كتابة العوارض

كتابة العوارض

من المعلوم لدى أهل الفن أن العوارض تكتب داخل المقياس، وحينئذ تسلط على الرقم الموسيقي الذي يليها وأمثاله إلى نهاية المقياس المرسومة فيه ما لم توضع علامة “المانع” لإزالة مفعولها على الرقم الذي يرسم بعد ذلك المانع.

وتكون كتابة العارض أو القطعة أو أول أحد أجزائها، وحينئذ لا بد أن تخضع للقاعدة التي تقتضي ترتيباً خاصاً بالنسبة “للخافض” وترتيبا آخر بالنسبة للرافع لا مناص من اتباعها. ويكون للعارض أو لمجموعة العوارض حينئذ مفعولان:

1- التسلط على الرقم الموسيقي الذي يكتب في موقعها في كامل القطعة أو جزئها المعين ولا بقطع المفعول إلا بالمانع المذكور.
2- المفعول الثاني للعارض أو لمجموعة العوارض الموضوعة أول القطعة وهو لتحديد السلم الموسيقي للمقام الكبير أو المقام الصغير عند الغربيين.

وقد حدد ترتيب العوارض على النحو التالي:

– الخوافض: سي- مي-لا- ري- صو- دو- فا.
– الروافع: فا- دو- صول- لا- مي- سي.

قام بعض الفنانين العرب أمثال توفيق الصباغ بكتابة العوارض أول القطعة بدون أي ترتيب، كما قاموا بالتخليط بين الخوافض والروافع في آن واحد حسبما يقتضيه المقام العربي الذي يكتبونه.