فاروجان حدشيان

فاروجان حدشيان
1939م-

وُلد فاروجان حدشيان في بيروت بلبنان. وإلتحقَ بفرقة كاسبار إيبيكيان كممثّل منذ عام 1955. ومع أنّه توجه نحو التجارة كمهنةٍ عمليةٍ أساسيةٍ ونحو الموسيقى كهوايةٍ، إلاّ أنّه بعد مرور سبع سنواتٍ على ممارسة التّمثيل أدرك أن طريقه في الحياة هي طريق المسرح لا التجارة. هكذا باع حصّته في متاجر العائلة وسافر عام 1962 إلى إنكلترا لدراسة التّمثيل والإخراج.

انتسب إلى أكاديمية فيبير دوغلاس للفن الدرامي وأمضى خمس سنوات في الدراسة والتدريب. أثناء مرحلة الدراسة أخرج مسرحيّتين أرمنيتين كانت إحداهما من تأليف ليفون شانت. ومع كلّ مسرحيةٍ قام بجولةٍ في فرنسا وقدّم عروضًا في باريس ومرسيليا وفالنس في نطاق الجاليات الأرمنية.

كوّن لدى عودته إلى لبنان فرقةً جديدةً بإسم فرقة ليفون شانت، كانت هي أيضًا برعاية الجامعة الثقافية الأرمنية التي ترعى رابطة كاسبار إيبيكيان. وفي إطار هذه الفرقة قدّم مسرحيات قصيرة لتشيكوف ومسرحية “سولنس البنّاء” لإبسن، ومسرحيات لمؤلفين أرمن.

عام 1970 انفصل عن الجامعة الثّقافية الأرمنية وكوّن فرقته الخاصة وسمّاها “مسرح 1967” لأنه عاد إلى لبنان عام 1967 ولأن عام 1967 كان تاريخًا فاصلاً في الحياة الثقافية.

عام 1982 توفّي جورج سركيسيان رئيس رابطة كاسبار إيبيكيان وطلبت الجامعة الثّقافية الأرمنية من حدشيان أن يتولّى أمر الرابطة.

وكان حدشيان قد أُصيبَ عام 1981، أثناء الحرب الأهلية اللبنانية، بقذيفةٍ أودت بساقه، وصار العمل في إطار جمعيةٍ داعمةٍ أكثر أمانًا. هكذا ضمّ فرقته مسرح 67 إلى كاسبار إيبيكيان وانطلق من جديدٍ عام 1987.

يُدرّس حدشيان في مسرح الفنون، قسم المسرح في الجامعة اللبنانية، يُعلّم “تحليل الدور”، كما يُشرف على تنفيذ مسرحياتٍ قصيرةٍ يُعدها الطّلاب.