البقاع الغربي

البـقاع الغـربي

الدعوة
تعود التسمية إلى اللغة السريانية وتعني المكان والموضع والمقام، ولقد عثر المنقبون في هذه البلدة على آثار معبد روماني وآثار مقبرة قديمة حفرت قبورها في الصخور التي تشكل منحدر التلة. إضافة إلى نواويس رومانية محفورة في الصخر.

القرعون
يعود أصل التسمية إلى اللغة السريانية ويعني اليقطينة الصغيرة أو القرع. تحوي هذه البلدة بعض المدافن أو بقايا خرب أثرية قديمة.
تشتهر القرعون بالسد المعروف باسم سد القرعون القائم على ضفاف نهر الليطاني. وتكثر على ضفاف البحيرة المطاعم المتخصصة بسمك الترويت الطازج حيث يستقبل الزوار بالحفاوة اللبنانية المشهورة.

المنارة
كانت هذه البلدة تعرف حتى العام 1968 باسم حمّارة، نسبة إلى حمرة لون تربتها. كما يؤكد المؤرخان الكبيران فؤاد البستاني وجواد بولس اللذان يريان أن فرعون مصر أخذ من تربة هذه المنطقة لصناعة حجارة الفخار اللازمة لإقامة أفران الخبز.

تشتهر المنارة بكثرة الآثار الرومانية منها بقايا قصر لا تزال أعمدته الشاهقة تدل عليه فوق تلة شرقي البلدة، ويعرف باسم قصر الوالي، وكان قد حول في الحقبة  البيزنطية إلى كنيسة.

المنصورة
اسمها مأخوذ من اللغة العربية كما يدل اللفظ، وقد اختاره الأمراء الشهابيون. وفي هذه البلدة حديقة عامة تشغل مساحة 15 ألف متر مربع أصبحت محمية طبيعية لبعض انواع الطيور ومكاناً يقصده السواح والزوار من كافة  المناطق اللبنانية. هذا إضافة إلى بحيرة اصطناعية صغيرة. وليس هناك حتى اليوم أية إشارة إلى وجود آثار وأطلال تحمل أية معالم تاريخية.

باب مارع
يعود تاريخ بلدة باب مارع إلى حوالى العام 81 قبل الميلاد، وهو يوازي العام 312 حسب التقويم اليوناني/ البيزنطي القديم حين أقدم الملك كيردونس ابن ديودورس على تقديم هدية من ماله الخاص إلى إله بيت مارس، وهو الإله زنس المعروف بإله الحب، هي عبارة عن فانوس مصنوع من الذهب الخالص على شكل سفينة مكتوب عليها كلمة Bath Mares.  وأنه لأمر جدير بالذكر أنه تم اكتشاف هذا الفانوس الأثري المهم على يد بطرس منصور في أوائل الخمسينات قرب نبع العطونة، وهو موجود اليوم في المتحف الوطني اللبناني. ويرى بعض المؤرخين أن اسم البلدة اشتق من هذه اللفظة وتحول فيما بعد إلى باب مارع.

في باب مارع خاصة في منطقة السور على التلة الشمالية يوجد الكثير من الآثار القديمة منها على سبيل المثال: بقايا قصور رومانية قديمة، كما يوجد في المنطقة نفسها خمس مغاور أو كهوف كانت في القديم مدافن رومانية بيزنطية، وفي داخلها غرف وسطية وجوارير وسراجات مصنوعة من الفخار.

تقع البلدة على سفح جبل الباروك وهي محاطة من كل الجهات بأشجار السنديان والملول كما ببساتين الفواكه الصيفية على أنواعها ممتدة حتى بحيرة الليطاني حيث تضيف روعة الطبيعة وغزارة ينابيع المياه العذبة جمالا على جمال.

بالنسبة للسواح والزوار تقوم على ضفاف البحيرة مطاعم ومقاه ومسابح مزودة بغرف منامة لمن يشاء أن يمضي ليلته هناك من الزوار والسواح الذين يقصدون المنطقة للنزهة والراحة وللاستمتاع بمشاهد الطبيعة والآثار.

خربة قنافار
الاسم من مقطعين، تعود تسمية الجزء الثاني منه إلى اللغة اليونانية ويعني المنارة العالية. وقد أضيفة كلمة خربة بسبب وجود خرائب أثرية كثيرة في أراضيها. بالإضافة إلى قول بعض المؤرخين أنها تستمد اسمها من ملك قديم كان يدعى قدنفر وقد خربت مملكته وأصبحت تعرف بخربة قدنفر ثم حور الاسم ليصبح قنافار.

وعلى تلة تشرف على البلدة، يقع قبر يقال أنه قبر الشيخ مسافر مؤسس الطائفة اليزيدية، تعلوه  قبة بيضاء ويحيط به سور مربع الشكل، وتحرسه سنديانة عملاقة يغطي ظلها مساحة 500 متر مربع من الأرض.

ومعروف في هذه البلدة مغارة في وادي الجوز محفورة في الصخر وعلى جدرانها في الداخل نقوش كثيرة قديمة.

صغبين
يعود أصل التسمية إلى اللغة الآرامية ويعني الشعاب. وقد عثر المنقبون في البلدة على بقايا معاصر وآبار محفورة في الصخر وأخرى في الأرض. إضافة إلى خرائب جامع قديم. ويوجد في خراج صغبين مزار الشيخ حديد الإسلامي في بقعة تعرف باسم دير ناعس هو اليوم عبارة عن ركام من الحجارة. كما يوجد في جوار هذه البلدة مغاور منقوبة في الصخر وفي داخلها ما يشبه القناطر إضافة إلى مقاعد حجرية محفورة.

عـابـا
يعود أصل التسمية إلى اللغة السريانية ويعني الغنم. وقد اشتهرت هذه البلدة بزراعة الكرمة والحنطة والحبوب وبعض أنواع الأشجار المثمرة. ويلاحظ زائر المنطقة أن لا ذكر ولا إشارة إلى وجود آثار تاريخية في أرضها.

عميق
يعود أصل التسمية إلى اللغات السامية القديمة ويعني كما في اللغة  العربية المنخفض والواطئ والعميق. ومن الآثار الموجودة في هذه البلدة بقايا نواويس وخرائب أبنية. إضافة إلى موقع يعرف باسم مزار الست شعوانة وهو موقع له مكانة دينية ورمز شهير لدى الموحدين الدروز.

تشتهر البلدة بما يحيط بها من مناظر طبيعية خلابة، وبمستنقعاتها المنتشرة على مساحة تقارب 100 هكتار من الأرض. هناك تقارير كثيرة تشير إلى عزم الدولة على إعلانهامحمية طبيعية حيث أنها تزخر بالطيور والكثير من أصناف الأسماك والسلاحف. إضافة إلى أنها تشكل منتزها رائعاً، وتعتبر بلدة عميق من البلدات الزراعية التي تشتهر بالحبوب والخضار.

عيتنيت
يعود أصل التسمية إلى اللغة الفينيقية ويعني عين ماء أو ينبوع الآله تانيت الفينيقي. ومن الآثار الموجودة في هذه البلدة مغارة الحي ومغارة أخرى رومانية محفورة في الصخر في داخلها ثلاث غرف صغيرة. وهناك منطقة جوار الخان فيها عدة مغاور وبداخلها أدوات صوانية وفخارية وقبور رومانية وأربعين ناووساً. بالإضافة إلى معاصر الزيت وأجران من الصخر.

يوجد في عيتنيت أيضاً بقايا برج يعود تاريخه إلى الحقبة الصليبية، إضافة إلى عين الضيعة الموجودة في وسط البلدة وكانت محاطة بصخرة ضخمة تحمل نقوشاً رومانية.

عين زبدة
هناك تفسيرات كثيرة وآراء للمؤرخين تدور حول أسباب تسمية هذه البلدة، إذ يقول البعض أن البلدة اكتسبت هذا الاسم ليدل على غزارة الينابيع التي يتدفق الماء منها بزبد أبيض، بينما يرى فريق آخر من الباحثين أن أصل التسمية يعود إلى اللغة الآرامية ويعني عين العطاء. ومعروف أن هذه البلدة تشتهر بكثرة الينابيع، إضافة إلى العديد من المغاور المنتشرة خاصة في وادي المغارة. كما توجد مغاور صغيرة في منطقة الشواغر قرب خرائب مطحنة أثرية، إلى جانب بعض النواويس وحجارة وخرائب قديمة.

كامد اللوز
تعود التسمية إلى اللغة الآرامية وتعني اللوز، ويعرف المؤرخون أن هذه البلدة لعبت دوراً مميزاً في كافة الحقب الفرعونية والرومانية كما في العصور الحديدية والبرونزية. ومعلوم أن عمليات التنقيب التي تقوم بها بعثة ألمانية ما زالت مستمرة في موقع التل الأثري الذي تظهر الحفريات أنه يقوم فوق بقايا مدينة فينيقية تثبت قراءة آثارها أن بدايات الفينيقيين كانت في كامد اللوز في البقاع قبل أن يصلوا إلى السواحل.

من المعالم الأثرية في كامد اللوز، إضافة إلى موقع التل الأثري، مغاور يعود تاريخها إلى العصر الفينيقي، وبعض النواويس ولوحات فخارية منقوشة عليها كتابات بالحرف الفينيقي الأول. أما المنطقة المجاورة فتحتوي على آثار مقالع وقبور محفورة في الصخر وعلى كتابات آرامية.ومن هذا المقلع استخراج العمال النساطرة الذين استقدمهم الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك الحجارة التي بنيت منها مدينة عنجر في أوائل القرن الثامن الميلادي.

كفريا
يعود أصل التسمية إلى اللغة السريانية ويعني قري. توجد في هذه البلدة التي تشتهر بكروم العنب الذي يصنع منه النبيذ، آثار وبقايا أبنية تعود إلى الحقب الفينيقية والرومانية. كما يوجد قصر آل بسترس المتميز بطراز بنائه، إضافة إلى مخمرين لصنع النبيذ. ومن ناحية أخرى تعتبر كفريا مركز تواصل بين قضاء البقاع الغربي وقضاء الشوف.

السلطان يعقوب
تقول المرويات الشعبية أن ملكاً مغربياً عرف باسم السلطان يعقوب قدم في القرن الثاني عشر  إلى هذه المنطقة واستقر في بلدة عيتا الفخار. وقد ابتنى لنفسه قبراً في هذا الموقع، أوصى أن يدفن فيه بعد مماته. وعرف القبر منذ ذلك الحين باسم السلطان يعقوب وأضحى الضريح حتى يومنا هذا مقاماً للتبرك ومقصداً للزوار.

 

‎المصدر: دليل السياحة العربي