1- نهر الاردن : وعده ووعيده

1- نهر الاردن : وعده ووعيده

فكتور خوري

بكالوريوس زراعة وماجستير اقتصاد

نشرالمقال في شباط / فبراير 1961 ، العدد الرابع ، الرائد العربي

يتألف هذا البحث المهم جداً من اربع حلقات ، كتب ثلاث حلقات منها فكتور خوري وحلقة واحدة كتبها نبيل ابو النصر ، نثبتها تباعاً في هذا الموقع .

توفرت لنهر الاردن وروافده شهرة لا تحسده عليها منطقة اخرى . فهذا النهر الذي لايتجاوز مجموع مياهه في العام منسوب النيل لثمانية ايام فقط ، قد اصبح بفضل موقعه بين دول عربية ثلاث من جهة ، و “اسرائيل ” من جهة ثانية ، موضوع مناقشات ومشاريع ومباحثات ، خرجت عن نطاق الاقتصاد والهندسة واصبحت مادة للسياسيين والعسكريين . وسوف نحاول في بحثنا عن قصة مياه نهر الاردن عرض العوامل الاقتصادية التي أدت الى نقل نهر الاردن من مجرد كونه مورداً مائياً ، الى موضوع سياسي عسكري ، ووضع هذه العوامل في إطارها الجغرافي والاقتصادي – الاجتماعي .

يقع نهر الاردن في أكبر منطقة انهدام في العالم ، تمتد الآف الاميال من جبال طوروس في الشمال حتى اواسط افريقيا في الجنوب ، مارة بسهول الغاب وبحيرة حمص وسهل البقاع وأغوار الاردن حيث تنخفض الى نحو 1300 قدم تحت سطح البحر عند مدينة اريحا التي تعتبر اكثر مدن العالم انخفاضاً عن سطح الارض . وتمتد منطقة الانهدام هذه حتى البحر الاحمر وبحيرات أواسط أفريقيا . أما النهر ذاته فينبع من مصادر عديدة أهمها نهر الحاصباني الذي ينبع في لبنان ، ونهر بانياس في سوريا وينابيع تل القاضي الواقعة على حدود ” اسرائيل ” والتي تؤلف مياهها نهر ” اللدان ” . وتلتقي مياه هذه الروافد الثلاثة في مستنقعات الحولة التي لا يزيد عمق مياهها عن امتار قليلة . وتتكون في مستنقعات الحولة تربة عضوية من أغنى أنواع التربة الزراعية المعروفة والتي تكون ، بفضل المياه المتوفرة والحرارة المرتفعة ، إحدى أغنى مناطق الشرق في امكانياتها الزراعية . غير ان المستنقعات التي كانت تغطي المنطقة حتى ان جففتها “اسرائيل ” مؤخراً ، كان يتبخر منها سنوياً ستون مليوناً من الامتار المكعبة من الماء ، نتيجة مساحتها الكبيرة وارتفاع حرارة الجو . وقد تم استصلاح ثلاثين الفاً من الدونمات من تربتها ، تقع كلها في ” اسرائيل ” .

وعلى ارتفاع سبعين متراً فوق سطح البحر المتوسط تخرج مياه ما يعرف بنهر الشريعة ، وتنحدر حتى طبريا التي يبلغ انخفاضها عن سطح البحر المتوسط نحو 198 متراً . وهنا يتبخر ثلاثمئة مليون متر مكعب من الماء سنوياً بفعل الحرارة المرتفعة . وفي جنوب بحيرة طبريا سد منخفض ، إراتفاعه ثلاثة امتار فقط ، يكون جزءاً من امتياز مشروع روتنبرغ لتوليد الكهرباء ، والذي سبق لحكومة الانتداب على فلسطين ان منحته للمهندس الكهربائي الصهيوني بنحاس ، والذي بدوره حوله في ما بعد الى ” شركة كهرباء فلسطين ” . ويقع مولد الكهرباء الآن في المنطقة المجردة بين الاردن و”اسرائيل ” ، قرب وحدات سكن جسر المجامع العربية . وقد أنتج هذا المولد في آخر سنة كاملة له ( سنة 1947 ) 25 مليون كيلو وات ساعة . وفي مكان قريب من جسر المجامع ، يلتقي نهر الاردن بأهم وأكبر روافده المعروف بنهر اليرموك الذي ينبع في سوريا وفي الاردن ، حيث تبلغ مساحة منطقة تصريفه 5700 كيلومتر مربع . وأهم ينابيعه هي وادي الحرير ووادي الرقاد التي تنصب فيها مياه منطقة مساحتها خمسة الاف كيلومتر مربع من الاراضي السورية . وقبل ان تصب مياه اليرموك في الاردن ، تستعمل سوريا بعضاً من الاربعة وخمسين مليون متر مكعب من مياه اليرموك لري مساحة بلغت ، حسب آخر التقديرات ، خمسين الفاً من الدونمات في سهل المزاريب . وتقوم الحكومة الاردنية الآن بتنفيذ مشروع لتحويل جزء كبير مما يتبقى من مياه اليرموك الى قناة الغور الشرقية ، والتي ستروي في مرحلتها الاولى قريباً مساحة مئة وعشرين الفاً من الدونمات . وسوف تزداد هذه المساحة بعد انتهاء المرحلة الثانية الى ثلاثمئة الف دونم تقريباً . ولم تتوفرحتى الآن التقديرات النهائية للمساحات التي سوف ترويها قناة الغور الشرقية عند اكتمال انشائها .

تلتقي حدود الاردن وسوريا و”اسرائيل ” عند جسر المجامع ، في منطقة صغيرة عرفت بمثلث اليرموك ، مساحتها عشرون الف دونم ويقطنها مزارعون من ” اسرائيل ” . وفي جنوبي هذه المنطقة يشكل نهر الاردن الحد الفاصل بين الاردن و”اسرائيل” حتى نقطة تقع جنوب مدينة بيسان ، حيث ينتهي خط الهدنة الذي يفصل الضفة الغربية عن ” اسرائيل ” ويصبح النهر عربياً في شاطئيه . وبعد جسر الجامع يستمر النهر في انخفاضه حتى يصل الى البحر الميت ، وهي ادنى بقعة مأهولة تحت سطح البحر في العالم ، إذ يبلغ إنخفاضها 392 متراً ، بعد ان تنصب فيه مياه تسعة أودية من الشرق واربعة اودية من الغرب ، أهمها وادي الزرقاء الذي يمر في مدينة عمان .

تبلغ كمية المياه التي تغذي النهر في جميع نقاطه 1880 مليون متر مكعب سنوياً ، ينبع منها 27 بالمئة في “اسرائيل ” والباقي في اراضي الدول العربية . ويبلغ طول الغور 104 كيلومترات ويتراوح عرضه بين اربعة كيلومترات وستة عشر كيلومتراً . وأهم هذه الاغوار نمرين والرامة والكفرين وغور بيسان الذي يقع الآن في ” اسرائيل ” . وتقدر مساحة الاغوار الاردنية ب 943 كيلومتراً مربعاً فقط . وهي صالحة للري بحسب دراسات الخبراء الذين اعتمدتهم الحكومة الاردنية . اما مساحة الاراضي القابلة للري في لبنان وسوريا و”اسرائيل ” فرهن بعدد من العوامل السياسية .

اما بحر الميت ، وأهميته في هذه الابحاث جانبية فقط ، فيتبخر منه حوالى الفي مليون متر مكعب من المياه سنوياً مصدرها الاول هو نهر الاردن . ويصب في البحر عدد من الاودية أهمها وادي الموجب ووادي الحسا. فالملاحات القائمة على هذا البحر التابعة لشركة البوتاس ” الاسرائيلية ” والشركة العربية التي تبني منشآتها الان ، سوف تتضرر كثيراً من أي تحويل لمياه نهر الاردن لاغراض الري ، او لأي نقصان في مياه النهر ، لأن ذلك يؤدي الى انخفاض مستوى مياه هذه البحيرة تدريجياً ، وبالتالي يفرض تغييراً تدريجي في وسائل تعديل البوتاس . ولهذا السبب فان مشروعاً وضع على أساس الاستعمال الكامل لمياه النهر ( مشروع هيز Hays الصهيوني ) ادخل في حسابه توليد الكهرباء من سقوط مياه البحر الابيض المتوسط الى إنخفاض 392 متراً من البحر الميت . ويمكن جر هذه المياه بواسطة قناة خاصة تمتد من خليج عكا حتى بيسان واريحا . غير ان تقسيم فلسطين حال دون تنفيذ هذا المشروع الضخم . وعلى كل حال ، فإن أي مشروع لتحويل أي كمية من مياه نهر الاردن ، يجب ان تحسب فيه كلفة الاضرار الناتجة عن انخفاض سطح البحر الميت .

يمكننا ان نستشهد ، في هذا المجال ، بسلسلة المفاوضات الطويلة والمشاريع المتعددة التي قدمت لتطوير مجرى نهر الاردن ، لنثبت حيويته بالنسبة لكل من الاردن و”اسرائيل ” . ” فاسرائيل ” التي يقطنها الان مليونان ونصف مليون نسمة فوق مساحة تبلغ 21000 كيلومتر مربعاً ، منها ثلاثة عشر الف كيلومتر في منطقة النقب وثمانية الاف كيلومتر مربع فقط قابلة للزراعة والانماء تحت ظروف طبيعية معينة . وحتى في هذه المنطقة الخصبة نسبياً والتي تهطل فيها امطار لا يتجاوز معدلها 600 ملمتر سنوياً ، فإن حوالى اربعين في المئة من الاراضي يصلح للزراعة تحت الظروف التجارية العادية . واما الباقي فمؤلف من الاودية والجبال والاراضي الصخرية الصالحة للاحراج والمستعمرات الدفاعية . وهذا النقص الفاضح في مساحة الارض الزراعية بالنسبة ، اولاً للسكان المحليين ، وثانياً بالنسبة لحاجة ” اسرائيل ” في المستقبل لاسكان المهاجرين الجدد الذين يقدر عددهم بمليون ونصف مليون نسمة حتى سنة 1967 ، وثالثاً بالنسبة لمساحة ” اسرائيل ” الاجمالية ، يفسر اهتمامها المستميت في تنفيذ مشاريع مائية كبيرة من تجفيف مستنقعات الحولة وتحويل نهر العوجا ومياه مجاري مدينة تل ابيب الى النقب .

إنتهت المنشآت اللازمة لهذا التحويل ضمن حدود ” اسرائيل ” ، حيث يتألف الجزء الرئيس من انبوب قطره 108 بوصات وطوله 140 كيلومتراً ، بالاضافة الى محطات الضخ والانابيب الفرعية وقطرها 20/66 بوصة . ولم يبق إلا بضعة كيلومترات من القنوات والانابيب حتى تسيل مياه النهر لتحول النقب من صحراء قاحلة الى ارض غنية يمكنها استيعاب مليون ونصف مليون مهاجر جديد . وتأمل ” اسرائيل ” ان تحصل على 60 مليون متر مكعب كانت تتبخر في مستنقعات الحولة كل عام . وقد تم تجفيف المستنقعات وتم بذلك توفير المياه وزيادة الارض المزروعة بمقدار ثلاثين الف دونم . وفي نهاية هذا العام ( 1960) تكون ” اسرائيل ” قد حصلت من نهر الاردن وروافده على 220 مليون متر مكعب إضافية كل عام . و تزداد هذه الكمية حتى 920 مليوناً في نهاية 1961 ، وهو التاريخ الذي تأمل ان تكون مشاريعها في النقب قد نفذت بالكامل واصبح بامكانها إستيعاب الاربعة ملايين نسمة التي تأمل في اسكانهم آنذاك .

بدأ إهتمام الخبراء بنهر الاردن منذ زمن بعيد . غير ان اول صيغة لمشروع متكامل وجدي وضعها ولتر كلاي لودرميلك Walter Clay Lowdermilk في كتابه ” فلسطين : ارض الميعاد ” قال فيه : ” في سنة 1939 خلال رحلة استكشاف جوي فوق فلسطين ، نظرت الى المنخفض العميق لوادي نهر الاردن الذي ينخفض حتى 1300 قدم تحت سطح البحر ويبعد مسافة قريبة من البحر الابيض المتوسط ، لفتني هذا الفرق الهائل في الارتفاعات بحيث يمكنه ان يفتح مجالاً كبيراً لمشروع كهربائي عظيم . وقد أخبروني في ما بعد ان مهندساً فرنسياً قد إقترح قبل خمسين عاماً ، مشروعاً غامضاً لاقامة منشأة كهربائية . وحتى في كتابات الدكتور ثيودور هرزل ، مؤسس الحركة الصهيونية الجديدة ، وجدت افكاراً شبيهة بذلك . وقد أقنعتني دراساتي الإضافية لامكانية ما سوف أطلق عليه اسم سلطة وادي الاردن ، ان الاستغلال الكامل لامكانيات الوادي ومنطقة الصرف المحيطة به لانتاج الطاقة واستصلاح الاراضي ، سوف توفر في المستقبل المزارع والمصانع والاستقرار لاربعة ملايين لاجيء يهودي على الأقل “. وقد اقترح لودرميلك مشروعاً طوره بعد وضعه في صيغة ” دراسة قابلة للتنفيذ” feasibility report بالاضافة الى الخطوط الهندسية العامة للمشروع. وسوف نعود الى وصف هذه الدراسة في بحث لاحق ، لأنها كانت الاساس الذي بني عليه مشروع السنوات السبع ” الاسرائيلي ” ، والذي يجري الان تنفيذ الجزء المتعلق منه بتحويل مجرى نهر الاردن .

يهدد تحويل مجرى نهر الاردن الى ” اسرائيل ” بإلحاق مجموعة من الاضرار الاقتصادية بالدول العربية المحيطة بها . فإحياء منطقة النقب وتعميرها يفتح مجالاً كبيراً لزيادة الهجرة اليهودية الى ” اسرائيل ” ، الامر الذي يؤدي الى زيادة عدد السكان اليهود وتحسين توزيعهم على مساحة الارض التي تحتلها . وبالاضافة الى المعاني السياسية والعسكرية لهذا الواقع ، وهي المعاني التي تدخل ضمن نطاق هذا البحث ، فان تنمية منطقة النقب زراعياً وصناعياً وتجارياً ، المرتهنة الآن بتحويل مجرى النهر، سوف تؤدي الى زيادة المنافسة التجارية للانتاج العربي في الاسواق الخارجية ، خاصة في بلدان البحر المتوسط وافريقيا .

من جهة اخرى ، فان تحويل 920 مليون متر مكعب من المياه سنوياً الى ” اسرلئيل ، يؤدي الى تحويل جزء كبير من المنسوب الاساسي للنهر ، وبالتالي الى عرقلة تطور الزراعة العربية في أغوار الاردن ، لأنها تزيد من تقلبات منسوب المياه بين سنة واخرى ، بالاضافة الى ان تحويل هذه الكمية الكبيرة سوف يرفع من نسبة الملوحة في المياه المتبقية من مياه النهر ، بحيث يؤدي ذلك الى مزيد من الاضرار التي تلحق بالزراعة الاردنية .

إن تصميم ” اسرائيل ” على تحويل مياه نهر الاردن هو النقطة الرئيسة لابحاث وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم ببغداد يوم 30 كانون الثاني / يناير 1961 . ومن المفهوم ان ديفيد ليلينشال الذي كان رئيساً لسلطة وادي تنسي الاميركية ، وولتر لودرميلك الذي كان أول من فكر في المشروع الاسرائيلي لسلطة مياه الاردن، قد زارا ” اسرائيل ” في الربيع الماضي ، بصفة مستشارين للهيئة التنفيذية لري النقب .

يجدر بنا بهذه المناسبة ان نذكر بعض الحقائق الجغرافية المتعلقة بالمنطقة التي يجري فيها العمل على تحويل المجرى . فتحويل نهر اليرموك الى قناة الغور الشرقية اصبح امراً واقعاً ، إذ تقوم شركة ايطالية الان ببناء منشآته لحساب الاردن . ولا شك ان الانتهاء من تحويله سوف يعود على الاردن بفوائد اقتصادية كبيرة . ومن جهة اخرى ، فان الجمهورية العربية المتحدة في الاقليم السوري ماضية في تحويل كميات من مياه اليرموك الى مساحات تقدر بخمسين الف دونم في سهل المزاريب . غير ان مشروع تحويل نهر الاردن ، الذي تزمع ” اسرائيل ” تنفيذه ، انما يتناول المياه الخارجة من سهل الحولة الذي إغتصبته ” اسرائيل ” من تجفيف المستنقعات ، والواقع شمال جسر المجامع حيث يصب نهر اليرموك في نهر الاردن ، فلن تؤثر مشاريع المزاريب وقناة الغور الشرقية في المشروع ” الاسرائيلي ” المقترح .

اما في ما يتعلق بنهري الحاصباني والبانياسي ، فإن جيمز هيز ، صاحب مشروع سلطة نهر الاردن ، يعتقد ” انه لا توجد في لبنان او سوريا اراضٍ زراعية يمكن ريها من هذه الروافد ، وبالتالي لا يمكن ان تخفض كميات المياه المتوفرة لفلسطين ” ( ص 21 من تقريره ) . ومعلوم ان الاراضي التي ظن واضعوا المشروع العربي البديل لمشروع جونستون ان بالامكان ارواءها في لبنان هي 35 الف دونم وفي سوريا 119 الف دونم . غير ان الحقيقة العلمية تبقى واضحة في ان هذه المساحات المقترحة ليست من السعة بحيث تستوعب مياه الاردن كلها ، فتحول دون عملية تحويل النهر الى ” اسرائيل ” ، الامر الذي يجعل المشروع البديل غير فعال في منع عملية التحويل التي نحن بصددها .

لعل في امكانية الاستفادة من هذه الروافد في توليد الطاقة الكهربائية ما يعود ببعض النفع على البلاد العربية ، انما لا تحول دون استفادة اسرائيل من مياه نهر الاردن . ولم يرد لعلمنا وجود اية دراسة هندسية جديدة عن امكانية ابعاد الروافد عن متناول ” اسرائيل ” بحيث يتمكن العرب من استغلال مياهها بشكل مربح اقتصادياً . وعلى كل ٍ ، فسوف نعود الى كل هذه النقاط بالتفصيل في بحث لاحق .

اما المشاريع التي عرضت او تنفذ حالياً للاستفادة من مياه نهر الاردن فهي :

1 – مشروع إيونيدس IONIDES المقدم الى الحكومة الاردنية سنة 1939 .

2 – مشروع بنجر BUNGER المقدم الى الحكومة الاردنية ايضاً عام 1952 .

3 – مشروع هيز HAYS الذي تبنته ” اسرائيل ” .

4 – مشروع الامم المتحدة المعروف بمشروع جونستون ، سنة 1953 .

5 – مشروع كوتنCOTTEN اليهودي لتحويل نهر الليطاني الى ” اسرائيل .

6 – مشروع السبع سنوات ” الاسرائيلي ” الذي بدء بتنفيذه سنة 1953 وأثار المشكلة المطروحة حالياً .

7 – مشروع بيكر وهرزا BAKER & HARZA الذي أعد بناء لطلب الاردن سنة 1955 ومولته بعثة العمل الاميركية .

8 – مشروع قناة الغور الشرقية الذي ينفذه الاردن حالياً .

9 – مشروع سهل المزاريب الذي تنفذه سوريا حالياً .

وسوف نبحث هذه المشاريع تفصيلاً في هذه السلسلة من البحوث ، محاولين ابراز العلاقة والمفارقات بين هذه المشاريع ، وامكانية تنفيذ كل منها ، وآثارها الاقتصادية والتجارية على المنطقة العربية .

كميات المياه المتوفرة في نقاط مختلفة من نهر الاردن وفي روافده :

الانهار                            المنسوب السنوي المقدر بملايين الامتار المكعبة سنوياً

نهر اللدان                                                            258

نهر الحاصباني                                                     157

نهر البانياسي                                                    157

نهر الاردن

جنوب الحولة                                                    640

عند مخرج بحيرة طبريا                                        538

نهر اليرموك

في موقع السد المقترح في المقارن                      420

 في جسر المجامع                                            475

نهر الاردن عند جسر اللنبي                                 1250

الاودية والابار

شرقي النهر جنوب بحيرة طبريا                            123

غربي النهر جنوب بحيرة طبريا                             145