التعليم في الكويت

التعليم في الكويت

نشر هذا التحقيق الصحفي في اذار / مارس 1962 ، العدد السابع عشر ، الرائد العربي

بدأ التعليم في الكويت بالنظام المعروف ب”الكتاتيب”. غير ان المجتمع الكويتي وجد نفسه امام اللحاق بالبلدان المتقدمة والسير بخطى ثابتة نحو التطور . وترتب على ذلك ان أنشأ أعيان البلاد اول مدرسة نظامية ، وكان ذلك سنة 1912 بتشجيع من الشبخ مبارك الصباح ، شارك في التدريس فيها اساتذة من البلاد العربية . إلا ان الازمة الاقتصادية التي عمت العالم سنة 1931 أثرت على سير التعليم في هذه المدرسة ، فجمد نشاطها حتى انقشعت الازمة سنة 1936بعد ان عرض تجار البلاد ان تفرض ضريبة خاصة تنفق على التعليم ، فاستجابت الحكومة لذلك وتألف اول مجلس للمعارف ووصلت الى الكويت أول بعثة عربية للتعليم من فلسطين ، فاستأنفت المدرسة عملها من جديد وأخذت بنظم التعليم الحديثة وخطت خطوات توسعية بارزت وبدأ سيرها منذ عام 1945 يسير في وثبات كبيرة بعد ظهور النفط . وكانت اولى هذه الوثبات ان تطورالتعلي من تاريخ مدرسة الى تاريخ التعليم الشامل بالكويت . واستخرج النفط في ذلك العام فانفتحت بسببه مجالات العمل على رفع مستوى الشعب . إلا ان الأمر الملحوظ هو ان الكويت ، رغم مواردها المحدودة قبل استخراج النفط ، كانت تعطي اهمية كبرى للتعليم . فبعد ان بدأ عام 1936 بمدرسة واحدة ، نجده في عام 1944 يبلغ ثلاث عشرة مدرسة ، بينها ثلاث مدارس للبنات ، يعمل فيها 119 مدرساً ومدرسة . وكان لا بد ان يؤثر مدخول النفط الوافر في اعمال الحكومة . لذلك نحد عدد المدارس يصل سنة 1948 الى 19 مدرسة  ، ثم الى 23 مدرسة سنة 1950 و26 مدرسة سنة 1951 و34 مدرسة سنة 1952 و38 مدرسة سنة 1953 الى ان وصل عدد المدارس خلال العام الدراسي 1956 – 1957 الى 65 مدرسة . ويستمر عدد المدارس في الارتفاع حتى وصل في عامنا الحالي ( 1962 ) الى 134 مدرسة موزعة على مختلف المراحل  يدرس  فيها 2270 مدرساً ومدرسة ، عدا نظارها ووكلائهم والسكرتيرين ، وعدا الجهاز الاداري والفني في المكتب الرئيس . ويتابع 44546 طالباً وطالبة تحصيلهم الدراسي في هذه المدارس .

مراحل التعليم

عندما يبلغ الطفل الرابعة من عمره تستقبله رياض الاطفال . ويبلغ عدد هذه الرياض 20 روضة تضم 4474 طفلاً وطفلة . وقد تم بناء هذه الرياض وتجهيزها لتهيئة جو صالح لصغار الاطفال . ويتدرب الاطفال في الرياض على الوان من العادات والتقاليد التي تصلح اساساً جيداً لتنشئة المواطن الصالح . ويقضي الاطفال في هذه المدارس اليوم كله يلعبون ويتعلمون ويأكلون وينامون في وقت الظهيرة ويعودون الى نشاطهم بعد النوم . وحرصاً على التربية الصحيحة ، فقد خصصت المعارف ساعة كل اسبوع تلتقي فيه امهات الاطفال بمربياتهم في الرياض ليطلعوا على الوسائل التي يربى بموجبها أطفالهن فيتبعونها في البيت .

المرحلة الابتدائية

مدة هذه المرحلة اربع سنوات يتوجب على المدارس في خلالها ، بالاضافة الى برامجها التعليمية  ان تسهم في النشاط المدرسي والتربية البدنية ، كاقامة الحفلات والمعارض والتعود على زيارة المكتبة الموجودة في كل مدرسة ، والقيام برحلات . ويبلغ عدد المدارس الابتدائية في الكويت اليوم ( 1962 ) 33 مدرسة للبنين و 32 مدرسة للبنات . ويظهر من ذلك عناية المعارف بتعليم الجنسين وسعيها لأن يسيرا على قدم المساواة في التحصيل العلمي .

المرحلة المتوسطة

تبدأ هذه المرحلة بانتهاء المرحلة الابتدائية ، أي ان الطالب يكون قد قطع اربع سنوات من التعليم. وقد روعي في هذا التقسيم للمرحلتين اعمار الطلاب ووجوب وجود المدرسين المختصين في المرحلة المتوسطة . والمواد في هذه المرحلة متصلة اتصالاً وثيقاً بالمرحلة السابقة مع التوسع ، في أكثرها ، وادخال اللغة الانكليزية في مستهل هذه المرحلة . وقد ترك للنشاط المدرسي استقلاليته بحيث تقوم به كل مدرسة حسب اختيارها ، وبذلك أعطي للمدرسة حق تكوين شخصيتها . فاخذت  بعض المدارس بنظام الاسر استجابة للرغبة في دور المراهقة الى التحاق الطالب بجماعة يندفع في خدمتها، كأن ينضم الى جمعيات خطابية او تمثيلية او اجتماعية اوفنية . اما النشاط الرياضي او الكشفي فتشترك فيه كل مدارس هذه المرحلة . وفي مدارس البنات لا تكاد تخلو مدرسة من جماعة للقيام باعمال الابرة او تدبير المنزل .

يبلغ عدد المدارس المتوسطة في الكويت 36 مدرسة ، منها 19 للبنين تضم 6711 طالباً و17 مدرسة للبنات تضم 3108 طالبة .

المرحلة الثانوية

لم يبدأ التعليم الثانوي للبنين بصورة منتظمة في الكويت الا عام 1942 ، وظل صفوفاً ملحقة بالمدرسة المباركية حتى عام 1950 ، عندما خصصت المباركية كمدرسة ثانوية . وفي هذا التاريخ بدأ التعليم نهضته الكبرى ، فتم في عام 1953 بناء ثانوية الشويخ الضخمة وكان عدد طلابها آنذاك 273 طالباً ، وارتفع في العام الدراسي 1960 – 1961 الى 1397 طالباً وزعوا على ثلاثة واربعين صفاً . وفي هذا العام ( 1962 ) افتتحت معارف الكويت تسعة صفوف ثانوية ملحقة بمدرسة فلسطين المتوسطة . اما التعليم الثانوي للبنات فكان مقصوراً على صفوف ملحقة بالمدرستين القبلية والشرقية ابتداء من العام الدراسي 1951 – 1952 واستقل في عام 1954 بحيث استقلت المدرسة الثانوية بمبنى خاص في حي القبلة ثم انتقلت الى مبناها الحالي في حي المرقاب . ويبلغ عدد الطالبات اليوم في هذه المدرسة 568 طالبة موزعات في عشرين صفاً . والجدير ذكره ان أول دفعة من خريجات هذه المدرسة كانت سبع طالبات ، التحقن بعد تخرجهن بالتعليم العالي والجامعي في القاهرة ، ففتحن في المجال امام اخواتهن لمتابعة التحصيل العالي . وقد تم تخرجهن في عام 1956 .

يؤدي التعليم الثانوي في الكويت دوراً مهماً في توسيع أفق الطالب وزيادة تحصيله الثقافي عن طريق النشاط الدراسي من ناحية ، وبتشجيعه على انماء هواياته من ناحية اخرى . ففي المدرسة اليوم خمسة مشاغل او ورش لميكانيكا السيارات والكهرباء والنجارة والاعمال الفنية واللاسلكي . وفي ثانوية البنات يحفل النشاط المدرسي بتوجيه الطالبات نحو التدبير المنزلي والتطريز والموسيقى والتصوير والرسم والمطالعة .

التعليم العالي

كان قانون المعارف حتى عام 1958 – 1959 يسمح لجميع الكويتيين الذين أكملوا المرحلة الثانوية ان يواصلوا تحصيلهم العالي على نفقة الحكومة . الا ان ازدياد عدد الطلاب المطرد ، والرغبة في بث روح المنافسة بين الطلاب ، حملا المسؤولين على اصدار قانون جديد للبعثات عام 1959 يحصر حق متابعة التعليم الجامعي بالثمانين بالمائة الاوائل في القسم العلمي والسبعين بالمائة الاوائل في القسم الادبي ، اما الباقون فيجوز ارسالهم في بعثات تدريبية او مهنية لا تزيد مدتها على عامين . اما بالنسبة للطالبات الكويتيات ، قد كن يرسلن جميعاً في بعثات حتى نهاية العام الدراسي 1960 – 1961 ، ثم أعيد النظر في أمرهن على ضوء القرار الخاص بالطلاب . ولا بد لنا من ان نشير الى معهد المعلمات الذي أنشيء في البدء على شكل صفوف ملحقة ببعض المدارس عام 1953 ، وأصبح منذ عام 1955 محصوراً الانتساب اليه بخريجات المدارس المتوسطة بعد ان كان القبول ممكناً لمن أكملن المدرسة الابتدائية فقط .

تستعد الكويت لانشاء جامعة كويتية . وقد تم في العام الماضي استدعاء ثلاثة خبراء لدراسة مشروع الجامعة ، وهم الاساتذة سير ايفور جيننجز ، المنتدب من منظمة اليونسكو ، والدكتور سليمان حزين مدير جامعة اسيوط في الجمهورية العربية المتحدة ، والدكتور قسطنطين زريق نائب رئيس الجامعة الاميركية في بيروت ، وعهدت اليهم وضع تقرير مفصل عن امكانية انشاء جامعة . وقد وافق مجلس المعارف على التقرير الذي قدموه ، ثم جرى عرضه على المجلس الاعلى فوافق عليه ايضاً ، وتقرر ان يشرع في تكوين نواة للجامعة ابتداء من العام الدراسي 1964 – 1965 . وسينشأ لهذا الغرض جهاز تعليمي خاص .

معاهد خاصة

أنشأت معارف الكويت معاهد اخرى خاصة استهدفت نشر التعليم بين كافة اراد الشعب ، وانشاء المواطن الصالح ، نذكر منها :

1 – معهد النور للبنين : إفتتح هذا المعهد في العام الدراسي 1955 – 1956 ليؤدي مهمة المعارف في تعميم العلم بين المكفوفين . وقد التحق به آنذاك 36 طالباً ، بينما يبلغ المنتسبون اليه الآن ( 1962 ) 54 طالباً . وفي هذا المعهد يدرس الطلاب بطريقة برايل كل الدروس المقررة لمدارس المبصرين ، بالاضافة الى الاشغال اليدوية . ويقوم بالتدريس فيه اساتذة من ذوي الاختصاص ، ويسير التعليم على نظام اليوم الكامل . وفي المساء يعيد المعهد الطلاب الى ذويهم.  وفي المعهد قسم داخلي للطلبة المقيمين في القرى البعيدة وعددهم 24 طالباً . وكل كتب الدراسة والمطالعة في المعهد مطبوعة بطريقة برايل .

2 – معهد النور للبنات : وهو يتبع طريقة معهد البنين نفسها .

3 – معهد الأمل للبنين والبنات : إفتتح هذا المعهد في العام الدراسي 1959 – 1960 والتحق به آنذاك 18 طالباً واربع طالبات من الصم البكم ، وارتفع عددهم هذا العام ( 1962 ) الى 44 طالبة وطالباً . ويزود كل منهم بسماعة جيب لتقوية حاسة السمع . ويقوم بتدريسهم مدرسات مختصات بهذا النوع من التدريس . وفي السنة الثانية يتعلم الطلبة القراءة والكتابة عن طريق قراءة الشفاه ، ودوامه كدوام معهد النور .

4 – معهد التربية العقلية : إفتتح المعهد في العام الدراسي 1960 – 1961 . وهو يضم الآن ثلاثين طالباً و 34 طالبة . إستهدف من انشائه العناية بأولئك الذين انخفض مستوى الذكاء لديهم ، تجري عليهم فحوص طبية ونفسية ، وتدرس حالاتهم الاجتماعية وتقاس درجات ذكائهم قبل ان يلتحق كل واحد منهم بالصف الذي يناسبه . وتقوم بالتدريس فيه مدرسات مختصات في العناية بهذا النوع من الطلبة ، بموجب احدث الطرق الحديثة وتنقلهم الادارة بسيارات خاصة من المسكن الى المعهد وبالعكس .

أقر مجلس المعارف  انشاء مجمع يضم كل هذه المعاهد والورش اللازمة لها . ومن المنتظر ان يكون هذا المجمع فريداً في نوعه في الشرق العربي ، وعنواناً بارزاً لنهضة الكويت التعليمية .

وهناك حقول تعليمية اخرى أعطتها حكومة الكويت ما تستحقه من عناية ، كالصناعة والتجارة . ففي البلاد اليوم كلية للشؤون المتعلقة بالصناعة يقبل عليها الطلاب الذين أتموا الصف الثالث من الدراسة المتوسطة ، ومدة الدراسة في هذه الكلية اربع سنوات . وفيها ايضاً اقسام عديدة تتعلق بمختلف جوانب وانواع الصناعة . وهي تقوم كذلك بتدريب العمال الكويتيين على الصناعات والمهن المختلفة ، كما يتدرب فيها عدد من موظفي القسم اللاسلكي في دائرة البرق والهاتف فيتلقون العلوم النظرية والفنية والعامة ، الى جانب تدريبهم العملي ، وذلك في دراسة مسائية تمتد عامين دراسيين .

أنشأت المعارف ايضاً معهداً تجارياً مسائياً ينتسب اليه بعض التجار والموظفين كي يساعدهم في رفع مستوى معلوماتهم المتعلقة بالنواحي التجارية والمالية والحسابية والادارية عن طريق المناهج الخاصة التي يقدمها المعهد . وفي المعهد قسم للدراسة المتوسطة وآخر للدراسة الثانوية ينتهي بالصف الرابع الادبي .

المعهد الديني

أنشيء هذا المعهد سنة 1949 . وهو الآن مقسم الى مراحل ابتدائية ومتوسطة وثانوية ، وتعادل شهادته الثانوية شهادة الأزهر الثانوية ، مما يمكن من يحصل عليها الالتحاق باحدى كليات الجامعة الازهرية او كلية دار العلوم بجامعة القاهرة . ويجد المكفوفون مجالاً للدراسة في هذا المعهد الى جانب المبصرين . ويبلغ عدد طلابه 284 طالباً .

بالاضفاة الى هذا النشاط الشامل الذي تقوم به المعارف من اجل رفع مستوى الشعب ، أجازت الحكومة الكويتية انشاء مدارس ومعاهد غير حكومية ، وضع لها نظام خاص أقره المجلس الأعلى ، على ان تخضع هذه المؤسسات التعليمية لاشراف دائرة المعارف .

دائرة المعارف ومهامها

 -يشرف على جميع شؤون المعارف في الكويت مجلس يتألف من اثني عشر عضواً .

– يتولى ادارة المعارف مدير مسؤول عن كل النواحي المالية والفنية والادارية ، يعاونه في ذلك مساعد مدير وثلاثة معاونيين . وهناك لجان عديدة الى جانب الجهاز الاداري ، بعضها دائم كلجنة الانشاءات ولجنة التقارير ولجنة البعثات ، وبعضها موقت لدراسة المشاكل التي قد تجد .

– بلغت ميزانية المعارف في عام 1960 ما مجموعه 16109842 ديناراً كويتياً . وكانت في عام 1950 لا تزيد عن 357766 ديناراً .

– لدى المعارف ثلاثة مكاتب للبعثات ، أولها في القاهرة وقد تأسس سنة 1945 ويسمى بيت الكويت ، ويتفرع عنه بيت للطالبات الكويتيات . اما مكتبها الثاني فقد انشيء في نيويورك سنة 1958 ، وأنشيء الثالث في لندن سنة 1959 . ويبلغ عدد طلاب البعثات الكويتية في القاهرة 247 طالباً وطالبة ، وفي الولايات المتحدة الاميركية 84 ، وفي انكلترا 172 بينهم 13 طالبة . وهناك طلاب يتلقون العلم في لبنان والعراق والمانيا يبلغ عددهم 23 طالباً . وبذلك يكون مجموع طلاب البعثات 526 طالباً وطالبة ، تنتظرهم بلادهم بارغ الصبر ليؤدوا لها ما هي في حاجة اليه من خدمات .

–  تشارك الكويت في رفع مستوى التعليم في بلدان الخليج العربي منذ ثماني سنوات . وقد حققت ما تهدف اليه في هذا المجال ونهضت بمستوى التعليم الخليجي وربطته بنظم التعليم المقررة بمدارسها وتكفلت بجميع حاجاته ، فتوسع التعليم خلال هذه الاعوام الثمانية في خمس امارات خليجية هي : دبي ( وفيها 6 مدارس ، منها 4 للبنين و 2 للبنات ) ، الشارقة ( وفيها 4 مدارس ، منها 3 للبنين وواحدة للبنات ) ، عجمان ( وفيها مدرسة واحدة للبنين ) ، أم القوين ( وفيها مدرسة واحدة للبنين ) ، رأس الخيمة ( وفيها 5 مدارس ، منها 4 للبنين وواحدة للبنات ) . ويبلغ عدد طلاب وطالبات هذه المدارس 3886 ، وعدد المدرسين 133 مدرساً . وبالاضافة الى هذا الجهد تستقبل معارف الكويت عدداً كبيراً من طلبة الخليج العربي في اقسامها الداخلية . وفي هذه الاقسام ايضاً طلبة من الجزائر والجنوب العربي وفلسطين والمغرب العربي والصومال . ويبلغ عدد الطلاب في القسم الداخلي 174 طالباً .

– يشمل التعليم كل قرى الكويت . وينتقل الطلاب والطالبات الى مدارسهم في سيارات المعارف اذا كانوا في مرحلة لا توجد لها مدرسة في منطقتهم . وتقدم المعارف الكساء ووجبة الفطور في المدارس الابتدائية ، ووجبتي الفطور والغداء في المدارس المتوسطة. ويزود الطلاب بالقرطاسية والكتب والاقلام .

– مدارس الكويت مفتوحة لكل الطلاب العرب من كل اجزاء البلدان العربية ، وهم يتمتعون بكل ما يتمتع به الطلاب الكويتيون من تعليم وغذاء وكساء وعلاج . وتبلغ نسبة الطلاب العرب من غير الكويتيين في المرحلة الابتدائية للبنين 27 بالمئة وللبنات 26 بالمئة ، وفي المرحلة المتوسطة للبنين تصل هذه النسبة الى 28 بالمئة و31 بالمئة للبنات  وفي المرحلة الثانوية للبنين تبلغ نسبة الطلاب العربي غير الكويتيين 48 بالمئة و46 بالمئة للبنات .

– في دائرة المعارف جهاز خاص يسمى الصحة المدرسية يقوم بفحص الطلاب ومعالجتهم ونشر الوعي الصحي بينهم .

– تحمل مدارس الكويت اسماء عدد كبير من الشخصيات العربية التاريخية مثل مدارس المهلب والخليل بن احمد والفارابي وخولة وعائشة وزبيدة والزهراء .

– تضم كل مدرسة مجلس للآباء يتعاون مع الاساتذة في تربية الناشئة ، ويؤمن الاتصال بين البيت والمدرسة

– يتابع 56 طالباً كويتياً  ، منهم اربع طالبات ،  تحصيلهم الجامعي في كليات الطب في بريطانيا ، كما يدرس الاقتصاد فيها عشرة طلاب ، ويدرس 15 طالباً الهندسة البترولية في جامعات الولايات المتحدة ومثلهم عدداً يدرسون الهندسة المدنية هناك و15 آخرين يدرسون الهندسة المعمارية و16 طالباً يدرسون الهندسة الكهربائية . ويتابع 36 طالباً دراساتهم العليا بكلية التجارة في الجمهورية العربية المتحد ، بالاضافة الى 33 طالباً في كلية الاداب و 11 في كلية الحقوق و 28 في معاهد المعلمين و 7 في معهد حلوان الصناعي .

– أسست الكويت مدرسة في بومبي بالهند لتعليم افراد الجالية العربية هناك لأن عدداً من الآباء الهنود ادركوا فائدة هذه المدرسة وحسن توجيهها فأرسلوا اليها اولادهم . ويبلغ عدد طلابها حالياً 101 طالباً ، منهم 37 عربياً و 64 هندياً .

– أسست المعارف مكتبة عامة وأنشأت هذه المكتبة فروعاً لها في انحاء البلاد . وهي مزودة بالكتب القيمة والصحف والمجلات المتنوعة .