جزر حوار

جزر حوار

جزر حوار هي عباره عن 16 جزيرة. تبعد حوالى 20 كلم جنوب شرق  البحرين.

أعلنت جزر حوار محمية طبيعية عالمية وبتوقيع البحرين على اتفاقية رامسار العالمية للأراضي الرطبة والتي أدرجت من ضمنها جزر حوار.

 تعتبر مجموعة جزر حوار من أراضي البحرين التي تتميز بجمالها وصفاء بيئتها وتوزيعها الجغرافي الطبيعي.

أن تواجد آثار قديمة على مرتفعات صخور الجزر يؤكد استيطان الإنسان لهذه الجزر منذ زمن بعيد كما انه توجد آثار قبور بنيت على الطراز المعماري للعهد الدلموني، أما عن باقي الجزر فقد استوطنها صيادو الأسماك على مر العصور القديمة. كما أنه توجد أثار مقابر ومسجد وخزانات مياه طبيعية كانت تستخدم للشرب ورعي الأغنام.

الطبيعة المتميزة للحياة البحرية لخليج البحرين والمياه حول جزر حوار متمثلة بالثروة والحياة البحرية في هذا المياه، فجزيرة حوار تعتبر موقعاً لأكبر تجمع في العالم من بقر البحر التي تقصد المياه المحيطة لهذه الجزر، كما أنه تعيش السلاحف والكائنات البحرية والدولفين بشكل دائم، بالإضافة إلى المئات من الكائنات البحرية مثل الإسفنج البحري، القباقب، الطحالب البحرية والخثاق تعيش في المياه البحرية حول حوار.

إن ما تتمتع به جزر حوار من طبيعة محمية قد ساهم في زيادة عدد الغزلان الريم التي تستوطن هذه الجزر التي يصل عددها إلى اكثر من ثلاثمائة غزالاً والتي تتميز بكونها أغمق قليلاً من تلك الغزلان التي يمكن مشاهدتها في الجزيرة الأم. ويذكر أن قطعان الغزلان في جزر البحرين تعتمد على نفسها في معيشتها. ومن المزايا الأخرى التي تم تحقيقها من الطبيعة المحمية للجزر هو أن محمية العرين قد استطاعت أن تقدم قطعانا صغيرة من المها العربي “الوضيحى” مع الضبي (الأداكس) إلى جانب قطعان من الماعز الجبلي وذلك في إطار التوسع في برنامج المحمية للمحافظة على أنواع الحيوانات المختلفة المهددة بالانقراض .

اهمية جزر حوار البيئية تكمن في كونها موطنا لأنواع نادرة من الطيور عالميا، لا تعشش أو تفرخ إلا في أماكن قليلة من العالم أجمع ومن ضمنها جزر حوار، حيث تكون في حوار أكبر تجمع لهذه الأنواع من الطيور في العالم. فضلا عن أن بعض هذه الطيور الغير موجودة بتاتا في أي مكان آخر من العالم وبالتالي فجزر حوار هي موطن تفريخها الوحيد الذي لو هدد لانقرضت هذه الأنواع عالميا.