سَيَعلَمُ آلُ مُرَّةَ حَيـثُ كانـوا

سَيَعلَمُ آلُ مُرَّةَ حَيـثُ كانـوا

سَيَعلَمُ آلُ مُرَّةَ حَيـثُ كانـوا
بِأَنَّ حِمايَ لَيـسَ بِمُستَبـاحِ
وَأَنَّ لَقوحَ جارِهِـمِ سَتَغـدو
عَلى الأَقوامِ غَدوَةَ كَالـرَواحِ
وَتُضحي بَينَهُم لَحماً عَبيطـاً
يُقَسِّمُـهُ المُقَسِّـمُ  بِالقِـداحِ
وَظَنّوا أَنَّني بِالحِنثِ  أضولى
وَأَنّي كُنتُ أَولـى  بِالنَجـاحِ
إِذا عَجَّت وَقَد جاشَت  عَقيراً
تَبَيَّنَتِ المِراضُ مِنَ  الصِحاحِ
وَما يُسرى اليَدَينِ إِذا أَضَرَّت
بِها اليُمنى بِمُدرِكَـةِ الفَـلاحِ
بَني ذُهلِ بنِ شَيبانٍ خُذوهـا
فَما فِي ضَربَتيها مِن جُنـاحِ