الأشاعرة

الأشـاعرة

هُم بنو الأشعر بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب، قبيلة نشأت جنوب العراق. يرجع نسبه، أي الأشعر المُؤسّس، إلى يعرب بن قحطان. سُمّيَ  بالأشعر لأنّهُ وُلِد وكان مُشعرًا، أي عليه شعر.

الأشاعرة أو الأشعريّون بُطُون وأفخاذ، منهم: الأدغم ومنامة وأسعد والشّراعبة (الذّين تُنسَب إليهم الرّماح الشّرعبيّة).

من الأشاعرة الصّحابي أبو موسى الأشعري الذّي شهد حرب القادسيّة واختير للتّحكيم بين علي بن أبي طالب ومُعاوية بن أبي سفيان يوم صفّين، مُمثّلاً لمُعسكر علي فيما اختار مُعسكر مُعاوية عمر بن العاص مُمثّلاً لهُ.

ومن الأشاعرة مالك الأشعري الذّي زوّجه النبي واحدةً من نساء هاشم. ومنهم أبو عامر وهو ابن عم أبي موسى الأشعري. وكان أبو عامر قد لاحق الفارين بعد وقعة حنين ومعه جماعة من الصّحابة فالتقوا بعشرةٍ من هؤلاء، فدعاهم  للإسلام. فلمّا أبوا، قتل منهم تسعة وعفا عن العاشر بعد أن أسلَم.