التسوق في تونس

التسوق في تونس

تونسمن أهم مجالات التسوق حيث تمثل المحلات في الأسواق أو في المنتجعات السياحية الحديثة وفي المركبات التجارية بالفنادق والنزل واجهة لكنز ثقافي وحضاري كبير . وتشتهر عدة مدن تونسية بعدة منتجات مثل الخزف الذي صنع شهرة مدن مثل نابل 60 كلم شرق العاصمة، أو سجنان 70 كلم شمال العاصمة، أو جربة 450 جنوب شرق تونس العاصمة في حيث تشتهر مدن أخرى بصناعات أخرى مثل الزجاج والبلور التقليدي أو المنسوجات والنحاس والخشب والمصوغ والحلي مما يجعل المدن التونسية متاحف ومحترفات فنية حقيقية .

 

ولضمان التمتع بالتسوق يمكن التركيز على المحلات المعتمدة التي تتمتع بثقة الجهات الرسمية من خلال شعار الاعتماد على واجهة المحلات وتلزم هذه العلامة التجار بالشفافية في التعامل على مستوى الأسعار وشروط الجودة والسلامة من العيوب والالتزام بآجال التسليم للمواد التي يتم شحنها إلى الخارج وتتمثل شارة الاعتماد في علامة أو لافتة بارزة على واجهة المحل بيضاء اللون محاطة بإطار أخضر وفي وسطة باللون الأحمر حرف R اللاتيني .

ولا يقتصر التسوق على هذا الجانب فتونس قبلة لماركات دولية كبيرة وشهيرة كما أن البلاد تعيش في مناسبات عديدة مثل مواسم التخفيض أو مهرجان التسوق حركية تجارية مميّزة .

الــتـــرفــيــه

مهما كانت الفترة التي يختارها السائح لقضائها في تونس، فإنه من المؤكد أنه سيكون لزائرها الخيار بين أيام تونس النشيطة ولياليها العذبة. فخلال النهار بإمكانه زيارة متحف أو قاعة عرض أو القيام برحلة. وأثناء الليل سيحلو له التنقل بين النوادي والملاهي أو حضور سهرة فنية مع الموسيقى الشرقية أو الغربية كما يمكنه التمتع بما توفره المطاعم من مأكولات شهية أو قضاء بعض الوقت بالفضاءات الترفيهية والكازينوهات والملاهي الليلية. ويمكن كذلك للسائح التجول بشوارع المدن وبأحيائها التجارية العصرية أو بالمدن العتيقة لاقتناء ما يحلو له من مواد ومنتوجات. ويلقى السائح الشاب من ناحيته أيضاً ما يشفي غليله من حيث الفضاءات الخاصة به من مدن الألعاب على غرار Tunisia Park وحدائق للألعاب وأخرى للحيوانات.

الــريــاضــة
أصبحت تونس قبلة سياحية رياضية متميزة بفضل التجهيزات الرياضية المتنوعة والمتواجدة بالفنادق حيث يمكن للسائح تعاطي نشاطه المفضل ككرة المضرب، الفروسية، الجولف والرياضات البحرية باختلاف أنواعها. ولمن يود الاعتناء بلياقته توفر تونس 20 مركزاً للاستشفاء بمياه البحر جعلتها من أولى الوجهات العالمية في هذا المجال.

الفروسية:

يمكن للسائح تعاطي هذا النشاط بالعديد من الفنادق التونسية حيث توجد مراكز خاصة لتعليم الفروسية على غرار نزل أبو نواس بالمهدية ونزل السلطان بالحمامات وذلك بركوب الجواد البربري الذي عرف منذ القدم برشاقته وسرعته بالرغم من قصر قامته. ويزعم العديد من المؤرخين أنه تم استعمال هذا الجواد في الفتوحات الإسلامية الأولى التي وصلت إلى إسبانيا. ويمكن للسائح أيضاً التمتع بركوب الجواد العربي الأصيل وحضور المهرجان السنوي الذي يقام بمدينة المكناسي خلال شهر جوان.

الغوص البحري:

توفر المراكز التونسية أرقى الخدمات في هذا المجال حيث أنها غالباً ما تكون مندمجة في وحدات فندقية فخمة وتوفّر علاوة على مستلزمات الاستشفاء عدة مرافق اخرى كالحمامات العربية وصالونات عصرية للتجميل ومسابح خارجية بمياه البحر، مما جعل الأخصائيين ينوهون بما أسموه «الطريقة التونسية» للاستشفاء التي استطاعت أن توفق بين مواصفات طبيّة صارمة وجعل الاستشفاء فرصة للمتعة والترفيه للنساء والرجال.

ومن بين المراكز التونسية ذات الصيت يمكن ذكر مركز أبو نوّاس بوجعفر بسوسة ومركز أثينا بجربة ومركز اللازورد الملكي بالحمامات ومركز «ذي رزيدنس» بفمرت ومراكز فيتال وصدر بعل في جربة والحمامات.
 

‎المصدر: دليل السياحة العربي