ياسين عبد رفاعية

ياسين عبدو رفاعية
1934م-

ولد الشاعر والروائي ياسين رفاعية في دمشق بسوريا. تعلم في مدرسة خالد بن الوليد الابتدائية بدمشق فالكلية الوطنية العلمية في دمشق أيضا. ويعيش اليوم بين دمشق وبيروت.

بدأ عاملاً في مخبز لصنع الكعك ثم عاملاً في معمل للنسيج وبعدها عاملاً في مصنع أحذية. دخل الصحافة وأصبح عضواً في اتحاد الكتاب العرب بدمشق. تزوج من الشاعرة أمل الجراح فجمعهما بيت أدب وشعر. لكن الفرحة والألفة لم تكتمل إذ أصيبت أمل بمرض في القلب اضطرها إلى إجراء عملية سنة 1967 وأخرى في هيوستن في الولايات المتحدة عام 1979 وتوفيت وهي في مطلع الشباب وأوج العطاء.

كتب ياسين رفاعية في الرواية والقصة وعمل في الصحافة. ظهرت له أول مجموعة قصصية وهي “الحزن في كل مكان” سنة 1960 بدمشق بحجم صغير وورق أسمر رخيص ولكنه طار بصدورها فرحاً واعتبرها الجسر الذي سيعبر فوقه إلى روايات ومجموعات قصصية أفضل مادة وإخراجاً. وهذا ما حدث بالفعل. فقد ظهرت له في القصة: العالم يغرق 1963، العصافير 1974، الوردة الصغيرة 1980، الحصاة 1983. وفي الرواية الممر 1978، مصرع ألماس 1981، دماء بالألوان 1988، إمرأة غامضة 1993. وله ثلاث مجموعات شعرية هي: جراح 1961، لغة الحب 1976، وأنت الحبيبة وأنا العاشق 1978.