جبل جرزيم

جبل جرزيم

يقع جبل جرزيم جنوب مدينة نابلس. وسمي بذلك نسبة إلى أول قبيلة عربية كنعانبية سكنت نابلس هي الجَرزيّين، كما وسمي جبل الفرائض، نسبة إلى الفرائض الدينية التي تؤدى عليه من قبل السامريين.

يبلغ ارتفاع هذا الجبل 940م فوق سطح البحر.

وجاء شرح جبل جرزيم في قاموس الكتاب المقدس لشرح الكلمات العسرة في الإنجيل ما قوله:

” جبل جرزيم جبل صخري منحدر يكوّن الحد الجنوبي للوادي الذي يقع فيه شكيم (نابلس) وهو يواجه جبل عيبال في الجانب الشمالي من الوادي.

ويرتفع جبل جرزيم 2849 قدماً فوق سطح البحر الأبيض المتوسط و 700 قدم فوق مدينة نابلس. ولما فتح الإسرائيليون الجزء الأوسط من فلسطين حمل يشوع التوجيه الذي أعطى لموسى، وأوقف نصف الأسباط على جبل جرزيم لينطقوا بالبركات وأوقف النصف الآخر إلى جبل عيبال لينطقوا باللعنات (تثنية 11: 29 و 27: 11-13 و يشوع 8: 33-35).

ومن على جبل جرزيم نطق يوثام بن جدعون بمثله لرجال شكيم وهو مثل العوسج والأشجار (قضاة 9: 7-21). ويقول يوسيفون أن منسى أخا يدوع رئيس الكهنة تزوج من ابنه شخص أجنبي يسمى سنبلط وأمره شيوخ أورشليم إما أن يطلق امرأته أو أنه لن يقترب من المذبح، وفكر منسى في طلاقها رغم أنها كانت عزيزة عنده، لكن أباها سنبلط وعد صهره أنه إذا احتفظ بزوجته ولم يطلقها فسيبني له هيكلاً ضدي له هيكلاً ضد هيكل أورشليم. ولقد وفى بوعده وبنى هيكل على جبل جرزيم, وكان هدا أصل الهيكل السامري. وإذا كان سنبلط هذا هو السامري الذي ذكر في سفر نحميا (4: 1 و 13: 28) والذي قاوم اليهود، فيكون تاريخ جرزيم السامري في عام 432 ق.م.

ولقد هدم الهيكل بواسطة يوحنا هركانوس سنة 128 ق.م. وقد صار جبل جرزيم مقدساً عند السامرين بسبب تشييد الهيكل عليه ولذلك أشارت المرأة السامرية وردد إشارتها يسوع بقولهما ((هذا الجبل)) (يوحنا 4: 20 و 21) وكانت بئر يعقوب التي كانا يتحدثان عنها في سفح جبل جرزيم الذي يسمى الآن جبل الطور. والجبل مركب من الحجر الكلسي وعلى أكمته آثار صهاريج وبلاط وقلعة للسكن.

وبين جبل جرزيم وجبل عيبال وادٍ عميق ضيق والمكان على وجه العموم يناسب الاحتفال الذي صار أيام يشوع حيث يسهل تبادل القراءة وسمعها بين الجبلين ويتسع الموضع لجمهور كبير . 

لمصدر: http://www.st-takla.org