الأزد

الأزد

الأزد قبيلةٌ عربيةٌ قحطانية كبيرة، يعود أصلها إلى الأزد بن الغوث بن نبث بن مالك بن كهلان.

انقسمت العشيرة إلى أربعة أقسامٍ:

1- أزد غسان ومنازلهم الجزيرة وبلاد الشّام.

2- أزد السراة ومنازلهم في جبال السرة.

3- أزد عُمان وسكنوا عُمان.

4- أزد شنوءة وهُم ينتسبون إلى كعب بن الحارث بن كعب بن عبدالله بن مالك بن نصر بن الأزد. سكنوا  السّراة في اليمن.

بعد تصدّع سدّ مأرب اليمني، تفرّق السّاكنون هناك فاتّجه الأوس والخزرج نحو يثرب ولحقت به خزاعة بِمَكّة بينما يمّمت وداعة وخزام وعتاك إلى عُمان واتّجه قسمٌ إلى العراق فيما ذهبت جفنة وقضاعة إلى الشّام.

مَلِكَ بنو جفنة في الشّام وصاروا يُعرَفون بالغساسنة، ومَلِك الأوس والخزرج في يثرب ومَلِكَ بنو فهم في العراق.

من شعراء الأزد سواد بن قارب الأزدي. كان كاهنًا في الجاهلية وأدرك الإسلام فأسلَم. ومنهم السّمؤال. كان يهوديًا  نزل أبوه أرض تيماء بين الحجاز والشّام وبنى قصرًا من الحجر الأسوَد والأبيض فدُعِيَ بالأبلق.

لجأ الشّاعر امرؤ القيس ابن حجر الكِندي إلى هذا القصر واستودع السّؤال دروعًا توارثها ملوك كِندَة ثمّ سافر إلى القسطنطينيّة  يطلب نجدة ملك الرّوم. ورغم الضّغوط التّي مارسها الحارث الغساني لأخذ الدّروع، أبى السّمؤال ذلك وحافظ على عهده لإمرىء القيس.

ومن شعرائهم أيضًا: الشّنفري وعمرو بن حممة وحاجز بن عوف بن الحارث وعبد الله بن سَلمة وكعب بن معدان الأشعري  وابن حمام الأزدي وثابت بن جابر العتكي الأزدي.