معرض الكتاب العربي في لبنان

معرض الكتاب العربي في لبنان

نشر هذا التحقيق في كانون الثاني 1962 ، العدد الخامس عشر ، الرائد العربي

خصصت “جمعية أصدقاء الكتاب ” بالاشتراك مع ” النادي الثقافي العربي ” في بيروت ، الاسبوع الواقع من يوم الاثنين السابع والعشرين من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الى الثاني من شهر كانون الاول  ديسمبر الماضيين للاحتفال باسبوع الكتاب في لبنان . وكان أبرز ما في هذا الاسبوع افتتاح معرض الكتاب العربي السابع الذي تقيمه كل عام لجنة معرض الكتاب في النادي الثقافي العربي . والمعروف ان النادي الثقافي العربي كان قد بدأ منذ حوالى ست سنوات بتنظيم معارض للكتاب العربي في بيروت . وأقيم اول معرض للكتاب في عام 1956 في قاعة وست هول في الجامعة الاميركية في بيروت . وقد ذكر لنا احد اعضاء اللجنة ان المعارض الخمسة الاولى كانت تنظم على اساس تصنيف الكتب حسب موضوعاتها ، لكن هذه الطريقة في العرض لم تستهو دور النشر كثيراً ، لذلك جرى تنظيم المعرضين الاخيرين على اساس دعوة دور النشر والحكومات لاقامة اجنحة مستقلة لكل منها . اما التعاون بين جمعية اصدقاء الكتاب والنادي الثقافي العربي ، فقد بدأ في العام الماضي ، وجاء نتيجة رغبة متبادلة من الطرفين ، إعتقاداً منهما بوحدة الهدف في توعية القاريء العربي وتعريفه على الكتاب القيم .

تحدث في حفلة الافتتاح ، التي حضرها عدد كبير من الكتاب والمفكرين واعضاء السلك الدبلوماسي ، الاستاذ جوزف مغيزل ، رئيس النادي الثقافي العربي وتبعه الدكتور قسطنطين زريق رئيس جمعية اصدقاء الكتاب ،  فوزير التربية اللبنانية السيد كامل الاسعد الذي افتتح المعرض نيابة عن رئيس الجمهورية اللبنانية .

أعلن الدكتور قسطنطين زريق في كلمته اسماء الفائزين بجوائز الكتاب هذا العام وهي :

1 – جائزة رئيس الجمهورية اللبنانية وقيمتها خمسة الآف ليرة لبنانية ، قدمتها وزارة التربية الوطنية ، وهي تمنح لمجموعة آثار اديب لبناني تميزت بالجودة والوفرة وصدرت باللغة العربية . وقد قررت الجمعية منحها هذا العام للاديب اللبناني المعروف الاستاذ مخائيل نعيمة .

2 – جائزة الدراسات اللبنانية وقيمتها ثلاثة الآف ليرة لبنانية ، قدمتها وزارة الارشاد والانباء والسياحة اللبنانية، وتمنح لأفضل دراسة تعالج جانباً من جوانب الحياة اللبنانية التالية : ادب ، اجتماع ، تربية ، اقتصاد ، زراعة ، فن ، علم . وقد قررت الجمعية منحها مناصفة بين الاستاذ انور الخطيب عن كتابه ” الاصول البرلمانية في لبنان وسائر البلاد العربية ” والاستاذ اديب مروه عن كتابه ” الصحافة العربية ” .

3 – جائزة المؤلفين العرب وقيمتها الفا ليرة لبنانية قدمها مجلس بيروت البلدي ، وهي تمنح لأفضل كتاب لمؤلف من الاقطار العربية نشر في لبنان باللغة العربية . وقد قررت الجمعية منحها للكاتب العراقي الدكتور عبد الجبار جومرد عن كتابه ” يزيد بن مزيد الشيباني ” .

4 – جائزة الترجمة وقيمتها الفا ليرة لبنانية قدمها النائب الاستاذ اميل البستاني ، وتمنح لأفضل ترجمة لكتاب علمي نظري او تطبيقي ، منقول الى اللغة العربية . وقد قررت الجمعية منحها هذا العام مناصفة بين الاستاذ منير بعلبكي عن كتابه المترجم ” رواد الفكر الاشتراكي ” والاستاذ برهان الدجاني عن كتابه المترجم ” الاشتراكية الفابية ” .

5 – جائزة الرواية وقيمتها الفا ليرة لبنانية قدمها السيد نجيب صالحه ، وتمنح لأفضل رواية كتبها اديب لبناني باللغة العربية ونشرت في لبنان . وقد قررت الجمعية عدم منح هذه الجائزة هذا العام .

6 – جائزة العلوم ، وقيمتها الفا ليرة لبنانية قدمها الاستاذ شكري الشماس وتمنح لأفضل كتاب في العلم المبسط نشر في لبنان باللغة العربي لمؤلف لبناني . وقد قررت الجمعية منحها للدكتور فؤاد صروف عن كتابه ” الانسان والكون ” .

في نهاية حفلة الافتتاح أعلن الاستاذ جوزف مغيزل الجوائز السنوية لأفضل الكتب اخراجاً وأجمل جناحين من أجنحة المعرض . وجاءت النتائج على الشكل التالي :

1 جائزة أجمل غلاف لكتاب وفاز بها غلاف كتاب ” موت سرير رقم 12 ” ، وهو مجموعة قصص للاستاذ غسان كنفاني . وقد صدر الكتاب عن دار منيمنة وصمم الغلاف الفنان وضاح فارس .

2 – جائزة الاخراج الداخلي ، وفاز بها كتاب ” الناي والريح ” . وهو مجموعة شعرية للشاعر خليل حاوي صدرت عن دار الطليعة .

3 – جائزة أجمل جناح ، وفاز بها جناح مؤسسة فرانكلين . صمم الجناح الفنان وضاح فارس . كما فاز جناح دار الطليعة بالمرتبة الثانية ، وقد صممه الفنان جميل شموط .