رافع الناصري

رافع النّاصري
1940م-

وُلِد رافع النّاصري في تكريت بـ العراق. تخرّج من معهد الفنون الجميلة ببغداد وهو بعد في التّاسعة عشرة من عمره وأُرسِل في بعثةٍ فنّيةٍ إلى بكّين في الصّين حيث تخرّج في أكاديمية الفنون المركزية. درّس في معهد الفنون الجميلة في بغداد ثمّ أصبح رئيسًا لفرع “الكرافيك” فيه.

الناصريبدأ رافع النّاصري يرسم لنفسه رؤية فنّية خاصة بعد عودته من بكين تجمع بين التّصويرية والكرافيكيّة مُضيفًا إليها تصوّره للمحيط من خلال الملمس والكتابات العربية. وهكذا اكتسب فنّه هويةً خاصةً تجمع بين رؤياه الذاتية وحضارة مجتمعه العربي العراقي.

أقام النّاصري معارض شخصيّة في هونغ كونغ وليشبونة وبيروت والكويت وبغداد، كما شارك في معرض الكرافيك العالمي في لاييزل ومعارض الكرافيك في لييج وكراكوف.

لهُ جدارية في دار الضّيافة في بغداد وأخرى في شركة التّأمين الوطنية. ومن أهمّ أعماله “رباعية تل الزّعتر” التي حاول فيها الجمع بين قنبلة هيروشيما ونكبة تل الزّعتر في لبنان.

يُعدّ رافع الناصري من أبرز الفنانين الكرافيكييّن العرب اليوم. وهذا الفن، رغم أنّه بعدُ في أوّل مراحله، فقد أصبح فنًا مُستقلاً قائمًا بذاته. فهو لم يعد مُلحقًا بتزويق الكُتب وسواها، بل قد دخل بكل وسائله وطُرُق طباعته التّقليدية منها أو المُبتكرة في خضمّ مُتغيّراتٍ خضع لها الفن الحديث ومازال، وأسّس لنفسه كيانًا خاصّا تتوسّع آفاقه وينتشر الإقبال عليه بخاصّةٍ لدى الذّين ليس بمقدورهم اقتناء لوحة غالية الثّمن.