جولات في المنطقة الشمالية

جولات في المنطقة الشمالية بين المواقع والمدن

جرابلس

مدينة على وادي الفرات تبعد عنه 2كم وتبعد 118كم شمال شرق مدينة حلب، و42كم جنوب مدينة منبج، وهي ذات أهمية تاريخية إذ شيدت قلعة كركميش في جنوبها وكانت كركميش عاصمة لدولة حثية حملت اسمها. وبجوارها جرت معارك في الألف الأول ق.م بين الحثيين وحلفائهم الآراميين ضد الميتانيين، وكذلك حروب بين المصريين والآشوريين.

تل حبوبة كبيرة

وفي منطقة منبج تل أثري هام جداً هو تل حبوبة كبيرة، اكتشفت فيه مستوطنة تجارية تعود إلى النصف الثاني من الألف الرابع ق.م وكان يحيط بالمستوطنة سور ضخم من اللبن المشوي. وفيها عثر على ألواح طينية عليها كتابة هي الأقدم في تاريخ الكتابة. وقد غمر الموقع مع التل الأثري بمياه الفرات.

شيدت مدينة حبوبة فوق مرتفع محاذٍ لمجرى نهر الفرات قبل الغمر، وتبلغ مساحة المدينة 18هـ، وتتألف من مساكن وأحياء وتسع ما يقرب من ثمانية آلاف ساكن، وكانت مبنية إلى جوار بعضها ضمن المدينة المحاطة بأسوار مستقيمة، ولم يكن مركز المدينة الإداري والديني محصناً، وكانت المنشآت السكنية مبنية بألواح اللبن المجفف بالشمس وكسيت بطبقة من الطين. وكانت مياه الفرات تنقل إلى المساكن باستخدام الراوي المصنوع من الجلد أو بواسطة الأواني الفخارية ذات الشكل البيضوي، ولقد اكتشفت أدوات المنازل وهي أدوات فخارية أو مصنوعة من المعدن أو الحجر أو من الخشب والجلود، وكانت الأدوات مخصصة للطعام أو للنسيج أو لحراثة الأرض والصيد البري وصيد الأسماك. ولقد وجدت معالم حرفة أخرى لصناعة ألعاب التسلية تشبه الشطرنج، عدا عن إنتاج الأواني الفخارية. كانت مدينة حبوبة تمارس التجارة قبل خمسة آلاف عام مع الحواضر المنتشرة في ذلك الوقت في منطقة وادي الفرات، بل وصلت علاقاتها التجارية إلى سومر وعيلام. وأهم ما تتاجر به هو الزيت والخراف والثياب والعدد المختلفة. لقد عاشت حبوبة ضمن ثلاثة حقب متتابعة بين كل حقبتين 150سنة. ولا نعرف أسباب دمارها الأخير.

أرسلان طاش حداتو

موقع أثري في الجزيرة العليا، يبعد عن مدينة عين العرب 7كم باتجاه الجنوب الشرقي، على الطريق التجارية القديمة بين حران وتل أحمر بارسيب. كان الموقع حاضرة آرامية باسم حداتو. ثم أصبحت مقراً للحاكم الآشوري بعد ضمها إلى الإمبراطورية الآشورية. أهم الآثار المكتشفة في هذا الموقع الأثري: سور المدينة وأبوابها المحمية بتماثيل أسود ضخمة. يبلغ طول السور المستطيل الشكل 750م وعرضه 550م.

ثمة بناء كبير مجاور للمعبد سمي بيت العاجيات بسبب القطع الفنية العديدة المصنوعة من العاج والتي تعود إلى النصف الثاني من القرن التاسع عشر ق.م، وتماثيل عديدة أهمها تمثال الإله حامل صندوق الأعطيات، وأهم الآثار هي تماثيل الأسود الضخمة التي كانت تحمي المعبد. وأكثرها نقل إلى استانبول في العصر العثماني الأخير. ولقد ابتدأ التنقيب في هذا التل منذ عام 1929م ومازال خافياً القسم الأعظم من آثار هذا الموقع الذي يرجع إلى القرن التاسع والثامن ق.م وحتى الحقبة الهلنستية، فالمعبد يعود إلى هذه الحقبة الأخيرة، وقد أحيطت المدينة بسور مبني من ألواح الطين وله ثلاث بوابات كانت تحرسها اسود حجرية. وقد كسيت جوانب الأسوار عند القاعدة بألواح حجرية متتابعة تحمل نقوشاً بارزة تمثل جنوداً آشوريين وبعض السكان المحليين وهم يدفعون الجزية. وتعود الأسود إلى عصر الملك الآشوري تيغلات بلاصر الثالث 744-727ق.م. وكانت هذه الأسود موضوعة عند بوابة حداتو. ونحن نعلم أن هذه المدينة ضمت إلى الدولة الآشورية منذ عصر شلمناصر الثالث ثم أصبحت مقراً لمقاطعة مستقلة.

وفي بعض غرف القصر عثر على أفاريز من الرسوم يبلغ عرضها حوالي 80سم، وهي أشكال هندسية وزخرفية.

أما المعبد الآشوري فلم ينقب عنه إلا جزئياً. وكان محمياً عند مدخله بتمثالي ثورين كبيرين. ومن محتويات المعبد ستة من تماثيل الآلهة، أبرزها تمثال الإله حامل صندوق الأعطيات موجود في متحف حلب وارتفاعه 1.73م وهو واحد من ستة تماثيل مماثلة كانت موجودة في المعبد، والقرنان البارزان فوق رأسه هما علامة الألوهية.

وفي متحف حلب عرض لبعض الرسوم الجدارية الملونة التي زينت قاعات قصر كاشلمانصر.

تل أحمر بارسيب

تل أثري يقع جنوب مدينة جرابلس على بعد عشرين كيلومتراً، وفي الضفة الغربية من نهر الفرات، يعود تل أحمر أو تل بارسيب إلى نهاية الألف الخامس ق.م وحتى الحقبة الهلنستية.

ولقد اكتشفت فيه مدينة أثرية نصف دائرية قطرها 1200م وتقع على النهر مباشرة. وفيها قصر يعود إلى القرن الثامن ق.م، وتعود الطبقات الواقعة تحت القصر إلى نهاية الألف الخامس ق.م، وفي مقدمة القصر توجد آثار أسود تحرس بوابة القصر في الجهة الشرقية، وثمة أحجار ذات نقوش بارزة كانت تغطي أسفل الجدران، عليها نقوش كتابة وأنصاب منها واحدة للملك الآشوري أسرحدون 680-669ق.م كما نقش على الأسدين اسم القائد الآشوري شمسيلو واسم المدينة كارشلمناصر أي قلعة شلمناصر. ومنذ عام 856ق.م صارت هذه المدينة مملكة آرامية بيت عديني خضعت للآشوريين وحملت اسم كارشلمناصر. وفي المدينة آثار قصر هذا الملك “وهي مملكة شلمناصر” وجعل القسم الأسفل من جدران القصور الملكية مطلياً بلون واحد، بدلاً من الألواح الحجرية المنحوتة التي كانت تزين عادة القسم الأسفل من الجدران، وزخرف أعلى الجدران برسوم تمثل عناصر هندسية زخرفية ومشاهد استقبال الملك للأمراء الخاضعين له وصور لبعض أفراد حاشيته، وتعود هذه الرسوم الجدارية إلى عصر الملك الآشوري تغلات بلاصر الثالث 744-727ق.م. ويبدو أن القصر كان قد جدد في عصر آشور بانيبال 668-629ق.م. وقد عثر على مشهد للصيد وقنص السباع لمقطع تصويري غني بالألوان والتعبير عن الحياة بالحركة يعود إلى ذلك العصر، وهناك ألواح النحت التي تمثل مشاهد دينية وأسطورية وتاريخية. ومن أنصاب أسرحدون الشهيرة عثر على نصبين كبيرين، يمثل كل منهما مشهداً يذكرنا بعادة تمجيد الفتوحات التي قام بها الملك الآشوري وتخليدها بأثرٍ فني.

وإذا انطلقنا من حلب شمالاً إلى الغرب فإننا نصل إلى قرى جبل سمعان ومنها إلى قلعة سمعان العمودي، وتسمية القلعة مجازية إذ لا يوجد في هذه المنطقة قلعة ما.

أعزاز

وهي مدينة تقع شمال شرق حلب 46كم وتبعد عن الحدود التركية 5كم ومن آثارها الجامع الكبير.

وعلى بعد 6كم جنوب أعزاز تقع عفرين،: إعمارها قديم يعود إلى العصر الروماني، وتدل عليه حجارة أعيد استخدامها في البناء.

عين داره

حيث الموقع الأثري الهام، ويبعد جنوباً عن عفرين 8كم وفيه كشفت أعمال التنقيب عن آثار حضارة يعود أقدمها إلى الألف الثاني قبل الميلاد وأحدثها إلى الألف الأول. وفي القسم الثاني من التل تم الكشف عن آثار حضارات متعاقبة؛ فارسية ويونانية وبيزنطية ثم عربية إسلامية.

وأهم المخلفات الأثرية في هذا التل تتمثل بالمعبد الضخم الذي يعود إلى الألف الأول ق.م، وهو مبني بالحجارة السوداء البازلتية ومزين بنقوش بارزة تمثل مشاهد تعبدية وأسطورية، أبرزها ما يمثل أبا الهول والأسد المجنح. وللمعبد مدخلان لكل منهما عتبة مؤلفة من قطعة حجرية واحدة أبعادها 365×270×60سم والمعبد مؤلف من طابقين؛ الطابق العلوي محمول على أعمدة قطر الواحد 90سم. وواجهة القصر مؤلفة من جناحين بارزين.

الباب

وهي مدينة تبعد عن حلب 38كم نحو الشمال الشرقي، إعمارها قديم فثمة طريق مرصوفة إلى شمال المدينة، تعود إلى العصر الروماني وفيها أقنية مائية مندثرة، وقربها تل أثري يسمى تل بطنان فيه لقى تعود إلى العصرين الحثي والآرامي وفي سهول حلب الوسطى قرية أبو ضنّه وفيها موقع أثري يقع على الطريق ـ حلب ـ الرقة، وتم الكشف فيه عن آثار تعود إلى العصر الروماني.

النبي هوري

النبي هوري سيرهوس مدينة أثرية في هضبة حلب الشمالية تبعد عن حلب 70كم باتجاه الشمال الغربي، مروراً ببلدة أعزاز، وكانت إحدى المدن الهامة في سورية في العصر الهلنستي، والتي سقطت في أيدي الرومان عام 64ق.م. رُممت أسوارها في عصر الإمبراطور جوستنيان. فتحها العرب صلحاً عام 637م، على يد عياض بن غنم، كما حررها نور الدين محمود من الاحتلال الصليبي وبنى قلعتها العالية وجدّد تحصيناتها وكثيراً من مرافقها. للمدينة شكل مثلث محاط بسور منيع، وفي وسطها مدرج دائري قطره 120م. ومنصة تمثيل طولها 48م تحوي 24 صفاً من المقاعد الحجرية، وفي شمال المسرح كنيسة بازيليكا كبيرة وبقربها كنيسة صغيرة. وإلى الجنوب من أسوار المدينة يقع قوس تترابيل يتصل بالباب الجنوبي. وإلى الغرب منها تقع المقابر. وعلى بعد 1.5كم، إلى الشرق منها يوجد جسران رومانيان طول الأول 120م، والثاني 92م. يمكن الوصول إليها عن طريق حلب ـ عفرين بطريق مزفتة تتفرع عند مصيف كفر جنة.

وقبل سراقب قادمين من حلب، كان علينا أن نزور مدينة إدلب حيث مركز محافظة إدلب وذلك عن طريق فرعي باتجاه غربي.

موقع سمعان العمودي

يحمل اسم الراهب سمعان العمودي تخليداً لذكراه، ويقع على بعد 6كم من بلدة دارة عزة شمالاً وإلى الجنوب الغربي من قلعة جبل سمعان بمسافة 800م. تبلغ مساحته 1كم2. وقد كشفت أعمال التنقيب التي جرت فيه عن بقايا كنائس وأديرة ودور سكن وأسواق وأبراج دفاعية ومعاصر، وبعض هذه الآثار بحالة جيدة لا ينقصها سوى السقف والأبواب. تعود أقدم آثار هذا الموقع الذي بقي مزدهراً حتى القرن الثاني عشر الميلادي، إلى القرنين الخامس والسادس الميلاديين.

وأهم هذه المباني: كنيسة سمعان العمودي التي أنشئت عام 490 وهي أضخم وأجمل كنيسة في العالم المسيحي الشرقي، مساحتها 5000م2، ويلحق بها الدير والقبر بمساحة 5000م2، ثم المعمودية بمساحة 2000م2. وشكل الكنيسة الكبرى مثمن،وفي الوسط مركز الكنيسة حيث العمود الذي أقام عليه القديس سمعان 42سنة. وينفتح على هذا المركز أربعة أواوين أو كنائس، والإيوان الشرقي مخصص لإقامة الشعائر الدينية، بينما خصصت الأواوين الأخرى للحجاج.

ويحيط بمركز الكنيسة أركان مؤلفة من أقواس ثمانية تشكل منحنياً لتحمل تشكيلة رائعة من القباب والأركان المزخرفة. وكانت الأرض مفروشة بالفسيفساء، وللكنيسة واجهة مثلثة الفتحات بشكل بازيليكي، تتقدمها سبع درجات عريضة. وفي الجهة الجنوبية للكنيسة الكبرى يقوم دير وكنيسة مصلى تابعة له، وأمام الذراع الشمالي للكنيسة الكبرى، تقع مقبرة الرهبان الجماعية. وعلى بعد 150م مجموعة أخرى من الأبنية تضم المعمودية وكنيسة ونزلين للحجاج، لأن دير سمعان كان مزاراً دينياً يأتيه الحجاج من كل حدب كي يتعمدوا وفق طقوس معينة.

قلعة النجم

وهي قلعة أثرية في سهول حلب الشرقية، تبعد عن مدينة حلب 115كم باتجاه الشمال الشرقي عبر مدينة منبج. يرتفع موقعها 377م عن سطح البحر و68م عن منسوب الفرات. وقد برزت أهميتها كحصن هام بعد انتصار الحمدانيين عام 941م.

ثم بعد أن قام نور الدين زنكي بتجديد ما تهدم من أسوارها ومبانيها بسبب الزلزال الذي ضرب المناطق الشمالية من بلاد الشام. لها شكل مستطيل طوله من الشمال إلى الجنوب 95م. وعرضه من الشرق إلى الغرب 64م. يحيط بها سور خارجي ضخم يطوقه خندق محفور في الصخر يتراوح عرضه بين 8و9م. وعمقه 7م يشبه مدخلها مدخل قلعة حلب. وتتألف من ثلاثة طوابق. طابق تحت الأرض يضم المستودعات وأبراج الدفاع والصهاريج والممرات السرية. يليه طابق أرضي فيه قصر الإمارة مع ملحقاته المكونة من حمام وفرن ومجمع مياه. أما الطابق العلوي فيضم مبنى القيادة والمسجد. الطريق المؤدية إليها مزفتة.

مرج دابق

على بعد 44كم شمال مدينة حلب، اختاره الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك كمقر له ومنطلق لمحاربة الروم. وكذلك كان مقر جيوش السلطان قانصوه الغوري المملوكي ليكون منطلقاً لجيوشه حيث لاقى جيش السلطان سليم الأول 1516 والذي قضى على المماليك واستولى على الشام ومصر. وفي هذا الموقع قتل الغوري ودفن، ولكن رأسه نقل إلى حلب ودفن في قبر عند مدخل أحد المساجد الصغيرة في حي أقيول.

مسكنة بالس

مسكنة بلدة ومركز ناحية تابع لمنطقة منبج في محافظة حلب وتقع على مسافة 2.5كم من طريق حلب الرقة، وعلى بعد 80كم من مدينة منبج باتجاه الجنوب. إعمارها حديث يعود إلى تاريخ غمر مسكنة بمياه بحيرة الأسد بعد قيام سد الفرات.

ومسكنة القديمة هي بالس، وكانت قبل قيام السد خربة واسعة مليئة بالأطلال، وقد جرى التنقيب فيها، فتم العثور على آثار ومنشآت بيزنطية وإسلامية تعود إلى العصر الأيوبي وبخاصة المئذنة التي نقلت إلى موقعها الجديد إنقاذاً لها من الغمر. وتم ذلك عن طريق تقطيع المئذنة إلى شرائح 5طن نقلت على سكة حديد خاصة إلى موقعها الجديد، وهي مبنية من الآجر ذات زخارف، ارتفاعها 18م قطرها 4م. ولقد تم في بالس القديمة -ايمار اكتشاف آثار وألواح طينية مكتوبة تعود إلى الألف الثاني ق.م.

منبج هيرا بوليس

ثم نسير شمالاً إلى منبج، وهي مدينة في هضبة حلب الشرقية. تقع في أرض منبسطة إلى الجنوب الشرقي من “قصر البنات” الأثري بمسافة 2كم، وإلى الغرب من نهر الفرات بمسافة 15كم، وإلى الشمال الشرقي من مدينة حلب بمسافة 81كم.

تبدلت تسميتها في العصور التاريخية المتعاقبة، ففي العصر الآشوري كان اسمها “مَبُّوغ”، وفي العصر الروماني “هيرابوليس” وغدا اسمها بعد الفتوحات العربية الإسلامية “منبج”. تلتقي في شمالها عدة أودية سيلية. وكانت مسرحاً للمعارك بين الفرس والبيزنطيين، ثم بين العرب والبيزنطيين. منها خرج الشاعر البحتري. هدمها تيمورلنك سنة 1400م. وسكنها الشراكسة المهاجرون من القوقاز عام 1878م. فيها آثار قديمة منها: أعمدة وتيجان وأحجار منقوشة ومزخرفة ومكتوبة وتماثيل موزعة في حديقتها العامة.

ومنبج أو هيرابوليس، تعني مدينة حيرا وهي الآلهة السورية زوجة زفس رب الأرباب، وكان لوسيان الكاتب الإغريقي قد تحدث عنها بإسهاب وذُكِرَ أن دونزيوس هو الذي أسس المعبد الرئيسي. وكان الناس يحجون إليها من أنحاء بعيدة. ومنبج هي مسقط رأس الإمبراطورة تيودورا ملكة بيزنطة.

السفيرة

مدينة في هضبة حلب، تبعد 25كم جنوب شرق مدينة حلب.

اسمها على الأرجح شفري.

في وسطها تل ترابي كبير في طريقه إلى الزوال عثر فيه مصادفة 1928 على تمثال من الحجر الأسود دلت الكتابة الموجودة على ظهره أنه يرقى إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد ويوجد اليوم في متحف حلب.

وينسب للسفيرة النصب الآرامي الذي عثر عليه في سجين ونقل للسفيرة، وهو يحمل أطول نص آرامي معروف من القرن الثامن قبل الميلاد، وموضوع النص معاهدة حدود بين مملكتين آراميتين.

قنسرين

موقع أثري في هضبة حلب الجنوبية، اسمه القديم قنسرين أي قن النسور باللغة السريانية.يقع في الجهة الجنوبية الغربية من مدينة حلب على بعد 7كم من مركز الناحية جنوباً.

يتألف الموقع من تل يضم بقايا مدينة مسورة ينسب بناؤها في مكان مدينة آرامية قديمة إلى سلوقس نيكاتور. وفي العصور العربية تحولت بعد تحريرها إلى مركز ارتباط بين حوض الفرات وعالم البحر المتوسط.  

وكانت قنسرين في بداية العصر الإسلامي، جنداً مستقلاً وكانت حلب تابعة له.