وَمـا لِـيَ لا أُحيِّيـهِ وَعِـنـدي

وَمـا لِـيَ لا أُحيِّيـهِ وَعِـنـدي

وَمـا لِـيَ لا أُحيِّيـهِ وَعِـنـدي
مَواهِـبُ يَطَّلِعـنَ مِـنَ النَجـادِ
إِلَـيَّ وَإِنَّـهُ لِلـنَّـاسِ نَـهـيٌ
وَلا يَعـتَـلُّ بِالكَلـمِ الصّـوادي
لأَبيَـضَ مِن بَنِي تَيـمِ بنِ كَعـبٍ
وَهُـم كَالـمَشَرِفِيّـاتِ الحِـدادِ
لِكُـلِ قَـبـيـلَـةٍ هَـادٍ وَرأسٌ
وَأَنتَ الرَّأسُ تَقَـدُمُ كُـلَّ هَـادي
عِمادُ الخيـفِ قَـد عَلِـتَ مَعَـدٌّ
وَإِنَّ البَـيـتَ يُـرفَـعُ بِالعِمـادِ
لَـهُ دَاعٍ بِمَـكَـةَ مُشـمَـعِـلّ
وَآخَـرَ فَـوقَ دارَتِـهِ يُـنـادي
إِلَـى رُدُحٍ مِـنَ الشيـزى مِـلاءٍ
لُبـابَ البُـرِّ يُلبَـكُ بِالشَّـهـادِ
فَـأَدخَلَهُـم عَلـى رَبِـذٍ يَـداهُ
بِفِعـلِ الخَيـرِ لَيـسَ مِنَ الهَـدادِ
عَلَى الخَيـرِ بنِ جَدعانَ بِن عَمـرٍ
طَويلِ السَّمـكِ مُرتَفِـعِ العِمـادِ
سَقَى الأَمطـارُ قَبـرَ أَبِي زُهيـرٍ
إِلَى سُقـفٍ إِلَـى بُـركِ الغَمـادِ
وَما لاقَيـتُ مِثـلَكَ يا ابنَ سَعـدٍ
لِمَعـروفٍ وَخيـرٍ مُـستَـفـادِ