وقـد أراهـا وســط أتـرابـها

وقــــد أراهــــا وســـط أتـرابـهـا 

وقــــد أراهــــا وســـط أتـرابـهـا 
في الحي ذي البهجةِ والسامر
كــدمــيــةٍ صــــــوّر مــحــرابـهـا 
بــمـذهـبٍ فـــي مــرمـرٍ مــائـر
أو بـيـضةٍ فـي الـدعص مـكنونةٍ 
أو درةٍ شــــيـــفـــت iتـــــاجــــرٍ
يـشفي غـليل الـنفس لاهٍ بـها
حـــوراء تُـصـبـي نــظـر الـنـاظـر
لـلـيست بـسـوداءَ ولا بـعـنفصٍ
تـسـارق الـطـرف إلــى الـدّاعر
عــبـهـرةُ الــخـلـق بــــلا خــيّـةٌ
تــشــوبـهُ بـالـخـلُـق الــطـاهـر
عــهــدي بــهــا قـــد سـربـلـت 
هـيـفـاء مـثـل الـمـهرة الـضّـامر
قـد نـهت الـثدي عـلى صـدرِها
فــي مـشـرقٍ ذي صـبـحٍ نـائِـر
لــو أسـنـدت مـيتاً إلـى نـحرها
عــاش ولــم يُـنـقل إلــى قـابـر