محمية علبة الطبيعية

محمية علبة الطبيعية

محمية علبة الطبيعية ، هي من اهم واكبر المحميات الطبيعية بمصر. تقع في الركن الجنوبي الشرقي لمصر وتبلغ مساحتها 35600 كم مربع، بما تمثل نسبة 3.6 من مساحة مصر الكلية.

تقع محمية علبة بين خطى عرض 22 و 23.30 و خطى طول 34.5 و37. وتحوى العديد من الموارد الطبيعية والبشرية والثقافية ما بين حياة برية ونباتات طبية واقتصادية وقبائل محلية وثقافات واثار ورسومات قديمة بالاضافة إلى الثروات الجيولوجية والمعدنية والموارد المائية من آبار وعيون للمياه العذبة. كما يثريها البحر الاحمر بثروات بحرية كبيرة من شعاب مرجانية وحشائش بحرية وكائنات بحرية نادرة بالاضافة إلى إلى العديد من جزر البحر الاحمر في نطاق حدود المحمية، والتي تحوي السلاحف البحرية وانواع عديدة من الطيور النادرة المقيمة والمهاجرة، وانواع من اشجار المانجروف ذات القيمة البيئية والاقتصادية الكبيرة .

وبالاضافة إلى غابات المانجروف الساحلية وجزر البحر الأحمر، للحياة البحرية بمحمية علبة طابع مميز فتلك الحياة تشمل العديد من البيئات والكائنات التى تتنوع وتكيف معيشتها تبعا لتلك البيئات فالمنطقة البحرية تشمل:

– بيئة جزر البحر الأحمر والتي تشمل جزر السيال والزبرجد وحلايب.

– بيئة الشعاب المرجانية والتي تعيش بها الكثير من الأسماك والكائنات البحرية . 

– بيئة المياه الضحلة بما تتميز به من نمو لاشجار المانجروف والتي تكون غابات ساحلية بطول شريط الساحل في مناطق متعددة من محمية علبة.  

– بيئة السباخات والمناطق الملحية والتي تنمو بها العديد من النباتات التي توجد في تلك التربة الساحلية الملحية، كما تمثل موطن وأعشاش للسلاحف البحرية التى توجد بتلك المنطقة .

أما بالنسبة للحياة البرية، فلحمية علبة طابع فريد عن باقى مناطق الحياة البرية. بمصر فطبيعة المحمية من سلاسل الجبال ومجموعة الوديان التى تخترقها وفرت العديد من البيئات التى توطنت بها أنواع عديدة من الحيوانات البرية من الغزال والتيتل والكبش الاروى والوبر وقط الرمال النمر الأفريقي بجبال علبة والكثير من الزواحف والطيور من اهمها النسر الافريقي الذي ينتشر بالمحمية، وايضا داخل مدينة الشلاتين حول مناطق تجمع الابل النافقة مما يخلق منظومة برية متنوعة تضيف إلى محمية علبة أهمية بيئية كبيرة بجانب روعة الموقع.

تحوي المحمية حوالي 23 نوع من الثدييات والتي يعتبر عدد كبير منها مهدد بالانقراض مثل الكبش الاروي والتيتل والنمر الافريقي بجبل علبة – عدد 40 نوع من الزواحف – 173 نوع من الطيور البحرية والصحراوية – وبعضا من البرمائيات – يوجد بالمحمية نوع المانجروف في مساحات كبيرة في عشرة مواقع بالمحمية. – اللافقاريات البحرية بالجزء البحرى والذي يمثل جزء من بيئة البحر الاحمر وتصل لحوالي 2441 – الشعاب المرجانية : ما يقرب من 123 نوعا تم تسجيله من الشعاب الرخوة والصلبة في المنطقة الساحلية البحرية للبحر الاحمر من جمصة إلى حلايب وشلاتين. – السلاحف البحرية : خمسة انواع بالمنطقة.

تحوي المنطقة بسلاسل جبالها حوالى 350 نوعا نباتيا تمثل 14% من الفلورا المصرية تختص منها بـ 121 نوعا خاصا بالمنطقة دون أي منطقة اخرى بمصر.  

تعتبر محمية علبة من أكبر المحميات الطبيعية بمصر نظرا للتنوع الكبير في الموارد الطبيعية من تنوع نباتي وحياة برية وتراكيب وخامات جيولوجية وآثار قديمة ومن موارد بشرية متمثلة في القبائل المحلية المقيمة داخل المحمية بتراث سكاني له عاداته وتقاليده الخاصة به .

ونظرا لذلك التنوع في الموارد داخل المحمية فإن دور باحثي وحراس البيئة يمثل مهمة كبيرة للعمل على حماية تلك الموارد والحد من التهديدات التى تواجهها. وتتعدد أنشطة فريق العمل بمحمية علبة وذلك تبعا لموارد وأهداف محمية علبة باحثي المحمية بالعديد من الأنشطة التى تهدف إلى تحديد وتنمية الموارد والسيطرة على مناطق المحمية للحد من المخالفات وعمليات التهديد لموارد المحمية. ومن أنشطة باحثي وحراس البيئة المحمية :

– القيام بأعمال المراقبة البرية والبحرية لمتابعة موارد المحمية وتحديدها والسيطرة على مناطقها .

– القيـام بإنشاء المسارات الإرشاديــة واللافتات بمناطق المحمية .

– إقامة وحدات وبوابات للسيطرة داخل المحمية وتنظيم دوريات للسيطرة والتحكم بها للحد من المخالفات داخل مناطق المحمية.

– القيام بإعداد برامج التوعية للسكان المحليين داخل المحميـــة .

– تقديم المعونات والرعاية الصحية للسكان المحليين بالمحميــة .

– مشاركة السكان المحليين في إدارة المحمية واعمال السيطرة .