دق الشلوفة

دق الشلوفة

استخدمت نساء العرب النورة لإزالة الشعر من الجسد، وهي خليط من حجر الكلس والزرنيخ وأخلاط تضاف إليه يستعملونها لقشر شعر الجلد. كما استخدمت النساء في السودان الخيط لإزالة شعر الوجه والساعد والسيقان. ولكن المزيل المفضل عندهن هو الحلاوة، ذلك المزيج المكوّن من السكر والليمون المحروق بالنار والمعد بطريقة خاصة تجعله يحافظ على رطوبته ولزُوجته مما يساعد في الإمساك بالشعر والأهداب واقتلاعها من جذورها فيصبح الجسم ناعماً لفترة معقولة. وقد يستخدمن الحلاوة أيضا لقشر أثار الدخان عن أجسادهن إذا طالت مدته. وهي عملية أخرى يُنعم بها الجسد ويصفو بها اللون بإزالة الوجه الداكن للبشرة. كل ذلك يسمى عندهن “شيل الجسم”.

الدلكة والعروكة أيضاً من مستحضرات التجميل. فهما ينعمان الجسم ويرطبانه ويطيبانه ويزيلان ما عليه من شوائب. ثم دخلت الكيماويات واستبدلت بمستحضرات التجميل العتيقة. وعلى الرغم من أن الطرق القديمة كانت أسلم وأرخص وفيها حيطة من التشويه الذي تُحدثه الكيماويات، إلا أن المستحضرات الحديثة سريعة وعملية في زمان السرعة هذا، والنساء مولعات بكل جديد حديث. ولكن بالرغم من التقدم المستمر والابتكارات المتلاحقة لدى بيوت الزينة، لم تستطع مستحضرات التجميل تقديم وسائل ناجعة لإزالة الشعر خاصة دون آثار جانبية، فعاد مُصنعوها أدراجهم الى السكر وصنعوا منها مزيجاً هو “حلاوة السودانيات”.