وَبِرَوضَةِ السُـلّانِ مِنّـا مَشهَـدٌ

وَبِرَوضَةِ السُـلّانِ مِنّـا مَشهَـدٌ

وَبِرَوضَةِ السُـلّانِ مِنّـا مَشهَـدٌ       
وَالخَيلُ شاحِيَةٌ وَقد عَظُمَ   الثُبـى
تَحمي الجَماجِمَ وَالأَكُفَّ سُيوفُنـا       
وَرِماحُنا بِالطَعنِ تَنتَظِمُ    الكُلـى
في مَوقِفٍ ذَرِبِ الشَبا    وَكَأَنَّمـا      
فيهِ الرِجالُ عَلى الأَطائِمِ وَاللَظى
وَكَأَنَّمـا أَسَلاتُـهُـم   مَهـنـوأَةٌ       
بِالمُهلِ مِن نَدَبِ الكَلومِ إِذا   جَرى
عافوا الإِتاوَةَ وَاِستَقَت   أَسلافُهُـم       
حَتّى اِرتَوَوا عَلَلاً بِأَذنِبَةِ الرَدى
أَضحَت قَرينَةُ قَد تَغَيَّرَ بِشرُهـا       
وَتَجَهَّمَت بِتَحِيَّةِ القَـومِ  العِـدى
أَلوَت بِإِصبَعِهـا وَقالَـت إِنَّمـا       
يَكفيكَ مِمّا لا تَرى ما قَد تَـرى
ما بالُ عِرسي لا تَبَشُّ كَعَهدِهـا       
لَمّا رَأَت سِرّي تَغَيَّـرَ   وَاِنثَنـى