لَيسَ شَيءٌ عَلى المَنونِ بِباقِ

لَيسَ شَيءٌ عَلى المَنونِ بِباقِ

لَيسَ شَيءٌ عَلى المَنونِ بِباقِ
غَيرُ وَجهِ المُسَبَّحِ الخَلّاقِ
إِن نَكُن آمِنينَ فَأَجَأَنا شَر
ر مُصيبٌ ذا الوُدِّ وَالإِشفاقِ
فَبَرِيءٌ صَدري مِنَ الظُلمِ لِلرَب
ب وَحِنثٍ بِمُمقَدِ الميثاقِ
وَلَقَد ساءَني زِيارَةُ ذي قُر
بى حَبيبٍ لِوُدِّنا مُشتاقِ
ساءَهُ ما بِنا تَبَيَّنَ في الأَيدي
وَاِشناقُها إِلى الأَعناقِ
فَاِذهَبي يا أُمَيمَ غَيرَ بَعيدٍ
لا يُؤاتي العِناقُ مَن في الوِثاقِ
وَاِذهَبي يا أُمَيمَ إِن يَشَإِ اللَهُ
يُنَفِّس مِن أَزمِ هَذا الخِناقِ
أَو تَكُن وُجهَةٌ فَتِلكَ سَبيلُ النا
س لا تَمنَعُ الحُتوفَ الرَواقي
وَتَقولُ العُداة أَو دى عَدِيٌّ
وَبَنوهُ قَد أَيقَنوا بِعَلاقِ
يا أَبا مُسهِرٍ فَأَبلِغ رَسولاً
إِخوَتي أَن أَتَيتَ صَحنَ العِراقِ
فَاِركَبوا في الحَرامِ فُكّوا أَخاكُم
إِنَّ عَيراً قَد جُهِّزَت لِاِنطِلاقِ
في حَديدِ القِسطاس يَرقُبُني الحا
رِسُ وَالمَرءُ كُلَّ شَيءٍ يُلاقي
في حَديدٍ مُضاعِفٍ وَغُلولٍ
وَثِيابٍ مُنَضَّحاتٍ خَلاقِ
فَاِركَبوا في الحَرامِ فُكّوا أَخاكُم
إِنَّ عَيراً قَد جُهِّزَت لِاِنطِلاقِ