سيف الدين الآمدي

سيف الدين الآمدي
556-621هـ

هو الإمام الصدر العالم الكامل سيف الدين أبو الحسن علي بن أبي علي بن محمد بن سالم التغلبي الآمدي. أوحد الفضلاء، وسيد العلماء، كان أذكى أهل زمانه، وأكثرهم معرفة بالعلوم الحكمية، والمذاهب الشرعية، والمبادئ الطبية.

بهي الصورة، فصيح الكلام، جيد التصنيف، وكان قد خدم الملك المنصور ناصر الدين أبا المعالي محمد بن الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب صاحب حماة، وأقام بخدمته بحماة سنين، وله منه الجامكية السنية، والإنعام الكثير، وكان من أكابر الخواص عنده ولم يزل في خدمته إلى أن توفي الملك المنصور وذلك في سنة سبع عشرة وستمائة، فتوجه إلى دمشق، ولما دخلها أنعم عليه الملك المعظم شرف الدين عيسى بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب إنعاماً وأكرمه غاية الإكرام، وولاه التدريس، وكان إذا نزل وجلس في المدرسة وألقى الدرس والفقهاء عنده يتعجب الناس من حسن كلامه في المناظرة والبحث، ولم يكن أحد يماثله في سائر العلوم، وكان نادراً أن يقرئ أحداً شيئاً من العلوم الحكمية.

لسيف الدين الآمدي من الكتب كتاب دقائق الحقائق، كتاب رمز الكنوز، كتاب لباب الألباب، كتاب أبكار الأفكار في الأصول، كتاب غاية المرام في علم الكلام، كتاب كشف التمويهات في شرح التنبيهات، ألفه للملك المنصور صاحب حماة بن تقي الدين، كتاب غاية الأمل في علم الجدل، شرح كتاب شهاب الدين المعروف بالشريف المراغي في الجدل، كتاب منتهى السالك في رتب المسالك، كتاب المبين في معاني ألفاظ الحكماء والمتكلمين، دليل متحد الائتلاف وجاد في جميع مسائل الخلاف، كتاب الترجيحات في الخلاف، كتاب المؤاخذات في الخلاف، كتاب التعليقة الصغيرة، كتاب التعليقة الكبيرة، عقيدة تسمى خلاصة الأبريز، تذكرة الملك العزيز بن صلاح الدين كتاب منتهى السول في علم الأصول، كتاب منائح القرائح.

المرجع: عيون الأنباء في طبقات الأطباء