الأماكن السياحية

الأماكن السياحية

الحدائق والمتنزهات والبلاجات

متنزه عين عذاري، ومتنزه الحديقة المائية، ومتنزه عين قصاري، وحديقة مطار البحرين، وحديقة الأندلس وحديقة السلمانية.

محمية العرين

 ويمكن للزائرين إلتقاط الصور الفوتوغرافية، وهي منظمة بحيث تشعرك كأنك في غابة، نظرا لحرية تجوال الحيوانات فيها والتي تعيش على مساحة 8 كيلومترات مربعة وتعتبر أول حديقة حيوان مفتوحة في الخليج العربي تختص بتربية الحيوانات بطريقة إيجاد الظروف الطبيعية المناسبة لها للتكاثر والتوالد دون إزعاج وتأثير الحياة المدنية الحديثة، وتقع على مسافة 2 كيلومتر جنوب مدينة المنامة.



بلاج الجزائر

بلاج جدير بزيارته خصوصا في أيام الصيف حيث تشتد الحرارة خلال أشهر يوليو، أغسطس، سبتمبر ويقع بالقرب من منطقة الزلاق ويشتهر بنعومة سواحله وهدوء أمواج البحر فيه، ويمكن للزائرين استئجار كوخ صغير مبني من سعف النخيل لينعموا بالراحة مع عائلاتهم كما أنه مزود بمسبح للاستحمام بعد السباحة في البحر ويضم الجانب الثاني شاليهات للمبيت والسهرات والغناء تحت ضوء القمر الجميل.

قلعة البحرين

وهي من أهم المواقع الأثرية في دولة البحرين اكتشفت فيها مستوطنات حضارة دلمون التي تعود الى حوالي 3000 قبل الميلاد وتبرز في وسط الموقع قلعة البحرين التي سمي الموقع باسمها وهي مبنية في القرن السادس عشر الميلادي في سنة 1532م وايضا قام البرتغاليون باستخدامها مقرا عسكريا لهم ودعموها بأبراج جديدة مربعة جلبت حجارتها من جزيرة جدة. وهي مكان مرغوب لدى الزوار والمواطنين لالتقاط الصور وتقع القلعة على ساحل البحر المواجه لمنطقة كرباباد.

معبد باربار

واحد من أبرز المعالم الأثرية في البحرين وبقاياه المعمارية شواهد على عظمة حضارة أهل البحرين ، يتكون من ثلاث طبقات بنائية بنيت الواحدة فوق الأخرى ، ومن أهم مكتشفات المعبد الأثرية رأس ثور مصنوع من البرونز.

تلال المدافن

تحتوي البحرين على أكبر مقبرة أثرية في العالم على شكل تلال يبلغ عددها 170000 تل أثري، مبنية بتصميمات مختلفة يعود استخدامها للفترة مابين 3000 قبل الميلاد إلى حوالي 600 بعد الميلاد واكتشفت بها مواد أثرية هامة تبين جانبا من عادات الدفن المتبعة خلال الفترات التاريخية المختلفة منذ نشأة دلمون حتى قبيل دخول الإسلام.

قلعة عراد

اسمها مشتق من الاسم القديم لجزيرة المحرق والذي أطلقه الإغريق اليونان وبنيت في نهاية القرن الخامس عشر بواسطة أهل البحرين وذلك لاستخدامها لمواجهة أي تدخل اجنبي، ولقد استخدمها البرتغاليون خلال فترة وجودهم في البحرين سنة 1559 كمركز عسكري لجنودهم.

مسجد الخميس

من أهم المساجد الإسلامية التي شيدت في العصور الإسلامية وهو يقع في الغرب من المنامة وله مئذنتان شاهقتان في السماء ويعتقد أن الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز قد قام ببنائه في سنة 692م وكان هذا المسجد يضم مدرسة صغيرة لتعليم الدين الإسلامي وكان المسجد منارة نشر من خلاله تعاليم الدين في شتى أنحاء الخليج العربي. وكان في السابق يقع بالقرب منه سوق الخميس الشعبي الذي أخذ شهرة واسعة في مجال البيع والشراء لشتى المنتوجات اليدوية وبعض انواع الحيوانات. 

مركز التراث

وهو المبنى السابق لإدارة العدل والمحاكم يقع على شارع الحكومة. ونظرا لروعة تصميمه القديم حرصت وزارة شؤون مجلس الوزراء والإعلام على ترميمه وجعله متحفا ومعرضا يمكن الزائر أن يشاهد عروض الغوص واستخراج اللؤلو والصيد بالصقور وبعض المهن المحلية ورسومات زيتية ونماذج لتقاليد الزواج والزفة وليلة الحناء وهو مزود بموقف للزوار داخل المركز.