محمية صباح الأحمد

محمية صباح الأحمد

محمية صباح الأحمد١تقع محمية صباح الأحمد في المنطقة الساحلية، وتقدر مساحتها بحوالي 360 كم2 وهي تقع شمال شرقي المطلاع. وتتكون من جزئين بري وبحري. فالجزء البحري يقع بالشرق داخل بر غضي، أما الجزء البري فيقع بالناحية الغربية ويشمل جزء من جال الزور ووادي عوجة ثم طلحة وأخيراً منخفض أم الرمم.

أنشئت محمية صباح الأحمد عام 2003، وتعتمد على مياه البحر لري النباتات، وتصنف ضمن محميات الأراضي الرطبة، حيث تتميز بالمسطحات الطينية الغنية بالمواد العضوية لذلك تعتبر أماكن جيدة لحضانة أنواع مختلفة من القشريات والأسماك.

كما توفر المحمية المأوى والغذاء لكثير من أنواع الطيور. ومن أهم أنواع النباتات ثليث وشنان وسويدة والهرم. وتوجد في المحمية أنواع متعددة من الطيور الساحلية خاصة في فصل الشتاء أثناء هجرة الطيور ويبلغ عدد الأنواع المسجلة فيها حوالي 70 نوعا منها البلشون الرمادي والنحام الكبير والشهرمان والعقاب النساري والنكات والنورس والزقزاق الاسكندري.

وتوجد بالمحمية بعض أنواع الزواحف مثل السحالي والضبان والأغاما وبعض أنواع الثعابين والجراد والرعاش والخنافس و بعض أنواع الجرابيع والفئران والثعالب.

تتميز المحمية بتنوع نباتي فريد، حيث سجل 39 نوعا من أنواعمحمية صباح الأحمد٣ النباتات عند المناطق الساحلية، حيث بيئة السبخات المالحة التي تغطي خمسة في المائة من المساحة الكلية للمحمية الى جانب 87 نوعا من النباتات الصحراوية الاخرى موزعة في المناطق البرية.

ويغطي نبات العرفج 85 في المائة من المناطق البرية الى جانب نبات الرمث الذي يغطي 10 في المائة من المساحة ذاتها. ويوجد في المحمية أنواع أخرى من النباتات المقاومة للملوحة مثل الشنان و العضرس والقرضى والأرطة. 

وتعد محمية صباح الأحمد منطقة مهمة لحماية بعض الأنواع النباتية المهددة بالانقراض مثل نبات عنصيل وشجرة طلحة والقرضي والأرضة التي تنمو فقط عند وادي أم الرمم.

وقد تم التعرف على 151 نوعا من الطيور المهاجرة في المحمية منها 14 نوعا متوطنا في المنطقة وشبه مقيم مثل البومة الصغيرة والقبرة المتوجه وزقزاق الشرطان، كما يوجد 21 نوعا من الزواحف كالضب والورل وتم تسجيل 22 نوعا من الثدييات منها سبعة أنواع مهددة بالاندثار مثل ثعلب الفنك والقنفذ طويل الأذن وغرير آكل العسل.

محمية صباح الأحمد٢