الجوف وصعدة

الجوف وصعدة

محافظة الجوف أغنى المناطق التاريخية بالكنوز الأثرية, عرفت في اليمن القديم (بجوف المعينين) لأن المعينيين أسسوا فيها إحدى الممالك، وشيدوا معابدهم ومساكنهم في النصف الثاني قبل الميلاد.

محافظة الجوف

تقع شرق صنعاء. مركزها الرئيسي هو «حزم الجوف» الذي يبعد 140كم عن صنعاء.

تضاريس المحافظة: تتوزع بين مرتفعات وهضاب وسهول خصبة، ترويها الوديان، أكبرها وادي الخارد الذي يبلغ طوله 60كيلومتراً، وأخصبها «وادي خب» الغني بالفواكه كالتمور وغيرها.

ومناخ الجوف معتدل صيفاً وبارد شتاءً، وفي المناطق الصحراوية يسود المناخ الحار صيفاً. تشهد الجوف الآن توسعاً في النشاط الزراعي، والمباني الطينية هي السائدة هناك وفي المناطق الشرقية عموماً.

وفي الجوف معالم تشهد لمحطات القوافل على طريق اللبان كما تشاهد مضارب البدو الرحل، وبيوت الشعر وقطعان الإبل والماعز. وفي شرق الجوف يقع أحد المعابد. ولا تزال بعض أجزاء الطريق إلى رأس الجبل موجودة، وهو جبل منيف في رأسه أودية زراعية وفواكه وأعناب وتين، ومن أشهر المعابد في الجوف (معبد بنات عاد) المعروف عند العرب (بنجمة الصبح).

صناعات متميزة: يُغزل الصوف في المناطق الصحراوية، وصناعة العزف من سعف النخيل من أجود الصناعات الجوفية وأغلاها ثمناً. ومدينة معين هي أشهر المناطق فيها، والتي كانت عاصمتها (قرناو).

محافظة صعدة

من المحافظات الشمالية المتميزة بتنوع المنتج السياحي المتمثل في: المعالم التاريخية.. والشواهد الإسلامية والأسواق والصناعات التقليدية المتميزة التي ترفد كل الأسواق، والسياحة البيئية وتنوع تضاريسها.

تقع في الجنوب الشرقي من قاع الصحن حالياً وقديماً كانت أول مساكنها على سفح جبل «تلمص»، على بعد 3 كيلومترات من المدينة الحالية، ويحيط بمدينة صعده القديمة سور عريق يرتبط بأبراج حراسة، وله من الأبواب ثلاثة. نسيج المدينة المعماري متميز عن بقية المدائن التاريخية فمعظم المباني من الطين والزابور. تأسست مدينة صعدة في القرن الثالث الهجري – التاسع الميلادي بقصد إيجاد خدمات واسعة كمحطة مرور للحجيج وغيرهم حيث اختطها الإمام الهادي يحيى بن الحسين.

مركزها الإداري يبعد عن العاصمة صنعاء بـ 242 كيلومتراً، تتشكل محافظة صعدة تضاريسياً: من مرتفعات جبلية وسهول ووديان خصبة، وسلسلة جبالها وغاباتها شيقة للسياحة الجبلية والبيئية، تبدأ من الجنوب بجبال خولان بن عامر البالغة الارتفاع (2800 متراً)، ثم جبال جماعة وجبال رازح وسحار وهمدان بن زيد وأفضل مناطق النزهة للسياحة تلك المدرجات الخضراء في «كتفاء».

المناخ معتدل صيفاً من 18 – 25 درجة بارد شتاءً 15 درجة تقع في صعده أخصب القيعان التي تكثر فيها زراعة الأعناب والرمان والخوف والتين بأنواعه. اشتهرت صعدة ولا تزال بالصناعات الحديدية التقليدية كالسيوف الصعدية المشهورة. وقديماً عرفت بصناعة أدوات الحراثة والدباغة. ولا تزال صناعة الأواني الحجرية «الحرض» والصياغات الفضية وصناعة الخزف والآنيات الخشبية قائمة حتى الآن.

من المعالم: يعتبر جامع الهادي الذي يعود إلى القرن التاسع الميلادي أحد أقدم المساجد في اليمن، ومن معالم صعدة المقابر الإسلامية. ومن أشهر قلاعها وحصونها قلعة السنارة وقلعة الصمع وقلعة رازح ويعتبر حصن أم ليلى من أهم المواقع السياحية.

 

‎المصدر: دليل السياحة العربي