أوس بن حَجَر

أوس بن حَجَر
530 – 620 م

هو أوس بن حجر بن مالك التميمي الملقب بـأبو شريح.

شاعر تميم في الجاهلية، أو من كبار شعرائها، أبوه حجر هو زوج أم زهير بن أبي سلمى.

كان كثير الأسفار، وأكثر إقامته كانت عند عمرو بن هند في الحيرة. عمّر طويلاً ولم يدرك الإسلام.

في شعره حكمة ورقة، وكانت تميم تقدمه على سائر الشعراء العرب. وكان غزلاً مغرماً بالنساء.

قال الاصمعي أوس أشعر من زهير الا أن النابغة طأطأ منه، وهو صاحب الابيات المشهورة التي أولها أيتها النفس أجملي جزعا. له ديوان شعر .

من أشهر قصائده:..

صبوتَ وهل تصبُو ورأسكَ أشيبُ
ألمْ ترَ أنّ اللهَ أنزلَ مزنة
حَلَّتْ تُمَاضِرُ بَعْدَنَا رَبَبا
ألم تُكسَفِ الشمسُ وَالبدْرُ وَالْـ
ودّعْ لميسَ وداعَ الصّارمِ اللاحِي
غنيٌّ تآوى بأولادِها
عَدَدتَ رِجالاَ من قُعَين تَفَجُّساً
هلْ عاجلٌ من مَتاعِ الحيِّ مَنظورُ
نُبئتُ أنَّ دماً حراماً نلتَهُ
أيّتُهَا النّفْسُ أجْمِلي جَزَعَا
لعمرك ما آسى طفيلُ بنُ مالكٍ
طُلْسُ العِشَاءِ إذا ما جَنّ لَيلُهُمُ
أضرّب بها الحاجاتُ حتّى كأنّها
صَحَا قَلْبُهُ عن سُكْرِهِ فَتَأمَّلا
إذا ناقَة ٌ شُدّتْ بِرَحْلٍ وَنُمْرُقٍ
لِلُيلى بأعلى ذي معاركَ منزلُ
عينيّ لابدّ من سكبٍ وتهمالِ
تنكَّرتِ منّا بعدَ معرفة ٍ لمِي
يا راكِباً إمّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ