يارُبَّ غَيْث قَدْ قَرَى عَازِبٍ

يارُبَّ غَيْث قَدْ قَرَى عَازِبٍ

يارُبَّ غَيْث قَدْ قَرَى عَازِبٍ
أجَشَّ أحْوَى في جُمَادَى مَطِير
قادَ به أجردُ ذو ميعة ٍ
عبلاً شواهُ غيرُ كابٍ عثورْ
فألبسَ الوحشَ بحافاتهِ
و التقطَ البيضَ بجنبِ السديرِ
ذاك وقِدما يُعجل البازِل الـ
ـكوماءَ بالموتِ كشبهِ الحصيرْ
يَبْغِي عَلَيْها الْقَوْمَ إذ أرْمَلُوا
و ساءَ ظنُّ الألمعيَّ القرورْ
آب وقَدْ غَنَّم أصْحَابَهُ
يلوي على أصحابهِ بالبشيرْ