مواقع المنطقة الساحلية

جولات في مدن ومواقع المنطقة الساحلية السورية

القرداحة

مدينة فيها ولد الرئيس الراحل حافظ الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية من عام 1970-2000م وفيها دفن بتاريخ 10/6/2000م ويعتبر مدفنه مزاراً قومياً رسمياً وتعني تسميتها الأرامية، القرية الأولى.

تنحدر أراضي القرداحة شرقاً وجنوباً باتجاه نهر القرداحة وتتوسط المسافة بين ذرى جبال اللاذقية والشاطئ الذي تبعد عنه مسافة 14كم. وتصلها بالقرى المجاورة شبكة مواصلات جيدة وبخاصة طريق الغاب وطريق صلنفة وطريق اللاذقية وجبلة.

سد 16 تشرين

فهو سد تخزيني كبير على النهر الكبير الشمالي، يبعد 17كم شمال شرق اللاذقية، تلحق به شبكات لري مساحة 14000ه من الأراضي الواقعة شمال وجنوب شرق اللاذقية والممتدة من الشاطئ حتى ارتفاع 100م، ويفيد في درء الفيضان وتنظيم مجرى النهر وتوليد الطاقة الكهربائية وتربية الأسماك، وفي تأمين مياه الشرب لمدينة اللاذقية والقرى المحيطة بها، كما يستفاد منه سياحياً لوجوده في منطقة جبلية تغطيها الغابات وتطل على البحر.

وارتفاع جسم السد 52م. وطول السد عند القمة 854م. وعدا عن هذا السد هناك سد نهر السن.

كسب

كسب وهي بلدة سياحية جميلة، ومركز اصطياف في جبل القرع كاسيوس على ارتفاع 1725م. وهي مدينة قديمة عثر فيها على خرائب تعود إلى ما قبل الميلاد. ولقد تعرضت في أوائل القرن العشرين إلى حريق هائل أتى عليها، وأعيد تجديدها بدءاً من عام 1910. وتصل غرباً برأس البسيط بطريق طوله 17كم

الإسكندرونة

وتقع في صدر الخليج وهي مدينة فينيقية كان اسمها ميرياندورس، وأضاف إليها السلوقيون مدينة أخرى الى الجنوب الغربي, وفيها شيدت زوجة هارون الرشيد زبيدة، حصناً منيعاً فيها.

فرنلق

في طريق صاعد باتجاه الشمال وعلى بعد 5كم من اللاذقية، وقبل أن نصل إلى كسب نصل إلى غابات الفرنلق الكثيفة بأشجار الصنوبر والغار والدلب والكرز البري. وفيها ينبوع ماء عذب يغذي المقاصف المنتشرة في الغابة.

والواقع أن غابات الفرنلق ليست الوحيدة في اللاذقية، بل إن الغابات تغطي ثلث مساحة هذه المحافظة، حيث تتكاثف أشجار الصنوبر في منطقتي الباير والبسيط وهما من أجمل الشواطئ المعدة للسياحة والاصطياف.

وعلى يمين طريق اللاذقية – كسب وعلى بعد 30كم إلى الشمال من مدينة اللاذقية أنشئ قرب قرية

بللوران

بللوران سد على وادي نهر الشامرلية الذي تحيط به المرتفعات الجبلية المكونة من الصخور الخضراء تغطيها وتظللها أشجار الصنوبر. ولقد شكل السد بحيرة من الماء مخزونها 15.5مليون م3 تسقي سهول وادي القنديل.

وألحقت بالسد منشآت لتصفية المياه الصالحة للشرب. وتطل على البحيرة قرية بللوران مشرفة على اجمل المشاهد الطبيعية.

وإذا تابعنا المسير شمالاً، فإننا نصل إلى الحدود مع الإسكندرونة في موقع كسب.

رأس البسيط

شاطئ سياحي متكامل الخدمات، وهو موقع مدينة أثرية قديمة كانت تعرف باسم بوسيديوم أيام السلوقيين. وتبعد شمالاً عن اللاذقية بمسافة 40كم، ومازالت آثارها واضحة منثورة بين الغابات تعود إلى عصور البرونز وإلى العصر الروماني البيزنطي.

وتجري فيها أعمال التنقيب في قطاع الأكروبول والمرفأ والمقابر.

وفي شمال رأس البسيط يقع تل عطشانة ألالاخ وهو تل أثري يعود إلى الألف الرابع ق.م وهو يتبع لواء الإسكندرونة.