ياذاك الإنسان !

ياذاك الإنسان !

” الله، الله، الله! يا ذاك الإنسان ۞ على زيــن فـيك!
الهمة والشان، النخوة والابتهال ۞ اشحال مواتيــك!
وعلي، الله يهديـــــك ۞ يا ذاك الانســان! ”
كلمات: الطيب العلج
ألحان: محمد العلوي
غناء: عبد الهادي بلخياط

1)- مع الإنسان (أغنية):
الزين والعــين الزرقــــة ۞ جاءنا بكل خـــــير
اليوم يمشــــوا بالفرقــة ۞ بناتنا في خـــــــير
أشحال من هي معشوقـــة ۞ داروا لها الشــــــان
الامريكـــــان
تسمع غير”أوكي، أوكـــي” ۞ هذا ما كـــــــان
* * * *
في الكوتشي مع الطوبيــس ۞ ما لقيت نوبتـــــــي
يميــن وشـــــمال ۞ ما تسواشي كلمــتـــي
حتى من الفيلو- طاكسـي ۞ داروا لها الشـــــــان
الامريكـــــان
تسمع غـير”أوكي، أوكي” ۞ هذا ما كــــــــان
* * * *
فرقوا الفنيد، افليــــو ۞ زادوا اشوينكـــــوم
حتى الغبرة والحمــــير ۞ زادوا البومــــــبوم
حتى من العزيزات اليــوم ۞ يشربوا الــــــروم
الامريكـــــان
تسمع غير “أوكي، أوكي” ۞ “كامـــون”، “باي باي!”
* * * *
فرقوا الفنيد والسيــجار ۞ زادوا الــــــدولار
حتى مـن العجايـــز ۞ اشراوا الفــــــولار
حتى من هم صغــيرات ۞ يعقدوا اللســــان
الامريكـــــان
تسمع غــير”أوكي، أوكي” ۞ “كامـون”، “باي باي!”
* * * *
قوى علينـا الكبنـــدي ۞ من الناس فارحيـــن
سعد الزكا معهــــــم ۞ النساء رابحيـــــن
اشحال من هي معـــشوقة ۞ ولات بالسيكان واللـثام
مع الامريكـــــان
تسمع غير:” أوكي، أوكي” ۞ “كيف مي الــدولار!”

أغنية ” العين الزرقاء”، 1945
كلمات ، احان وغناء الحسين السلاوي

2)- تحت الإنسان (خبر صحفي):
” … ثمة احتمال أن يكون بعضهن قد خضع لعملية تخدير حتى تسهل على المخرج عملية “إدارة الممثل” أثناء التصوير، خصوصا أن بعض المشاهد تثبت “سادية” السائح الأجنبي والتي تظهر من خلال الطريقة “العنيفة” التي كان يمارس بها الجنس مع “ضحاياه”، إذ يظهر في إحدى هذه الصور وهو يتبول على إحدى خليلاته…”

تعليق السائح الأجنبي على الخبر الصحفي:
” ما أود أن أؤكد عليه أنني متهم في هذه القضية بعدة أشياء، لكنني لست متهما بتشويه سمعة المدينة، وأن هذه الأخيرة كانت كذلك قبل أن ألجها أنا وأن كل ما أضفته أنني فضحت هذه الممارسات التي تحدث في المنطقة.ّ

3)- تحت الحيوان (خبر صحفي آخر):
ّ تم اعتقال مجموعة من الفتيات بتهمة الفساد، في حين ثم ترحيل بعض زبائنهن (…) إلى بلادهم (…) فللأمر علاقة باكتشاف فتيات (…) يحملن “مرضا غريبا” قيل إنه انتقل إليهن من خلال ممارسة الجنس مع كلاب يملكها سواح أجانب.”
الجديدة، بتاريخ: 8 أغسطس 2005
قصة قصيرة بقلم الباحث والقاص المغربي محمد سعيد الريحاني