الأديرة والمباني الدينية المسيحية في النجف

الأديرة والمباني الدينية المسيحية في النجف

لقد كان للموقع الجغرافي لمنطقة النجف على اعتبار أنها ضاحية في ضواحي الحيرة وتطرفها في الصحراء أثر كبير في انتشار الأديرة ، المسيحية فيها(1) ، أضف إلى ذلك أن لارتفاع منطقة النجف “ظهر الحيرة” وإشرافها على بحر النجف كان عاملاً آخر في بناء الأديرة ، حيث لم تكن تبنى إلا بتوافر الماء ويكثر النبات(2) ، ويرى الطريحي أن هذه الأديرة قد : “اختصت بالحسن وجمال الطبيعة لأن أكثر ما تكون بين الرياض والحدائق ، وفي قمم الجبال والروابي المطلة على الأودية والسهول الفسيحة وفي المواقع المنقطعة عن الناس(3) وتفترش عمارتها نزها كثيرة البساتين والأشجار .

وكان لأبتعاد هذه الأديرة عن مدخل المدن واتخاذها الأماكن النائية جعلها هدفاً للطامعين واللصوص ، لذا قاموا بتحصين بنائها وجعلوا عليها أسواراً عالية وأحكموا صنع أبوابها وأحاطوها بحائط يصل إلى مائة ذراع(4).

وقد كانت هذه الأديرة من المراكز المهمة لنشر الديانة المسيحية والتعليم الديني في الحيرة حيث أخرجت عدداً من رجال الدين المسيحيين الذين كان لهم الدور الكبير في نشر التعاليم للديانة المسيحية في الحيرة وما حولها ، واحتلوا كذلك مكانة عظيمة في تاريخ الكنيسة(5).

وكان يرد هذه الأديرة عدد غير قليل من السكان المحليين والنازلين إليها من مناطق مختلفة وتختلف غاياتهم ومقاصدهم ، ويضع لنا الدكتور القيسي تعبير دقيق عن رواد هذه الأديرة بقوله “فالنصارى يقصدون الأديرة للتقرب منها أو التبرك بقدسيتها ، ويحرص أهل التطرف واللهو للتنزه، وأصبح كل ذي ظرف يطرقها وكل ذي شجن يتسلى بها”(6).

وعليه سنذكر هذه الديانات التي انتشرت في منطقة النجف حسبما ورد ذكرها في بعض المصادر وهي :

1- ديارات الأساقفة : تقع هذه الديارات في منطقة النجف ، بظاهر الكوفة وهو أول الحيرة وهي عبارة عن قباب وقصور(7).ويرى الطريحي أن موقع هذه الديارات لا يتجاوز مع الطارات الشاخصة الآن غرب النجف(8).

2- دير الأسكون أو(الأسكول) : من الأديرة التي عرفت بها منطقة النجف ، ويوصف موضعه أنه راكب على النجف(9) ، وهو أنزه دياراتها ، وفيه قلالي(10) وهياكل ورهبان ، ويمتاز هذا الدير بحصانة موقعه ، حيث له سور عال ، وباب من حديد ومنه يهبط إلى غدير الحيرة، وأرضه رضراض، وله رمل أبيض، وله شرعة مقالب الحيرة له درج إذا انقطع النهر كان منها شرب أهل الحيرة(11).

3- دير الأعور : يقع هذا الدير بظاهر الكوفة وينسب رجل من أياد يقال له الأعور من بني حذافة بن زهير بن أياد(12). وأشار إليه الدكتور صالح أحمد العلي بأنه يقع في منتصف الطريق بين كربلاء والكوفة(13) ، ولكن الأحداث التاريخية تقربه من مدينة الكوفة . فقد ذكر الطبري في أحداث عام 14 هـ : أن رستم القائد الفارسي نادى الناس بالرحيل . فخرج ونزل بحيال دير الأعور ، ثم انصب إلى الملطاط ، فعسكر مما يلي الفرات بحيال أهل النجف ، بحيال الخورنق إلى الغريين(14). وهذا النص يجعلنا نميل إلى أن دير الأعور يقع بين النجف ومنطقة الفرات القريبة من الكوفة باتجاه الحيرة.

4- دير بني مرينا : يقع هذا الدير بظاهر الحيرة ، وقد انفرد ياقوت الحموي بذكره (15).

5- دير ابن براق : يقع هذا الدير بظاهر الحيرة ، بالقرب من قصر الخورنق وذلك استناداً إلى ما قاله الثرواني (16).

6- دير حنه : من الأديرة المعروفة في منطقة النجف، وينسب بناؤه إلى نوح كما ذكر العمري : “هكذا نقلته ولا أعرف من هو”(17) ويبدو هناك تصحيف في الكلمة “نوح” والتي هي أصلها “تنوخ” حسبما ذكره البكري : “وهو دير قديم بناه حي من تنوخ، يقال لهم بنو ساطع” (18)، ويرجع ياقوت تاريخه إلى أيام بني المنذر(19)، ويقابل هذا الدير منارة عالية كالمرقب ، تسمى القائم ، لبني اوس بن عمرو.

7- دير عبد المسيح أو (دير الجرعة) : ينسب بناء هذا الدير إلى عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة الغساني(20)، ويقع هذا الدير بظاهر الحيرة بموضع يقال له الجرعة(21)(22).

8- دير السوا : ويقع هذا الدير بظاهر الحيرة(23) في منازل أياد(24)، إحدى القبائل العربية التي تنتشر في منطقة النجف(25)، ويسمى بدير العدل لأنه كان يتحالف ويتضامن عنده(26).

9- دير اللج : يقع هذا الدير في الحيرة(27)، وذكر جرير : “فقال نقلته من خط ابن أخي الشافعي وقال: هو بظاهر الحيرة ” (28) وقام ببنائه النعمان بن المنذر (585-613م) المعروف بأبي قابوس أيام ملكه ، حيث يعد من أفضل ديارات بناءاً وأنزهها موضعاً لما يطيف به من البساتين(29).

10- دير مارت مريم(30) : وفي بعض المصادر ” مارة مريم”(31) ، وقد عده البكري من الأسماء الأعجمية(32) ، وهو من الأديرة القديمة ، حيث يقع بين الخورنق والسدير، وبين قصر أبي الخصيب، مشرف على النجف(33).

11- دير مارفاثيون(34) : أو دير فاثيون بدون كلمة “مار” (35) وهو من الأديرة المعروفة ، حيث يقع في أسفل النجف(36).

12- دير ابن المزعوق : ويقع هذا الدير في ظهر الحيرة(37)، ويذكر الشابشتي إن هذا الدير : “حسن العمارة أحد المتنزهات المقصودة والأماكن الموصوفة”(38).

13- دير هند الصغرى : يقع دير (هند الصغرى) في ظاهر الحيرة(39) وقيل : يقع ما بين الحيرة والكوفة أو ظاهرها(40) وقيل أيضاً : على طف النجف. وقد حدد البغدادي موقعه : بأنه يقارب خطة بني عبد الله بن دارم مما يلي خندق الكوفة(41) . وقد أنشأت هند بنت النعمان بن المنذر هذا الدير بعد أن ترهبت وسكنته طويلاً ثم عميت(42) . وكانت هند تدعى بالحرقة ، وقد نسب إليها (دير الحرقة)(43). ويبدو إن هنداً قد اعتنت غاية الاعتناء ، حتى عد من أعظم الأديرة وأعمرها في منطقة النجف ، وأضفى موقعه النزه جمالية أخرى عليه(44).

14- دير هند الكبرى : ويدعى هذا الدير بدير هند الأقدم ، ويقع هذا الدير على طرق النجف(45)، أو على طف النجف (46) ، وقد بنته الهند بنت الحارث بن عمرو الكندي، أم عمرو بن هند بن ملك الحيرة وقد أكدته الصخرة الموجودة في صدر الدير : “بنت هذه البيعة هند بنت الحارث بن عمرو بن حجر، الملكة بنت الأملاك … في زمن ملك الأملاك خسرو انو شروان، في زمن أفراسم الأسقف”(47)، وقد بقي هذا الدير ماثلاً للوجود حتى العصر العباسي الأول فقد دخله الخليفة العباسي هارون الرشيد “170هــ – 193هــ” مع يحيى بن خالد(48).

15- الاكيراح : ويقع هذا الدير في ظاهر الحيرة وقد بناه عبد بن حنيف من بني لحيان الذين كانوا مع قبيلة لخم وقد وصف بأنه رستاق نزه وفيه بيوت صغار تسكنها الرهبان الذين لا قلالي لهم وقد وردت لفظة (كرحو) في السريانية (chouiho،kourho)وتعني الكوخ او المسكن او بيت الراهب والناسك 49) .

16- قبة الشتيق(50) أو (السنيق) : وقد ترد في بعض المصادر بقبة السنيق وهذا ما رجحه الشيخ جعفر محبوبة (51) ، وقد وضع ما رآه دليلاً إلا أنه لا علاقة له بهذه القبة فقد ذكر “السنيق” الذي أرده الحموي في معجمه ، وهو عبارة عن أكمه(52)،ويقول الأستاذ كوركيس عواد من أن كلمة “الشتيق” هي الأصح، وذلك لكون إن هذه اللفظة سريانية الأصل تأتي بمعنى الساكت أو الصامت :”ولا يبعد أن هذه القبة كانت منسكاً لراهب انقطع عن الناس ولازم السكوت ، فعرفت به من هذا الجهة” (53).

17- قلاية القس : وهي بناء كالدير(54)، تقع في ظهر الحيرة(55) ، وكانت تنسب إلى هذا القس وكان يعرف بكثرة العبادة والنسك إلا أنه ترك ذلك واشتغل باللهو(56).

18- دير ابن وضاح : يقع دير ابن وضاح بنواحي الحيرة ويدعى دير ((مر عبدا)) وهو منسوب إلى مر عبدا ابن حنيف بن وضاح اللحياني ، الذي كان مع ملوك الحيرة(57).

19- دير أبي موسى : يقع دير أبي موسى على بعد فرسخين من مدينة الكوفة، وقد نزل به الإمام علي (عليه السلام) عند مسيره إلى صفين ، وقد صلى فيه صلاة العصر(58). ولم تشر المصادر إليه بعد ذلك.

20- دير بني عبد الله بن دارم : حدد موقع هذا الدير بالقرب من دير هند الصغرى الذي يلي الخندق(59) والمقصود به (خندق الكوفة). وورد في بعض المصادر (خطة بني عبد الله بن دارم) بالكوفة. ولا يستبعد أن يكون الدير هذا يقع في هذه الخطة.

21- دير الجماجم : يقع دير الجماجم على بعد سبعة فراسخ من الكوفة من طرف البر السالك إلى مدينة البصرة(60) وقد حدد المستشرق (شتراك Streck) موضعه بالقول : إن أطلال هذا الدير على مسيرة ستة أميال أو ثمانية أميال شرقي علي (أي مدينة النجف الأشرف) في مكان ما بالجزء الجنوبي الشرقي من بحر الحالي(61) وقد أعطى أبو عبيدة سبب تسميته بهذا الاسم بقوله : الجمجمة هي القدح من الخشب ، وسمي (دير الجماجم) لأنه كانت تعمل فيه الأقداح من الخشب . وقيل الجمجمة هي البئر التي تحفر في سبخة فيجوز أن تكون الموضع قد سمي بذلك(62).

22- دير الحريق : حدد بعض المؤرخين (دير الحريق) بالحيرة(63) . وحدده آخرون في ظهرها إذ أنه يقع إلى جنب (قبة السنيق) و(قبة نحصين) وهما راهبان عاشا في هاتين القبتين خارج مدينة الحيرة.

23- دير حنظلة : نسب هذا الدير لحنظلة بن عبد المسيح بن علقمة بن مالك بن ربي بن نماره بن لخم، وهو من ديارات بني علقمة في الحيرة . وقد وجد في صدر الدير مكتوب بالرصاص في ساج محفور : بني هذا الهيكل المقدس ، محبة لولاية الحق والأمانة ، حنظلة بن عبد المسيح ليكون مع بقاء الدنيا تقديسه. وكما يذكر أولياؤه بالعصمة يكون ذكر الخاطئ حنظلة(64).

24- دير الزرنوق : أشار المؤرخ الشابشتي إلى (دير الزرنوق) واعتبره دير (طيزناباذ) ويقع في منطقة النجف بين الكوفة والقادسية وعلى وجه الطريق بينه وبين القادسية ميل(65).

25- دير سرجس : يقع دير (سرجس) في منطقة (طيزناباذ) بين الكوفة والقادسية على حافة الطريق(66)، على نحو تسعة كيلو مترات شمال شرقي النجف(67).ويبدو أنه على مقربة من دير (الزرنوق) وينسب دير سرجي إلى راهبين بنجران.

26- دير السلسلة : ورد ذكر (دير السلسلة) في أحداث عام 17هـ مع ديري الحرقة وأم عمرو(68). وتقع هذه الأديرة الثلاثة في ظاهر الكوفة بدلالة أن (دير الحرقة) يقع عند الخندق وهو بداية منطقة النجف المعروفة باسم (ظهر الكوفة).

27- دير الشاه : يقع دير الشاه بظاهر الكوفة على رأس فرسخ ، أو ميل ، من النخيلة(69). ولم تشر المصادر إلى نصوص أخرى لدير الشاه.

28- دير العذارى : يقع (دير العذارى) بظاهر الحيرة , وهو من الأديرة المخصصة للنساء الرواهب والجواري المتبتلات ، تحيطه أسوار عالية وتحفه البساتين الجميلة المثمرة.(70)

29- دير علقمة : يقع (دير علقمة) بالحيرة أو في ظاهرها ، وقد بناه علقمة بن عدي اللخمي(71)

30- دير عون : حدد مؤرخ الشابشتي (دير عون) مما يلي النجف (72). ولم تشر المصادر إلى الأحداث التاريخية التي وقعت في هذا الدير أو إشارة عند الشعراء.

31- دير قرة : يقع دير قرة بإزاء دير الجماجم ، وهو ينسب إلى رجل من قبيلة لخم يدعى قرى بن حذافة بن زهر بن أياد ، ويعود إلى عهد المنذر بن ماء السماء(73). وذكر الأستاذ الدكتور صالح العلي : أن هذا الدير يقع شمالي مدينة الكوفة وليس في جنوبها(74).

__________________________________________________________
1 (ماهر، سعاد، مشهد الإمام علي في النجف وما فيه من الهدايا والتحف، دار المعارف مصر لا .ت، ص96.)

2 (المخزومي، مهدي، مدرسة الكوفة ومناهجها في دراسة اللغة والنحو، مطبعة دار المعرفة بغداد 1957، ص19.)

3 (محمد سعيد، الديارات والأمكنة النصرانية في الكوفة وضواحيها، ط1، لا.ط ، بيروت 1981 ، ص 50.)

4 (القيسي، نوري حمودي، أدب الأديرة ، مجلة المجمع العلمي العراقي ، مج36، 1985، ص106.)

5 (العلي، محاضرات في تاريخ العرب قبل الإسلام، مطبعة جامعة الموصل، الموصل 1981، ص80.)

6 (القيسي، نوري حمودي أدب الأديرة، ص104.)

7 (الشابشتي، علي بن محمد (ت388هـ) الديارات، تحقيق كوركيس عواد ، ط2 ، مطبعة المعارف، بغداد 1966، ص236.)

8 (الديارات ، ص75)

9 (الحموي معجم البلدان ، 2/498)

10 (قلالي : وهي بناء في أعلى الدير تشبه المنارة يتخذها الراهب لساعات انفراده وبابها في الغالب داخلي انظر : السقاف ، أحمد ، الأوراق، ط1، لا.ط، 1954، هامش ص29.)

11 (ياقوت، معجم البلدان، 2/498)

12 (الحموي ، معجم البلدان، 2/499)

13 (العلي : (منطقة الكوفة) بحث في مجلة سومر ، المجلد 21 لسنة 1965 ص236)

14 (الطبري : التاريخ 3/508)

15 (الحموي، المصدر نفسه، 2/501)

16 (الحموي ، المصدر نفسه، 2/496)

17 (مسالك الأبصار ، ص312)

18 (معجم ما استعجم ، 2/578)

19 (معجم البلدان ، 2/507)

20 (الحموي ، معجم البلدان، 2/521)

21 (الحموي ، المصدر نفسه، 2/521)

22 (الجرعة : موقع قرب الكوفة بين النجف والحيرة، انظر : الحموي، المصدر نفسه، 2/127- 128)

23 (الحموي، المصدر نفسه، 2/517)

24 (البكري، معجم ما استعجم، 2/587)

25 (اليعقوبي ، تاريخ، دار صادر، بيروت، 1960 ، 1/225-226)

26 (ابن الفقيه، مختصر كتاب البلدان، ص182)

27 (البكري ، معجم ما استعجم ، 2/595)

28 (الحموي ، المصدر نفسه، 2/530)

29 (البكري ، معجم ما استعجم، 2/595)

30 (الحموي، معجم البلدان، 2/531)

31 (البكري، معجم ما استعجم، 2/596)

32 (المصدر نفسه، 2/596)

33 (البكري، المصدر نفسه، 2/597)

34 (الحموي، المصدر نفسه، 2/531)

35 (العمري، مسالك الأبصار، ص317)

36 (العمري، المصدر نفسه، ص317)

37 (الحموي، معجم البلدان، 2/537)

38 (الديارات، ص230)

39 (ن.م.ص244، البغدادي : مراصد الاطلاع 2/579)

40 (ن.م.)

41 (البغدادي : خزانة الأدب 3/182)

42 (الشابشتي : الديارات ص244)

43 (الطبري : التاريخ 4/41 ، ابن كثير : البداية والنهاية 7/75)

44 (الشابشتي : الديارات ص244 ، ياقوت : معجم البلدان 2/541)

45 (الحموي، معجم البلدان، 2/542)

46 (البكري، معجم ما استعجم، 2/607)

47 (البكري المصدر نفسه، 2/606)

48 (البكري معجم ما استعجم، 2/607)

49 جواد علي ، المفصل في تاريخ العرب 6 / 655 .

50 (الشاشبتي، الديارات، ص541)

51 (ماضي النجف وحاضرها، 185/1).

52 (معجم البلدان، 2/3/270)

53 (الشابشتي، الدرايات، هامش ص241)

54 (الحموي، معجم البلدان، 4/386)

55 (الحموي، المصدر نفسه، 4/386)

56 (الحموي، معجم البلدان، 2/386)

57 (ياقوت : معجم البلدان 2/536)

58 (نصر بن مزاحم : وقعة صفين س134)

59 (العمري : مسالك الأبصار 1/324)

60 (البكري : معجم ما استعجم 2/573)

61 (شتراك : دائرة المعارف الإسلامية 9/360)

62 (ياقوت : معجم البلدان 2/503-504)

63 (ياقوت : معجم البلدان 2/505)

64 (البكري : معجم ما استعجم 2/578)

65 (الشابشتي : الديارات ص339)

66 (ن.م. : ص 233)

67 (سركيس : هامش كتاب (الديارات) ص233)

68 (الطبري : التاريخ 4/41)

69 (ياقوت : معجم البلدان 2/518)

70 (رافائيل بابو اسحاق : احوال نصارى بغداد ص96)

71 (ياقوة: معجم البلدان 2/524)

72 (الشابشتي : الديارات ص240)

73 (البلاذري : فتوح البلدان ص282)

74 (العلي : (منطقة الكوفة) بحث في مجلة سومر المجلد 21 لسنة 1965 ص241)