إزرع وحوران

‏إزرع وحوران

إزرع

ازرع اليوم مدينة ومركز منطقة في محافظة درعا، تقع في شماليها، وتبعد عن دمشق 80 كم إلى الجنوب، وعن الصنمين 30 كم، وكانت على الخط الرئيس دمشق – عمان المعروف بطريق الحج أو “طريق الملوك” /الجادة السلطانية وتكّون الزاوية الجنوبية الغربية من اللجا. ارتفاعها 600 م (سكانها 7800).

كانت من المدن الكنعانية. وجاء اسمها وذكرها في رسائل تل العمارنة وفي النقوش اليونانية لما لها من شهرة تاريخية. وقد أصبحت مدينة في العهد الروماني، وكرسياً أسقفياً في العهد البيزنطي. وذاعت شهرتها في مضمار الفن المعماري المسيحي الكنسي، فغدت موقعاً أثرياً سياحياً هاماً في عصرنا، حتى أن السائح يجد في منطقة الشيخ مسكين لافتة سياحية نصبتها وزارة السياحة كتب عليها: “اقصدوا ألف باء الفن المعماري الكنسي” أي كنيسة القديس جاورجيوس الأثرية في ازرع.



حوران

كانت حوران تدعى باسم اورانتيس في العصور القديمة. وسماها الآشوريون حورانو وتعني الأرض المجوفة. وكانت في العصر النبطي قد تألفت منها دولة باشان ومعناها السهول الخصبة. وعلى أرضها وقعت معركة اليرموك بقيادة خالد بن الوليد. وقد فتحها العرب قبل دمشق صلحاً. وتشتهر هذه المنطقة بتربتها ذات المنشأ البركاني، وهي تربة موائمة للزراعة، ولذلك كانت مخزن الحبوب في العصر الروماني. وفي حوران آثار الإنسان قبل التاريخ، وفيها معابد وبرك وطرق وأقنية تعود إلى العصر الروماني والبيزنطي والإسلامي.