   
زُ بالسَّكْتِ في ظِلالِ الهُـونِ
يُعْمِلُ البازِلَ المُجِدَّةَ  بِالـرَّحْـ    
ـلِ تَشَكَّى النِّجادَ بَعْدَ الحُزُونِ
بِفَتـىً ناحِـفٍ وأَمْـرٍ أَحَـذٍّ     
وحُسامٍ كالمِلْحِ طَوْعِ  اليَمِيـنِ