محمية بنتاعل الطبيعية

محمية بنتاعل الطبيعية

أنشئت محمية بنتاعل الطبيعية بموجب القانون رقم 11 بتاريخ 25 شباط 1999 وتديرها لجنة محمية بنتاعل الطبيعية تحت إشراف وزارة البيئة.

فمن الأشجار: الصنوبر البري وهو الشجرة الأكثر شيوعاً في محمية بنتاعل الطبيعية. تعود أهمية غابات الصنوبر وأشجاره إلى إسهامها في تشكيل التربة، وإسهامها في بنيتها وخصوبتها. وتتميّز غابة الصنوبر في محمية بنتاعل الطبيعية بكثافة أشجارها. أما شجرة السنديان فتنتشر بين أشجار الصنوبر في المحمية عدة أنواع من شجر السنديان. وشجرة السنديان هي تاريخياً رمز للقوة نظراً لمتانة خشبها. ويستطيع الزائر التعرّف إلى شجرة السنديان من ورقها العريض وثمارها من البلوط الذي يتميّز بقمعه.

يتغيّر غطاء أرض المحمية مع تغيّر الفصول، ففي الربيع يكتشف الزائر نبتة بخور مريم الجميلة يتبعها تفتح أنواع أخرى من الزهور. أما الصيف فيتميّز بروائح المردكوش والصعتر المنعشة وبجمال سحلبيات المحمية.

ومن الطيور: باز العسل وهو من أكثر الجوارح شيوعاً في لبنان، يستوطن هذا الطائر الغابات ويجنح إلى الخفاء التام. وعلى عكس الطيور الجارحة الكبيرة، يتخصّص باز العسل بالتهام الحشرات – تشكّل الدبابير ويرقات النحل مصدر غذائه الرئيسي – وله خصائص تحميه من اللدغ وتساعده على التهام طريدته. تسهل مشاهدة باز العسل كثيراً أواخر الصيف وأوائل الخريف خلال موسم هجرته عبر الأراضي اللبناني. بالإضافة إلى الباشق الذي يبني أعشاشه غالباً في أشجار الصنوبر. يبلغ معدّل طول الذكر منه 28 سم وهو أصغر بكثير من الأنثى التي يبلغ معدّل طولها 38 سم. يتغذّى الباشق أساساً من أنواع أخرى من العصافير، ولكنه يأكل كذلك الثدييات الصغيرة والحشرات الكبيرة ويمكن التعرّف إليه من صغر حجمه وقصر أجنحته العريضة وذيله الطويل.